منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - مجموعة قصص.....غسان كنفاني
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-08-2005, 05:40 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رائد الحاج عثمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







رائد الحاج عثمان غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى رائد الحاج عثمان إرسال رسالة عبر Yahoo إلى رائد الحاج عثمان

افتراضي مجموعة قصص.....غسان كنفاني

موت سرير رقم 12
1961


الإهداء

إلى أختي فائزة...
إن كان في القصص ما يستحق أن يهدى إلى العزيزة فائزة..

غسان


مقدمـــــــة

جرت العادة أن يحصل الإنتاج الأول لأي كاتب على " جواز مرور " للقارئ... كلمة لقلم مشهور تتصدر الكتاب..أو جمل موجزة على ظهر الغلاف، أو حملة دعائية واسعة يشترك فيها الكاتب والناشر وأصدقاء الطرفين، يحكون فيها كيف خلقت القصص، وكيف نزفها القلم المجروح، وكيف.. وكيف..
أنا أؤمن أن الكتاب يجب أن يقدم نفسه، وإذا عجز عن إحراز جزء من طموح كاتبه، فعلى الكاتب أن يقبل ذلك ببساطة، كما قبل ـ مرات ومرا ت ـ أن يمزق قصصاً ليعيد كتابتها.. أو يكتب سواها..
وهكذا ( فموت سرير رقم 12 )، أدفعها لتشق طريقها، إن استطاعت أن تهتدي إلى أول الطريق، بنفسها، دون " شفاعة " ودون " وساطة " ودون " جواز مرور "..
حتى هذه الكلمة، يجب أن لا تكتب لولا أنني أردت منها شرح نقطة واحدة..
مجموعة القصص قسمتها إلى ثلاثة أقسام.. ولم يكن الهدف من ذلك ملاحقة التطور الزمني، فبعض القصص قي القسم الأول كتبت في فترة زمنية أتت في أعقاب القصص التي كتبت في القسم الثالث مثلاً.. ولكن الهدف من هذا التقسيم هو الفصل بين ثلاثة أنواع من القصص، إذا عجزت هي نفسها عن توضيح الفرق بينها، فلن تستطيع هذه الكلمة الموجزة أن تفعل..
ولابد أيضاً، ولو بدا ذلك غريبا بعض الشيء، أن أرسل عزائي إلى العائلة المجهولة التي فجعت بموت ابنها " محمد علي اكبر " الذي مات بعيدا، وحيدا، غريبا، على السرير رقم 12، وهو ينزف عرقاً نبيلاً في سبيل لقمة شريفة..



غسان كنفاني



القسم الأول

البومة في غرفة بعيدة
شيء لا يذهب
منتصف أيار
كعك على الرصيف
في جنازتي
الأرجوحة






التوقيع

أقسمت ويشهد لي قسمي
سأفدي شموخك يا علمي
ما دام النسر على القمم
يعانق مجدك .....سوريا

 
رد مع اقتباس