منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=6)
-   -   مسّه الشوق فذابا (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=8515)

غادة خالد 03-11-2006 08:45 PM

مسّه الشوق فذابا
 
عنوان آخر: ( إنّي أحبّكِ )



// يـقـيـن :

لست أتلاشى في الحياة قدر ما أشتهي أن أجد نصيبي منها.
أن تكون الأشياء في مكانها تماماً حين أصحو.. و أغفو..
أن أجيء في وقتي تماماً فلا أتأخر عن الحب بنبضة..
و يكون كل ما بيدي في اللحظة التي أتمناها: ( هِيَ ) !



* * *


و قد مسّنا الشوق جميعاً حتى تكوّر و ذاب في الشرايين.
لا مطر يروي شقائي بكِ..
و لا شيء يخرس الطير الساكن صدري عنكِ..
.
.
. سواكِ !



إنّي أُحبّكِ !

و روحي عائدة للتو من ” فقد”..
كانت وحدها تمضي..
حتى كنتِ.

يداكِ اللتان تحبسان في هدوئي الريح..
ترتبكان من الشوق الذي يأخذني إلى نبضكِ
…….. من الوجع الذي يتأرجح في حضوركِ و غيابي
…….. من القلب الذي يرتضيكِ دوناً عن العالمين !



إنّي أُحبّكِ !

و قد مسستِ الروح بأمل يؤرقها إلى الحياة ..
يعلو بالأسئلة.. يخطو على التعب..
يرتفع دونما شكّ بأجوبة .. كـ..
أنّ القلب يكون حيثما يفترض ” أنتِ ” .



إنّي أُحبّكِ !

فلا تبخلي على قلبي بعمر دون مأوى..
بإعصار يقضّ سكوني ..
بأسر يُسَكِّنُ شجوني..
.
.
بـ أنتِ
.
.
. عليَّ لا تبخلي !



* * *



يا نقيّة..
واري ثقوبي..
ثم أحصي أطرافي للرياح.

كفزّاعة حب أقف على حقول نبضكِ..
وأخاف الانتظار..
أن تتطاول قامتكِ / النهار فتبتلعي خوفي و ظلّي.

لست كالسائرين إليكِ.. حتماً..
لست كالماضين فيكِ.. قطعاً..

لكنّ البياض الذي يستوي طريقاً..
يُلطّخ بأقدامهم الوسخة.. اعترافي.

ثمّ ” يشقيني ” السؤال الذي يكوي فمي
كلما مررتِ من لهفةٍ..
كلما شققتِ عن صدري نبضه ..
.
.
.

( كيف أكون ” هنا ” فيكِ ؟ )

ثم بصوتك و أعلى قليلاً :
.
.
.

كيف ” أنا ” أكون فيكَ ؟

ثمّ كيف يمكن ألا تتعاظم روحكِ بداخلي أكثر ؟


يا نقيّة..
منذ انكساري و أنا ألملم أجزائي منكِ.
لا بعثرتي تقبل قيداً..
و لا نبضكِ يضيق.
و حين أُطلّ على نفسي.. أجدكِ.

لا ترجمي جسدي الموارب خلف اعتزازكِ :
كيف أنتَ.. ؟
.. كيف.. أنتَ ؟

و ثمّة يقين ( ما ) يجعل الأشياء تذوب فينا.

يمنح كفّي للقادم منكِ..
و عينيَّ لكل استجابة لصوتكِ.

رأسي..
الذي يجيد الاتكاء على صدركِ..

أُذُني..
التي اعتادت التقاط حزنكِ و خوفكِ..
و بعثرتي من “أحبّكَ” في صوتكِ المدلل.

خذي ما شئتِ مني.. التقطيه كالعصافير.
التقطي روحي و اقذفيها في السماء..
ربما إذ تسقط تذكر أنها كانت طيراً ذات فرح
فتنساب و تختال..
تنقر الألم ..
ترميه من عَلٍ.

و إذا بصوتكِ جبهة حرب..
و حروفكِ -وحدها- جبهة أخرى.

و أنا جندي أعزل من أوامره
واقف بين انفجاراتكِ في الوجه..
مشلول تماماً من المضيّ إليكِ جبناً أو التراجع عنكِ خوفاً.

لكنّني لم أُصَب بعد.. ( فيما عداكِ )
.. أو.. لم تعد تحتملني الإصابات لأنها تذكرها بكِ..
هزيمة شوق و تنتصر !

أيُّ حرب هذه إذ يكون فيها حضور طيفكِ وحده قوة مساندة ؟
أيُّ دعم للاختباء فيكِ.. ؟

لا دعوة لديّ للغياب و للتراجع،
لنسيان طغيانكِ هذا هنا..
و أنتِ دون الاكتفاء..

( ما يودّه القلب تماماً وأكثر.. ) !!



* * *



يا غـمـامـة..
إنّي أحبّكِ

( أوّلاً و أخيراً )

فلا تعتبي…
لا تنطقي لوماً..
أو امتناناً.

أيّ موسم للحب يجيء بك..
و أرضي إلى الحنين عطشى ؟!

تردد السماء لمّا تأتين سلاماً..
و تهطل نبضاً.

فامضِ على مهل..
وتريثي ..

إنّي مثقوب بكِ..

ابذري ما شئتِ من النبض..
أنا أرضكِ المحترقة لنماء..

و إنما حسبي أنتِ..
يا مطر !


15/9/1427هـ

فهد العتيبي 03-11-2006 10:29 PM

مشاركة: مسّه الشوق فذابا
 
غادة


نفس طويل واجادة جميلة ومصافحة دلّت على فخامة معانيك



مررت من هنا وحملت معي ذكرى جميلة لهذا اليراع


غادة خالد 05-11-2006 08:28 PM

مشاركة: مسّه الشوق فذابا
 
فهد العتيبي

شرّفني اخضرارك في يباس متصفحي ...
شرّفني أكثر .. الذكرى التي حملتها عنّ قلمي ..

كل الودّ...
كل التحايا..

غادة

عــوض الــدريــبــي 06-11-2006 01:06 PM

مشاركة: مسّه الشوق فذابا
 


أيا غــادة

لستُ أدري ماذا نفعل لولا إيماننا بالله سبحانه أولاً
ثم هذا القلم الذي نبث من خلاله وبه
شكوانا
ونرسل
نجوانا
فتخضر دروبنا بهذا البث
وتسكن نفوسنا وتطمئن بهذا البوح وله

/
\
/
\

صدق فـهـد :
نفس طويل
وإجادة جميلة
ومصافحة دلت على فخامة معانيك

أختي غــادة

أرجو دوام تواصلك
وتميز حضورك
في منتدى الخواطر والنثر

دمــــــتِ بـخـــــــيـر

أخــوك

عــوض الــدريــبــي



الساعة الآن 09:06 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط