![]() |
نـقـش لـا تـطـالـه يـدُ زحـام
https://i.ibb.co/1t2Pv8Gq/328527b4-c...6de0610081.jpg . . . قٌـدر لـ الـحـرف أن يـظـل " عـابـرا " . حـتـى وجـد " ظـلـا " لـا يـتـجـاوزُه . مـنـذ تـلـك الـلـحـظـة . لـم يـعـد يـكـتـب لـ يـقـال . بـل لـ يـحـرس مـا لـا يـقـال . . . يـا سـيـدة " الـإلـهـام " . تـسـألـيـن عـن سـر " ابـتـكـاري " . الـسـر يـكـمـنُ فـي " دلـالـكِ " . الـذي روض جـمـوح الـحـرف فـي " حـبـكِ " . سـيـطـر عـلـى قـريـحـة " الـعـقـاب " . لـا يـنـزفُ إلـا " بـكِ " . . . " الـأهـم " . هـي " غـيـرتـي " . أغـارُ عـلـيـكِ حـتـى مـن " الـكـلـمـات " . ابـتـكـرت لـغـة " خـاصـة " . لـا تـشـبـهُ لـغـات " الـدنـيـا " . لـا يـشـتـركُ فـيـهـا " الـعـشـاق " . . . أردت مـفـرداتـي " فـيـكِ " . كـ " جـمـالـكِ " تـمـامـا . مـحـرمـة عـلـى " غـيـري " . . . حـبـكِ . كـلـامـكِ . " دلـالـكِ " . الـوقـود الـذي جـعـلـنـي " أحـلـقُ " خـارج الـسـرب . . . أغـارُ مـن " حـبـر " يـلـمـسُ اسـمـكِ . فـي دفـاتـر الـغـربـاء . فـ سـكـبـت جـنـونـي فـي " عـروق " الـورق . حـمـيـت مـلـامـحـكِ . بـ " أسـوار " مـن غـمـوض سـريـالـي . لـا يـشـعـرُ بـ دفء صـدركِ . إلـا طـائـركِ " الـعـقـاب " . حـبـسـت عـطـركِ بـ " زجـاجـة " مـذهـبـي الـحـسـي . لـا يـتـنـفـس نـور الـمـديـنـة سـوى " أنـفـاسـكِ " . . . أنـتِ " مـلـهـمـتـي " الـوحـيـدة . اسـتـعـمـرت قـلـب " الـجـارح " . صـادرت " قـريـحـتـه " . مـن شـدة " تـقـديـسـي " لـ هـذا الـمـقـام . أخـذتـنـي الـعـزة . أخـذتـنـي " الـغـيـرة " . . . أقـسـمـت ألـا أكـتـبـكِ بـ الـحـبـر " الـعـادي " . لـا أصـفـكِ بـ الـوصـف " الـمـكـرر " . لـغـتـي فـيـكِ " بـصـمـة " لـا تـتـطـابـقُ مـع أحـد . لـ أنـكِ امـرأة لـا تـشـبـهُ " أحـدا " . . . هـنـا . يـخـلـعُ " الـجـارح " سـمـاءه الـقـديـمـة . يـبـنـي لـ عـيـنـيـكِ مـن سـواد الـلـيـالـي " مـعـاطـف " نـور . لـن نـعـود لـ الـسـطـح حـيـث يـعـيـشُ " الـعـابـرون " . نـنـصـهـر بـ هـدوء فـي حـضـرة هـذا " الـجـنـون " . لـ يـبـقـى الـمـحـال جـثـة خـلـف " الـنـوافـذ " . ولـغـتـي فـيـكِ " نـقـش " لـا تـطـالُـه يـد زحـام . . . فـ إن ضـاعـت الـأصـوات فـي زحـام الـمـديـنـة . يـبـقـى " نـقـشـكِ " أنـتِ . " الـعـلـامـة " الـوحـيـدة . الـتـي لـا يـجـرؤُ " الـزمـن " . عـلـى مـحـوهـا . لـا تـطـالـهـا يـدُ " نـسـيـان " . . . |
رد: نـقـش لـا تـطـالـه يـدُ زحـام
كعاشق يذوب وجدا في المحبوبة
فيمتاح من جلنار اللغة شهدا وينسج من ابريسم المجاز وشاحا يليق بها يجمع النجاوى ليهمس بها في حضرة عينيها فإذا بالنجاوى تستحيل أغنية تميس تتمايل كأنها المنسابة من تحت جفن الغواية في ليل يتمطى كأنه سحر بابلي .. المكرم أستاذنا وأخي العقاب الهاشمي / محمد آل هاشم لك التقدير والاحترام .. النص للتثبيت . |
رد: نـقـش لـا تـطـالـه يـدُ زحـام
نصّك "نقش لا تطاله يد زحام" هو عمل وجداني رفيع المستوى، ينمّ عن موهبة حقيقية تمتلكها في صياغة مشاعر الكبرياء والالتزام العاطفي. لقد جعلت نصك مليئاً بالدفء والصور الشعرية الأنيقة، وتجلى ذلك بوضوح في خاتمتك البديعة التي استطعت من خلالها تحويل لغة الحب إلى "نقش عصيّ على النسيان والزمن".
دمت مبدعا... |
رد: نـقـش لـا تـطـالـه يـدُ زحـام
اقتباس:
مرورك على النص كنسمة تتسلل من شقّ الضوء توقظ في الحرف ما كان مختبئ تحت رماد الصمت إذ حملت كلماتك رائحة جلنارٍ يتفتح في ليلٍ مترفٍ بالغواية وجعلتِ من المجاز وشاحًا ينساب على كتف المعنى كأنكِ تعيدين للنقش روحه الأولى التي لا تطالها يد زحام أضفتِ إلى النص نبرة عاشقة تعرف كيف تلمس اللغة دون أن تكسرها يستحيل الهمس أغنية تتمايل في فضاء لا يبلغه إلا من يعرف سرّ العبور حضورك يرفع المقام وقراءتك تزيد النص حياة أقدر التثبيت وأشكرك عليه |
رد: نـقـش لـا تـطـالـه يـدُ زحـام
اقتباس:
أشكر لك هذا المرور الذي حمل من رصانة القراءة ما يليق بروح النص وما يليق بذائقتك الرفيعة فقد التقطت جوهر النقش كما أردته أن يكون عملا وجدانيًا يحرس ما لا يقال ويصوغ التزامه العاطفي بلغة لا تسمح للزحام أن يطالها إشادتك بالخاتمة تزيد النص حياة لأنها جاءت من قارئ يعرف كيف يميز بين حرارة الشعور ودقة الصياغة حضورك محل تقدير كبير |
| الساعة الآن 08:57 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط