منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=6)
-   -   الصورة الثالثة (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=920)

إبراهيم محمد شلبي 11-11-2005 10:42 PM

الصورة الثالثة
 
[frame="10 80"][align=justify]


أي باب من أبواب جهنم ستفتحين لي؟!

تعصف بي عيناك حين تومئان بكل الدلالات التي أفهمها ولا أفهمها، عينان خالبتان قلت في نفسي، أي نظرة ضمنتهما؟ حرت فلم أنلْ جوابا، واستعرضت خيبتي، كم كبُرتْ! وتشاغلت عنهما بما أنجزت فإذا بي لم أبرحْ مكاني.. واصطدمت بعينيك من جديد.. كنت طوال الوقت انظر إلى كل الأشياء إلا أنتِ. لا تسأليني لماذا، لأني تساءلت طويلا حتى اختلطت الأسئلة بالإجابات، فتبا لكل الأشياء حين تستحيل أسئلة، وتبا لها أكثر حين تكون إشارة الاستفهام فيها عينان أُولاهما توقٌ وأُخراهما طوقٌ، فأعلق بين صهيل وصليل يعلنان انتهاء الزمان والمكان في آن، وتضيع الإجابة.

لا تصدّقي شيئا لم أقله لك وقلته لغيرك فلساني يعبث في الكلام، وفي حضرتكِ يهبط وحي الدلالات والمجازات فيصبح الكلام عبئا أكثر منه عبثا، فأيّ الأشياء رأيتِ؟ هل أدركتِ معنى الكتابة حين قرأتِ ما كتبتُ وعرفتِ أنّي أعيش في الحلم حتى صرت أرى الواقع كابوسا؟؟!! أعرف أن بين جنونكِ وجنون الكتابة خطان لا يتقاطعان، ولكني أظنّهما لا يتعارضان...

لماذا كتبتُ؟

"أليست الكتابة كالحب: هدية، تجدها فيما لا تتوقع العثور عليها؟"

لماذا كتبتُ؟ لشيء أو لا لشيء لست أعلم، لا تسأليني؛ فلست بحاجة إلى ما قد سئمته!! يكفيني أنّكِ هناك تقرأين ما فاض عن الحبر والأوراق حين ضاقت بكل تفاصيل النساء اللاتي أخلقهن على وهم السطور وصارت تحن إلى أنثى حقيقية ترسل أناملها خلف مدادي وتصنع من انحناءات القلم لوحة لما سيكون. أعرف تمثيلكِ ومسرحياتكِ كلها وأتجاوز عنها دون كثير جهد واحتفظ بغموضي لنفسي، (قد أكون نرجسيا بعض الشيء! في الواقع أنا أكثر من ذلك بكثير!!)، وأعرف ما يجعلكِ تشعرين بالرضى والاكتفاء (والغرور كذلك)، ولكني أعرف أكثر طيبة قلبكِ وكذلك فوضويتكِ وذاكرتك المثقوبة، ليس صدفة أنّي سمّيتك غمامة خالبة بعد أن تساءلتُ كثيرا: "كم امرأة أنتِ يا عنقود السماء الحافي؟"، وعيناكِ لا تنضوان عنهما نظرة فيها ختم جهنّم والجنّة وتعدوان كفرس خلف ما لا أعلم ، ولكني الآن أكتب لأهديك سطورا على أمل أن تجعلك كما أنت تريدين.

سأهديك قلادة اللغة، أما أنا فبوسعي أن أكون حرفا قمريا كما تشائين، فتخيّري من الأبجدية ما تحبين؛ سأهديكِ "ج" الجمال و"ف" الفرح و"ن" النرجس، ولي أنا "ل" الليل و"س" السواد و"ح" الحزن و"ص" الصبر و"م" المرّ...
سأهديك الأبجدية كلّها: من "أ" انتظاري إلى "ي" انكساري.

لي سؤال أخير: أيكون ذلك باب من أبواب الجنة؟


[/align]
[/frame]

مردوك الشامي 12-11-2005 01:03 PM

آدم
أظنه سيكون من أبواب الجنة , خرجنا منها بسبب هفوة لغوية , حين لم نقرأ جيدا التحذير العالي , ويمكننا أن ندخلها ثانية باللغة ايضا , خاصة اذا كانت كما لغتك أنت رشيقة وتنساب كما الضوء .
محبتي

إبراهيم محمد شلبي 12-11-2005 10:16 PM

يا الله استاذ مردوك،

والله لا أعرف ما اقول، أنا أعتز بشهادتك أيما اعتزاز، لا أدري بما ارد، ولكني أشكرك جزيل الشكر.

آدم.

فاطمـة أحمـد 12-11-2005 10:30 PM

تهديها الجمال والفرح ولك الليل والسواد

إيثار الحب وبذكاءك تعرف أنه سيعود عليك لتدخل الجنه بقدميك


تحياتي لك

تحرير

إبراهيم محمد شلبي 12-11-2005 11:00 PM

أشكرك أخت تحرير لمتابعتي الدائمة، وأسأل الله أن أكون دوما عند حسن الظن.

دمت.

هشام حمودة 14-11-2005 03:05 PM

أخي آدم المتألق دائما

نسعد دائما ونحن نتجول بين سطورك المتلألأة

فلا تحرمنا هذه السعادة


وتقبل خالص الحب والود


الساعة الآن 11:49 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط