![]() |
ليلا بغداد قالت لي
[all1=FF0000][frame="7 80"]هذه قصيدة للشاعر عبد الرحمن الربيعي ، وأنا أقرؤها صنعت لها عنوانا ( ليلا بغداد قالت لي ) ؛ لأني ـ فعلا تخيلت أن بغدادا قلت لي ما جاء في القصيدة ، كثيرا ما تداهم مشاعري ليلا بهراواتها اللطيفة ، ومارست سلطانها علي
أعرفُ.. أنكَ جبلٌ في ذاكرةِ المنفى.. وأصيلاً... تترصّدُكَ الأيامُ . * * * حزيناً.. وقتيلاً.. لكنَّكَ صوتُ الليلِ ، جريئاً.. ورسولاً.. * * * آهٍ.. لو تأتِ ، الآن إلى بغدادْ..... لترى.. ما يفعلهُ ، الأوغادْ.. * * * تتّريونْ. وقرامطةٌ.. وبويهيونْ ، وسلاجقةٌ ، وشعوبيونْ ، وعلاقمةٌ ، * * * ترفلُ بالقتلِ ، وبالسلبِ والنهّبِ ، وبالأحقادْ . * * * فستبّصقُ في وجهِ ، الريحِ الصفراءْ وتقبِّلُ وجْنةَ بغدادْ[/frame][/all1] . |
فستبّصقُ في وجهِ ،
الريحِ الصفراءْ وتقبِّلُ وجْنةَ بغدادْ :::::::::: دكتور ..حقي اسماعيل .. أعجبتني القصيدة بالفعل ... المنفى والغربة والاشتياق يُرغم القلم على كتابة الحروف فتولد أجمل القصائد على الرغم من حزنها.. بانتظار المزيد تحياتي |
أخي الدكتور حقي
القصيده فعلاً جميله وتعبيراتها جديده عليّ ( جبل في ذاكرة المنفى ) لعن الله النفى هذا الذي يقتلعنا من الأوطان أحييك تحرير |
الأخت د . رشا .
والأخت تحرير . تحية عبقة . شكرا لكرمكما في المرور ، مع أن العنوان الذي وضعته أنا ، ودائما أقول ، أوطاننا أعزة علينا ، لكننا لسنا كذلك عليها ، إكراما لدخولكما رددت الآن وسأرد مرة أخرى باستفاضة ، فقد عبئنا هموما . |
| الساعة الآن 10:15 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط