(هذه القصيدة وليدة اللحظة , ربما تجدون بها بعض الخروج عن الوزن)
رحلتم قبل رؤيتنا
فأبكيتم مدامعنا
وصار القلب منفطراً
فبعد البين ما نمنا
وما اخضرّ الحشا منّا *
على مهلٍ على مهلٍ
وعودوا قبل مهلكنا
هنا في أرضكم لحنٌ
بكم دوماً يذكّرنا
وخلف الصور أشجارٌ
سنرويها بأدمعنا
إذاهمّت لتنساكم
نذكّرها...
***************
يقيناً بتُّ لا أُلقي
على جفني سوى ذكرى
إذا أغمضته نامتْ
على حلمي لتوقظني
وإن شرّعته للريح أرّقني
ألا عودوا حناناً بي
ورفقاً يا هوى رفقاً
ولا تُثقلْ على قلبي
ولا تزرع ْ نبات الشوك في دربي
*************
ملايين الذين مضوْا
بروق البعد أنستهمْ
أحبّتهمْ
فهل أنتمْ
على وعدي كما كنتمْ
أم اخترتم طريقتهم؟
**************
سيبقى _رغم غيبتكم_
فؤادي شوق عودتكم
هنا اختُزلتْ
حروف الحب واحترقتْ
ولحنٌ صامت الايقاع ِ غاب بنا
وأجنحة الفراش غفتْ
وضاعت في شفاه الصمت بسمتنا
وضاعتْ خلف بسمتكمْ
ألا عودوا
/
/
أحبتنا
/
/
لكي نحيا
* بمعنى أن أحشاءنا ما زالت ملتهبة