![]() |
القاعدة وداعش والوهابية وال ( cia ) وإسرائيل !!
على مر التّاريخ لم تكن التّنظيمات المتطرفة وليدة الصّدفة، بل هي دائماً نتاج تزاوج خبيث بين انحراف فكري محلي، وتوظيف سياسي، واستخباراتي دولي، ويعد تنظيم "داعش" النّموذج الأكثر فجاجة في العصر الحديث لهذا التّزاوج؛ حيث تتقاطع في مشهده السّريالي أفكار منسوبة للتراث، وسياسات كارثية لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ( CIA ) ومصالح أمنية مباشرة لإسرائيل، فما هي حقيقة هذه العلاقة الثلاثية ؟!!، وكيف التقت المصالح المتناقضة على دماء المنطقة العربية ؟!!
إن البدء بفهم القوة التّدميرية لداعش يتطلب بالضّرورة النّظر إلى "الوقود الفكري" الذي تحرك به، حيث اعتمد التّنظيم في أدبياته، ومناهجه التّعليمية بمدارس الخلافة المزعومة، والدّعوة النّجدية ( الوهابية ) ورسائل محمد بن عبد الوهاب، وتحديداً مباحث "التّوحيد" و"نواقض الإسلام" ومن ثم التّحول إلى "السّلفية الجهادية التّكفيرية" عبر نقطتين أساسيتين؛ الأولى هي إسقاط شرط "طاعة ولي الأمر"، ففي حين تقوم الوهابية التّقليدية ( الخط الرسمي ) على الطّاعة المطلقة للحاكم، وعدم جواز الخروج عليه، تبنى داعش الفكر "القطبي" ( نسبة لسيد قطب ) الّذي يكفر الأنظمة الحاكمة، والمجتمعات الّتي لا تحكم بالشّريعة وفق منظورهم، والثّانية هي التّوسع التّكفيري الوحشي؛ حيث استباح التّنظيم دماء المخالفين من المسلمين ( سنة وشيعة ) قبل غيرهم، وتوسع في "تكفير العاذر بالجهل"، وهو ما جعل المؤسسات الدّينية الرّسمية في العالم الإسلامي تتبرأ منهم، وتصفهم بأنهم امتداد لفكر "الخوارج" الّذين يمرقون من الدّين. ومن جانب آخر، فإن الحديث عن دور وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ( CIA ) في "خلق" داعش لا يعني بالضّرورة صياغة الدّستور العقائدي للتنظيم في أروقة واشنطن، بل يعني هندسة البيئة الجيوسياسية الّتي سمحت له بالظّهور من خلال خطيئتين استراتيجيتين؛ أولاهما غزو العراق عام 2003 وسجن بوكا الّذي كان مسجوناً فيه الجولاني ( الرئيس الحالي لسوريا أحمد الشرع )، إذ أدى تفكيك الدّولة العراقية، وحل الجيش إلى فراغ أمني قاتل أفرز تنظيم القاعدة في بلاد الرّافدين، وفي معتقلات مثل "سجن بوكا" الّذي أدارته أمريكا، حدث الاندماج التّاريخي حيث التقى المتطرفون الإسلاميون مع ضباط المخابرات، والجيش السّابقين من نظام صدام حسين ( الّذين امتلكوا الخبرة العسكرية، واللوجستية ) وهذا المزيج داخل السّجون الأمريكية هو الّذي شكّل الهيكل القيادي المحترف لداعش لاحقاً، والخطيئة الثّانية تتمثل في برامج تسليح المعارضة السّورية، فخلال الأزمة السّورية، أطلقت ال CIA برامج مثل ( Timber Sycamore ) لتسليح فصائل من المعارضة، ونظراً لسياسة "غض الطّرف" وإدارة الفوضى لإسقاط النّظام السّوري انتهت أطنان من هذه الأسلحة المتطورة، والأموال -إما عبر الشّراء، أو الانشقاقات، أو المصادرة - في أيدي الفصائل الأكثر تطرفاً، وعلى رأسها داعش وجبهة النّصرة الّذي ينتمي إليها الرّئيس السّوري أحمد الشرع، وتظل المفارقة الأكبر في تاريخ داعش، وجيرانه من التّنظيمات هي توجيه بأسهم بالكامل نحو "العدو القريب" ( الدّول العربية، والإسلامية ) دون إطلاق رصاصة واحدة نحو إسرائيل، وقد تجلّى الدّعم البراغماتي الإسرائيلي في مشهد موثق تاريخياً تمثل في علاج آلاف الجرحى من المقاتلين السّوريين ( بمن فيهم عناصر النّصرة، والفصائل المحاذية لها ) في المستشفيات الإسرائيلية، ولم يكن هذا الفعل إنسانياً بالتأكيد، بل كان يخدم أهدافاً استراتيجية صهيونية بحتة، تهدف أولاً إلى إنشاء حزام أمني مريح، حيث اشترطت إسرائيل مقابل العلاج، والدّعم اللوجستي ( ضمن عملية "حسن الجوار" ) أن تعمل هذه الفصائل كجدار عازل يمنع تمدد إيران، وحزب الله نحو حدود الجولان المحتل، وثانياً تحقيق المقايضة الاستخباراتية؛ إذ تحول الجرحى إلى بنك معلومات حي للموساد، و"أمان" حول تحركات الجيوش، والقدرات العسكرية في الدّاخل السّوري، وثالثاً الاستثمار الإعلاني؛ حيث استغل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحادثة لغسيل سمعة كيانه دولياً، وتصوير إسرائيل ك"واحة إنسانية" وسط محيط من المتطرفين الّذين يذبحون بعضهم بعضاً. وفي المحصلة يمكن القول إن "داعش" هو وحش فرانكشتاين الّذي ساهم الجميع في خلقه؛ الوهابية المحرّفة صاغت عقله التّكفيري، والسّياسة الأمريكية وفرت له البيئة، والعتاد عبر خطاياها الاستخباراتية، وإسرائيل وظفت جراحه، ومقاتليه لتأمين حدودها واستنزاف أعدائها، لتثبت التّجربة التّاريخية أن أجهزة المخابرات الدّولية لا تحتاج لتجنيد عناصر داعش بالورقة، والقلم، فيكفي أن تترك الغباء العقائدي، والانغلاق الفكري يأخذ مجراه، ليتكفل المتطرفون بتدمير أوطانهم، وتحقيق مصالح أعدائهم بدقة متناهية، قبل أن ينقلب السّحر - في كثير من الأحيان - على السّاحر، والخلاصة هي : كن ما شئت، ولا بأس عليك ما دمت في الخط الأمريكي !! |
رد: القاعدة وداعش والوهابية وال ( cia ) وإسرائيل !!
. . . أخـي " الـكـريـم " . تـصـحـيـح " الـمـفـاهـيـم " لـا يـعـد جـدالـا . بـل هـو " واجـب " حـيـن تـخـتـلـط الـحـقـائـق بـ الـتـعـمـيـمـات . و لـذلـك أضـع بـيـن يـديـك مـا هـو " ثـابـت " و مـعـروف . بـعـيـدا عـن " الـتـرديـد " الـأعـمـى أو الـخـطـاب الـمـعـلـب . . . أولـا مـصـطـلـح " الـوهـابـيـة " . هـذا الـمـصـطـلـح لـم يـكـن يـومـا اسـمـا لـ " مـذهـب " مـسـتـقـل . بـل أطـلـق سـيـاسـيـا مـن " خـصـوم " الـدولـة الـسـعـوديـة الـأولـى . لـ تـشـويـه " الـدعـوة " الـإصـلـاحـيـة . الـتـي " قـادهـا " الـإمـام مـحـمـد بـن عـبـد الـوهـاب . . . الـدعـوة نـفـسـهـا لـيـسـت " مـذهـبـا " جـديـدا . بـل " امـتـداد " لـ مـنـهـج أهـل الـسـنـة و الـجـمـاعـة . فـي الـعـمـل بـ " الـقـرآن " و الـسـنـة . و لـم يـأت الـإمـام بـ " فـقـه " مـبـتـدع . بـل اتـبـع فـقـه الـأئـمـة " الـأربـعـة " . . . كـمـا وقـع كـثـيـرون فـي خـطـأ " تـاريـخـي " فـادح . بـ خـلـط الـدعـوة الـإصـلـاحـيـة فـي الـجـزيـرة " الـعـربـيـة " . مـع فـرقـة الـوهـبـيـة أتـبـاع " عـبـد " الـوهـاب بـن رسـتـم . و هـي فـرقـة " إبـاضـيـة " خـارجـيـة ظـهـرت فـي الـمـغـرب الـعـربـي . قـبـل ولـادة " الـشـيـخ " بـ قـرون . . . أسـبـاب الـتـسـمـيـة كـانـت " سـيـاسـيـة " بـحـتـة . بـيـنـمـا أتـبـاع الـدعـوة أنـفـسـهـم لـا " يـسـتـخـدمـون " هـذا الـمـصـطـلـح . لـ أنـه يـوحـي بـ " ابـتـداع " ديـن جـديـد . و هـو مـا لـم " يـحـدث " . . . ثـانـيـا خـطـأ " الـاقـتـران " بـيـن الـسـنـة و الـشـيـعـة . قـولـك إن " الـتـنـظـيـم " اسـتـبـاح دمـاء الـمـخـالـفـيـن مـن الـمـسـلـمـيـن . سـنـة و " شـيـعـة " . هـو خـطـأ مـنـهـجـي و " عـقـدي " يـجـب تـصـحـيـحـه . . . فـ الـشـيـعـة " الـإمـامـيـة " الـاثـنـا عـشـريـة بـ نـصـوصـهـم الـمـعـتـمـدة . يـكـفـرون مـن لـا يـؤمـن بـ " الـأئـمـة " الـاثـنـي عـشـر . و يـجـعـلـون " الـإمـامـة " أصـلـا مـن أصـول الـديـن . . . و هـذا وحـده " كـاف " لـ إخـراجـهـم مـن دائـرة الـإسـلـام . عـنـد جـمـهـور " الـعـلـمـاء " . و وصـفـهـم بـ أنـهـم طـائـفـة مـنـسـوبـة لـ " الـمـسـلـمـيـن " . لـا أنـهـم مـن الـمـسـلـمـيـن " حـقـيـقـة " . . . لـ ذلـك لـا يـجـوز وضـع أهـل " الـسـنـة " و هـم جـمـهـور الـأمـة . فـي كـفـة واحـدة مـع طـائـفـة " تـخـالـفـهـم " فـي الـأصـول . و تـكـفـرهـم " ابـتـداء " . . . كـمـا أن تـجـاهـل " الـجـرائـم " الـطـائـفـيـة الـواسـعـة . الـتـي " ارتـكـبـتـهـا " مـيـلـيـشـيـات شـيـعـيـة . فـي الـعـراق و سـوريـا و " الـيـمـن " . بـ حـق أهـل الـسـنـة هـو " انـتـقـاء " غـيـر مـنـصـف . فـ الـوقـائـع " مـوثـقـة " و لـا يـمـكـن الـقـفـز فـوقـهـا . . . ثـالـثـا " داعـش " و مـسـارهـا الـحـقـيـقـي . الـتـنـظـيـم رغـم " كـونـه " الـيـوم مـصـنـفـا إرهـابـيـا عـالـمـيـا . إلـا أن بـدايـاتـه كـانـت مـقـاومـة عـراقـيـة ضـد الـاحـتـلـال " الـأمـريـكـي " . و هـذا " ثـابـت " و مـعـروف . . . لـكـن الـتـنـظـيـم " انـحـرف " و بـغـى و تـوحـش و تـطـرف . حـتـى صـار آلـة قـتـل لـا " تـفـرق " بـيـن بـريـء و مـذنـب . هـذا هـو " الـظـاهـر " مـن مـسـاره . و لـا حـاجـة لـ نـسـج روايـات " اسـتـخـبـاراتـيـة " كـامـلـة . تـسـقـط عـنـه " مـسـؤولـيـتـه " الـمـبـاشـرة عـن الـمـجـازر الـتـي ارتـكـبـهـا . . . " الـخـلـاصـة " . لـا " نـسـاوي " بـيـن الـمـخـتـلـفـيـن فـي الـأصـول . و لـا " نـخـلـط " بـيـن مـن هـو عـلـى الـإسـلـام و مـن خـرج عـنـه . و لـا نـغـض الـطـرف عـن جـرائـم " طـائـفـة " و نـضـخـم جـرائـم أخـرى . . . نـحـن نـضـع " الـحـقـائـق " فـي مـواضـعـهـا . و نـقـرأ الـتـاريـخ كـمـا " وقـع " . لـا كـمـا يـعـاد تـدويـره فـي " الـخـطـابـات " الـجـاهـزة . هـذا هـو الـفـرق بـيـن مـن يـدقـق و مـن " يـردد " . . . |
رد: القاعدة وداعش والوهابية وال ( cia ) وإسرائيل !!
اقتباس:
اقتباس:
تظل غزّة بمآسيها، واستهدافها المستمر للمدنيين، من نساء، وأطفال، وشيوخ، واستهداف البنى التّحتية من مستشفيات، ومدارس بمثابة مرآة كاشفة تعيد ترتيب أولويات الرّأي العام، وتضع الأنظمة العربية، والإخوان المسلمين، والوهابية، بل وتضع النّظام الدّولي بكافة مكوناته أمام اختبار ديني، وأخلاقي، وإنساني غير مسبوق، إن ما شهدته، وتشهده السّاحة اليوم من دمار، وتشريد تجاوز حدود الوصف، وأثار موجة من التّساؤلات العميقة حول مواقف القوى السّياسية، والدينية، والمنظمات الدولية. صحوة الضّمير العالمي " من أبرز الظّواهر المصاحبة لمجازر الصّهاينة الأوغاد في غزّة : "الانتفاضة الأخلاقية" الّتي اجتاحت شعوب الأرض - عدا الشّعوب العربية، والاسلامية - ففي الوقت الّذي بدت فيه المواقف الرّسمية لبعض الدّول الكبرى خجولة، أو متواطئة، خرجت الملايين في عواصم غربية، وشرقية للتنديد بالمجازر، وشهدت مدن مثل لندن، وباريس، ونيويورك مسيرات ضخمة تطالب بوقف حرب الإبادة. الحراك الأكاديمي : تحوّلت الجامعات العالمية العريقة إلى ساحات اعتصام قادها طلاب من مختلف الخلفيات، رافضين سياسات الاحتلال الصّهيوني، ومطالبين بمقاطعته، والأصوات النّقدية من الدّاخل حتّى في المجتمعات الديمقراطية الغربية، برزت أصوات من نخب سياسية، وفكرية، بل ومن مجتمعات يهودية بحد ذاتها، ترفض توظيف المأساة، وتدين الصّهيونية كحركة احتلال. التّساؤلات الحائرة : أين العمق الإقليمي، والسّياسي ؟!! أين التّيارات السّياسية، والدّينية، بمختلف مسمياتها، وتوجهاتها ( سواء كانت محسوبة على تيار الإخوان المسلمين، أو السّلفية، أو الحركات المسلحة في مناطق النّزاع كسوريا وغيرها ) ؟!! أين الشّعارات البرّاقة الّتي رفعتها هذه التّيارات لسنوات طويلة حول "نصرة قضايا الأمة" تراجعت أمام الحسابات السّياسية الضّيقة، أو انشغال تلك الجماعات بصراعاتها الدّاخلية على السّلطة، والنّفوذ في بلدانها، مما جعل مواقفها تقتصر - في أحسن الحالات - على البيانات الإنشائية دون أثر حقيقي على الأرض !! غزّة فضحت الجميع، وفضحت المعايير المزدوجة !! إن ما جرى، ويجري في غزّة لم يفرز خريطة طريق واضحة للحل بقدر ما فرز المواقف، وصدم الشّعوب في الكثير من النّخب، والتّيارات، والأنظمة، لقد كشفت الأزمة أن النّصرة الحقيقية تكمن في وعي الشّعوب، وتحركها الإنساني العابر للقوميات، والأيديولوجيات، والطّائفيات، وأن المعيار الحقيقي لأي تيار أو دولة ليس بالشّعارات المرفوعة، بل بالقدرة على الوقوف في وجه الظّلم، وحماية دماء الأبرياء حين تدق ساعة الحقيقة. وأخيراً.. لست في حاجة لأذكر إن إخوان تركيا هم من زوّد الصّهاينة بالغذاء، والذّخائر عندما أغلق اليمنيون ميناء أم الرّشراش، وإن الوهابية كفّرت الأبرياء من النّساء، والأطفال في غزّة !! |
رد: القاعدة وداعش والوهابية وال ( cia ) وإسرائيل !!
ما تقوله عن تكفير الأبرياء في غزة ليس رأيًا بل رمية عشوائية من شخص لم يقرأ يومًا ما يقوله علماؤنا نحن في السعودية ندعو لغزة في كل مسجد منذ طفولتنا ولم نسمع عالمًا واحدًا يكفّر طفلًا أو امرأة أو مجاهدًا هناك هذه حقائق لا شعارات أما أنت يا فادي فلم تملك الشجاعة للرد على كلامي فاتكأت على اقتباس هشام كأنك تبحث عن ظهر تستند إليه لا عن حجة تقف عليها الوعي لا يُستعار والكلام بلا دليل يسقط قبل أن يصل |
رد: القاعدة وداعش والوهابية وال ( cia ) وإسرائيل !!
لا أجد هنا خيرا مما قاله أخي المكرم
مستشار المنتدى أستاذنا / هشام يوسف لا أعرف ما قيمة هذا المقال هنا!! العالم العربي هو الآن أحوج ما يكون إلى الوحدة وإعادة اللئمة، والبحث في مثالب الآخرين هو عين الفرقة والإختلاف. ولما كان النقد ضروريا لتصويب الخطأ وتصحيح المسار؛ فإن الإتهام والجلد ليس إلا فتحا للفتنة والاقتتال. لذا سأغلق الموضوع .. لكن أين مشاركة أستاذنا وأخي / هشام يوسف الأصلية ؟ لم أجدها إلا مقتبسة .. تقديري لتفهم الجميع وكل الاحترام .. |
رد: القاعدة وداعش والوهابية وال ( cia ) وإسرائيل !!
حسنا فعلت "حارسة البيدر" أختنا المبجلة راحيل؛ حيث أغلقت الموضوع.
شكرا للتقدير والثناء أستاذتنا راحيل.. كلامي المقتبس موجود في موضوع آخر للأستاذ فادي ( "سر المعبد" لثروت الخرباوي) وتحياتي من جوار بيت المقدس إلى أرض الحرمين وإلى أرض اليمن الحكمة. |
| الساعة الآن 12:42 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط