![]() |
ذاك الطفلُ... أنا
ذاك الطفلُ ....أنا وسطَ آلامِ الرؤوم ووجدها انْتُزِعَ من رحِمٍ حواهُ ضئيلا فكانَ نُطْفَةً وَاسْتَحَالَ سَلِيلا تلتهُ تسعُ مظلماتٍ أحكَمَت خَلْقَهُ للرحمن تَبْجِيلا ذاك الطفلُ ....أنا لَذَّ لَهُمْ بُكاءُ ثَغْرِهِ بعد صفعةٍ هي الأولى... والتالياتُ عدّاً جَزِيلا واستقبلوهُ بِبِضْعِ قَهْقَهَاتٍ لم يعهَد لها سبيلا فكانت صخباً يُزَعْزِعُ أَمْنَه ليزدادَ عويلا وكانَ حَبيسَ أحشاءٍ أَصَمَّت أُذُنَهُ وأبكَمَتهُ طَوِيلا... وإذا بأيدٍ حانياتٍ تمسحُ رَأْسَه... ليعودَ السُّكونُ إلى ما رآهُ وَبِيلا فتجرّع السائغَ أول طُعْمِه ليسعى إليهِ لَدَى الشفاهِ ذَلِيلا |
رد: ذاك الطفلُ... أنا
..وأنا،
لغةٌ سامقة، وصورٌ موحية، ونَفَسٌ شعريٌّ يجعل القارئ يعيش لحظة الميلاد بكل ما فيها من رهبةٍ ورحمة. نصٌّ يستحق التأمل والإعجاب. الشاعر عصام رمزي شكرا لك |
رد: ذاك الطفلُ... أنا
لمار الحسيني
أنا .. لقارئها أحداثٌ تروى لنا وأخرى شهدناها ولكن ... بداياتنا استنتجناها شرفني تعليقك وزين مشاركتي كل الإحترام |
رد: ذاك الطفلُ... أنا
لغة أنيقة
كان للنغم والسجع حضوره كانت الفكرة مختلفة فجاءت صياغتها أيضا وفق اختلافها بين الاصطفاف في نغم شعري والانطلاق في جموح نثري .. ذاك الطفل أنت وهو وهي وأنا تقديري أستاذنا المكرم / رمزي عصام . |
رد: ذاك الطفلُ... أنا
جميل هو التغيير
مادام القلم ينبض المكرمه راحيل ... فاح العطرُ لتشريفك أشكرك كل الود والورد |
| الساعة الآن 09:54 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط