![]() |
شجن أبى أن ينام وقد نام الأنام ..
تَقُولُ وَاللَّيلُ فِي أَجفَانِهَا سُهُدُ
َأيُّ اللُّحُونِ لِهَذَا الحُزنِ تَعتَقِدُ ؟ عُوَاءُ ذِئبٍ بِجَوفِ اللَّيلِ مُنفَجِرٌ يَكَادُ مِن هَمِّهِ الأَحشَاءُ تَطَّرِدُ يَبُثُّ للنَّجمِ هَمّاً مَدَّدَتْهُ نَوًى فِي كُلِّ آهٍ لَهُ قَنبٌ وَمُستَنَدُ أَم ذَاكَ أَحدَبُ فِي الأَعمَاقِ مُرتَحِلٌ تَهتَزُّ مِن صَوتِهِ الأَموَاجُ وَالزَّبَدُ يُرسِي بِقَاعِ المَدَى أَوجَاعَ وِحدَتِهِ نَشِيدُهُ فِي ظَلَامِ البَحرِ يَرتَعِدُ كَمَا هُوَ النَّايُ يَسقِي اللَّيلَ آهَتَهُ إِذ مِن لُحُونِ شُجُونٍ يَدمَعُ الخَلَدُ أَم هُو هَدِيلُ حَمَامِ الأَيكِ فِي غُصُنٍ يَبكِي وَلِيفًا بِحَرِّ الوَجدِ يَجتَلِدُ أَم ذَا نَحِيبُ رِيَاحِ القَرِّ عَاصِفَةً فِي لَيلِ كَانُونَ لَا صَبرٌ وَلَا جَلَدُ أَم ذَا نُوَاسُ ذُبَالِ القُطنِ فِي قَلَقٍ مِن أَسرُجٍ نَضَبَت فِي زَيتِهِ الكَبِدُ تَمُرُّ رِيحُ الزَّفِيرِ المُرِّ فِي هَبَبٍ يَخْبو بِها النُّورُ ، بالدُّخَّانُ يَنْعَقِدُ شَحَّ الضِّيَاءُ وَشَاخَ القُطنُ مِن وَهَنٍ فِي جَوفِ مِسرَجَةٍ بِاليَأسِ تَتَّقِدُ حَتَّى إِذَا مَرَّتِ الأَنفَاسُ صَاهِدَةً فِي غَمرَةِ الوَجَعِ المَذعُورِ تَطَّرِدُ يَا تِيهَ حَسنَا أَضَاعَ الرُّشدُ مَسكَنَهَا كُلُّ المَوَاجِعِ فِي أَصدَائِهَا كَمَدُ تَعوِي عَلَى عَتَبَاتِ الرُّوحِ عَاصِفَةً تَسَاقَطَ العُمرُ أَحزَانًا وَلَا رَغَدُ ..................... أحدبُ بنزع التنوين كي يستقيم الوزن وأقصد به الحوت الأحدب وصوته العميق .. |
رد: شجن أبى أن ينام وقد نام الأنام ..
هلا مديرتنا أستاذة راحيل
قصيدة من أبدع سلم اليراع الذي خطها |
رد: شجن أبى أن ينام وقد نام الأنام ..
مرحبا أستاذنا المكرم
وأخي / خالد أبو اسماعيل كنت متخوفة حقا من هذه القصيدة أنها قد لا تروق للشعراء لأنها كحال نثرياتي أحسستها غارقة في الصور المتلاحقة .. وهذا طبيعتي وذوقي الذي لن أحيد عنه .. سواء كتابة أوانتقاء لأقلام أحب أن أقرأ لها .. هذه القصيدة كنت بدأت بها من ثلاثة أشهر لكن دون تعنت وتجشم كما في قصيدتي ( العزة ) .. كنت تركتها على حالها متى ما خطر بيت أو بيتان على بالي موافق للوزن والقافية والصورة التي في ذهني كتبتها .. الصورة كانت مكتملة في ذهني لكن المفردات وتجسيد الصور التي في المخيلة بوزن وإعراب وقافية هي المعضلة أمام النثريين الذين لم يعتادوا هذا كله .. لطالما قلتها وأقولها أن للشعراء ( الموزون والعمودي ) الأفضلية والعلو من وجهة نظري على النثريين .. في كل شيء في النحو وأوجه الإعراب وتصريف الأفعال مثلا في قصيدتي العزة كتبت ( لكأن همي العين مُزِّج بالدم ) لو جلست قرنا أكتب النثر مستحيل كنت أستخدم هذا التصريف من الفعل ( مَزَج ) ، البحث عن المعنى الدقيق وموافقته للوزن هداني إليه .. سعة القاموس والمفردات هنا ( قنب ) مثلا مستحيل كنت أبحث عنها وأوظفها لو كنت لا أزال أكتب النثر .. المهم أنا أشكر تعليقا مطمئنا جاءني من معلم تخصصه النحو وعلم المعاني .. لأن هذه القصيدة على وجه التحديد كنت مترددة في إدراجها خشية أن تكون غارقة في الصور المتلاحقة والتي لا يحبذها الموزون .. بقي أن أقول أن تلميحك المستمر أن أخوض الموزون غير مرة وتوجيهاتنا معا لأستاذي وأخي / وليد شادي كان له كبير الأثر أن أكون هنا في الموزون اليوم .. وهذا أقره دوما ضمنا في نفسي لك ولأخي وليد .. وقلتها هناك حيث كنت تكتب .. أشكرك كثيرا تقديري واحترامي .. |
رد: شجن أبى أن ينام وقد نام الأنام ..
لقد خطوت خطوات في تجربتك الشعرية بل كانت قفزات وليست خطوات .
المؤمن قلبه دليله لذلك عرفت أن استخدام كلمة قنب غير جيد لعدم الاستعمال فهذا تكلف والتكلف هو عدو الشعر الأول بس الناس فاهمينه غلط لذا سأشرح حقيقة التكلف بالأمثلة: ناظراه فيما جنى ناظراه أو دعاني أمت بما أودعاني تكلف أم لم يتكلف ؟ تكلف . لكن الكلام جميل . يَبُثُّ للنَّجمِ هَمّاً مَدَّدَتْهُ نَوًى فِي كُلِّ آهٍ لَهُ قَنبٌ وَمُستَنَدُ تكلفت الشاعرة تنكير كلمة(نوى)أم لم تتكلف؟ طبعا تكلفت مظطرة للوزن . هنا الكلام اللي مايعرفه الناس: (لما اظطرت الشاعرة لتنكير كلمة(نوى)لم تُعدِّل المعنى ليناسب هذا التنكير فظهر التكلف) هنا ينبغي أن نسأل حتى يكون الكلام عملي كيف نعدل المعنى إذا نكرنا كلمة حقها التعريف؟ التنكير غالبا يكون لأربعة أشياء: التكثير او التقليل(في الأشياء اللي تنعد) التعظيم والتحقير(في الأشياء المعنويةمثل الشجاعة والكرم). الجملة هكذا : يبث للنجم هما(هذي الجملة الرئيسة) مددته نوىً(هذي الجملة صفة لهم) كان مفروض تقول: هما مددته النوى يعني البعد او البين الآن أنا مظطر لتنكير كلمة النوى بسبب الوزن: هماً مددتهُ نوىً النوى لاتنعد إذاً هيكون غرض التنكير التعظيم فكيف ؟ بجملة تعرب صفة لنوى مثلا: هماً مددته نوىً قطعت قلبي تقطيعاً إيش رأيك أستاذة راحيل؟ كيف تحول التكلف إلى آية من آيات البلاغة لاحظي : يبث للنجم هماً مددتهُ نوىً يبث للنجم هماً مددتهُ نوىً قطعت قلبي تقطيعا. يَبُثُّ للنَّجمِ هَمّاً مَدَّدَتْهُ نَوًى (صفة لنوى......................) (أجعل هذا المعنى بعده) فِي كُلِّ آهٍ لَهُ قَنبٌ وَمُستَنَدُ لأني اظطررت . كلامك صحيح صنعة الشعر أصعب من صنعة النثر بكثير بس إذا أتقنت الصنعة يسهل عليك صناعة المعنى . الصنعة إذا اظطررت لشيء بسبب الوزن عدلي المعنى ليناسب هذا الاظطرار واجعلي البيت بيتين والمعنى معنيين فيتحول القادح إلى مادح أي من كان سيقدح في تنكير كلمة نوى ويقول تنكيرها غير بليغ سيمدحك ويقول أن هذا التنكير جميل جدا . وهكذا يتحول التكلف إلى إبداع والاظطرار إلى جمال |
رد: شجن أبى أن ينام وقد نام الأنام ..
ملحوظات قيمة أخي المكرم ..
عن التكلف والتعنت والتجشم نعم أعترف .. الموزون ليس سهلا .. قصيدة العزة أخذت مني قرابة العشرين يوما أقل أو أكثر .. لكن كنت أجلس لها في اليوم الواحد ثلاث ساعات وأكثر احذف وأضيف أوزن وأقرأ العديد من القصائد لاستخراج مفردات جزلة .. ولم أشعر أنها وصلت إلى 44 بيتا .. نعم أنا أتكلف وأجهد نفسي يا أخي لأني أكره الفشل ، لذا أنا كثيرة التردد في الدخول إلى أي مجال لا أضمن فيه النجاح حد التميز ( وهذه من العيوب ) وليست من المحاسن .. المفترض أن يجرب الإنسان يفشل لينجح بعدها .. النفسيات القوية تخوض التجارب لتنهض بعد الفشل .. كم تمنيت أن أكون مثلهم . عن القفزات ديدن حياتي فمن أمامك كانت لا تفقه كلمة بالعربية في الصف الأول الابتدائي في الصف الرابع كانت تلقي القصائد الترحيبية بالقامات التعليمية في الزيارات التفقدية من بين كل الطالبات .. عن اقتراحك في النوى ووصفه .. أؤيدك كثيرا .. نعم أنت محق سأفكر فيها إن شاء الله ساعة صفاء ذهني .. وأسأل الله التوفيق .. لك التقدير والاحترام.. |
رد: شجن أبى أن ينام وقد نام الأنام ..
هل لو تركت البيت على حاله
يبث للنجم هما مددته نوى في كل آه له قنب ومستند و أعقبت ببيت جديد هكذا تفري نياط الفؤاد الغض زفرته كأنه موقدٌ أشواقه تقد ثم أكملنا الأبيات كما هي هل هكذا يتم معنى النوى ووصفه أمام القارئ الناقد ؟ |
رد: شجن أبى أن ينام وقد نام الأنام ..
هواجسك من أنك ستفشلين في الشعر الفصيح أوهام وربي أنت تملكين من القدرات ما يؤهلك لتكوني شاعرة ذات شأن .
دعيني أثبت لك ذلك: يبث للنجم هما مددته نوى قلت(يبث للنجم هما)المفعول به(هما)نكرة ثم وصفتيه بجملة(مددته نوى)لأن الغرض لايتعلق بالهم بل بنوع منه أأي الهم الذي تمدده النوى ولو كان الغرض يتعلق بالهم لجعلت المفعول به هذا معرفة بإضافته الى الضمير(يبث للنجم همه)هكذا صار الغرض يتعلق بالهم. فالوجه إذاً أن تكون(نوى)معرفة لأن هذا هو نوع الهم(هم تمدده النوى)لكنك اظطررت لتنكير(نوى). لاحظت كيف أستاذة راحيل؟ كما أنك نكرت المفعول به(هما)ثم وصفتيه بجملة تبين نوع الهم كان يفترض لما اظطررت لتنكير(نوى)أن تصنعي مثل هذا وتصفي(نوى)بجملة تبين نوعها. لماذا لم تتنبهي لهذا؟ لأن الغرض يتعلق ب(النوى)في السليقة والفطرة كما ان السليقة والفطرة البيانية جعلتك تنكرين(هما)ثم تصفينه بجملة لأن الغرض يتعلق بنوع من الهم وليس بالهم فعملت السليقة والفطرة في هذا الاتجاه . الشعر أصعب من النثر كثيرا أنا دوري أني أنبهك مثل هذا الكلام وأنت ذكية جدا تستطيعين أن تستخدمي السليقة والفطرة للحصول على المعرفة . أنت نكرت كلمة هما ووصفتيها بجملة لأن الغرض في النفس يتعلق بالإبانة عن نوع من الهم فعملت السليقة والفطرة على ذلك لك لم تصنعي ذلك ب(نوى)لأن الغرض في النفس يتعلق ب(النوى)وليس بنوع منه إنما أنت قلت(نوى)مظطرة اظطرك لذلك الوزن . هنا الشيء الصعب الذي سأساعدك فيه . إذا تطورت في النظم هذي المشاكل ستقل لأنك لن تظطري لتعديل بسبب الوزن لأن الكلام صادر منك موزونا حسب اختيار السليقة والفطرة البيانية الممزوجة مع لمساتك الفنية أعني سليقة وفطرة وفن زي عصير الكوكتيل . حتى تصلي هذه المرحلة يجب أن تستغلي ذكائك الشديد أول شيء تعرضين الشطر على الذائقة هل قبلته أم لا إذا لم تقبله فاعلمي أن في بلاغته شيء مثل أن ذائقتك رفضت كلمة قنب . بعد ذلك تستعملين السليقة والفطرة لمعرفة موضع الخلل باستعراض الاختيارات المحتملة لأن البلاغة هي الاختيار مثلا: مددته نوى ... لم تقبلها الذائقة تستعرضي الخيارات: مددته نوى مددته النوى خياران لان الكلمة إما أن تكون معرفة وإما أن تكون نكرة . بعد ذلك تعرفبن بالذائقة ان الوجه هو(النوى)ثم تقولين انك مظطرة لتنكير الكلمة فلابد أن تعدلي المعنى ليناسب ما اظطررت له وبالسليقة والفطرة ستعرفين أنك بحاجة الى جملة تصفين بها النكرة . هيأة الكلمة في ضوء التركيب لذلك لما نكرت(نوى)احتجت الى كلام زيادة يجعل هياة الكلمة(التنكير)لها مسوغ وهذا هو معنى(ضوء التركيب) |
رد: شجن أبى أن ينام وقد نام الأنام ..
اقتباس:
يبث للنجم هما مددته نوى هذي جملة تتمم معناها جملة يعني جملة مكونة من جملتين . في كل آه له قنب ومستند هذي جملة أخرى . الوصفة السحرية هي أن يتوفر دائما ما يجعل لسانك ينطق فإذا نطق اهتدى بنور السليقة والفطرة . |
رد: شجن أبى أن ينام وقد نام الأنام ..
أستاذنا المكرم / خالد أبو اسماعيل
ممتنة أنا لهذه الإضاءات وهذا الإسهاب .. أنا أكتب الشعر بجهد وعناء بالعربية نعم ، أعترف أني لست أبدا شاعرة بالفطرة والسليقة ولا بأس إن بان التكلف في حرفي وهذا أمر يتسلل إلى نفس المتلقي البصير بالتأكيد .. قد أصير مع الممارسة شاعرة ديدنها السلاسة والمعاني التلقائية إن شاء الله . وبعد أن وقفت على وجهة نظرك الصائبة ما رأيك يبث للنجم هما مددته نوى يفري نياط الفؤاد الغض ينفصد .. هل استقام المعنى البلاغي ؟ ثم نستبعد شطر ( القنب والآه ) الذي وصل من خلاله للمتلقي التكلف مارأيكم ؟ مع التقدير والاحترام .. |
رد: شجن أبى أن ينام وقد نام الأنام ..
ثم مع البحث
عرفت أن بعض العروضيين أجازوا استعمال العروض تامة ( فاعلن ) .. مع أن السائد استخدامها مخبونة وجوبا ( فعلن ) .. يعني لو أخذنا بهذا الرأي وهذا الجواز يمكننا تعريف نوى ( النوى ) وتحل المعضلة .. وتصبح مفاعلن ' فاعلن ' مستفعلن ' فاعلن ..بدل فعلن ثم إني استفدت حقا من إضاءاتك وهذا البحث الذي وقفتُ عليه .. وأذكر ذات مرة خطأتك في قصيدة لك على البسيط كنت كتبت الأعاريض فيها تامة ( فاعلن ) وأخبرتني أنه يجوز .. نعم ، صدقت الآن عرفت أن هناك من أجاز ذلك بعد بحثي في ظل توجيهك .. لكن سبحان الله نغمة ( فعلن ) أجمل بكثير من ( فاعلن ) في الأعاريض والأضرب .. |
رد: شجن أبى أن ينام وقد نام الأنام ..
تَقُولُ وَاللَّيلُ فِي أَجفَانِهَا سُهُدُ
َأيُّ اللُّحُونِ لِهَذَا الحُزنِ تَعتَقِدُ ؟ أََعْوَاءُ ذِئبٍ بِجَوفِ اللَّيلِ مُنفَجِرٌ يَكَادُ مِن هَمِّهِ الأَحشَاءُ تَطَّرِدُ يَبُثُّ للنَّجمِ هَمّاً مَدَّدَتْهُ ( النوى ) فِي كُلِّ آهٍ لَهُ قَنبٌ وَمُستَنَدُ أَم ذَاكَ أَحدَبُ فِي الأَعمَاقِ مُرتَحِلٌ تَهتَزُّ مِن صَوتِهِ الأَموَاجُ وَالزَّبَدُ يُرسِي بِقَاعِ المَدَى أَوجَاعَ وِحدَتِهِ نَشِيدُهُ فِي ظَلَامِ البَحرِ يَرتَعِدُ كَمَا هُوَ النَّايُ يَسقِي اللَّيلَ آهَتَهُ إِذ مِن لُحُونِ شَوقِهِ يَدمَعُ الخَلَدُ أَم هُو هَدِيلُ حَمَامِ الأَيكِ فِي غُصُنٍ يَبكِي وَلِيفًا بِحَرِّ الوَجدِ يَجتَلِدُ أَم ذَا نَحِيبُ رِيَاحِ القَرِّ عَاصِفَةً فِي لَيلِ كَانُونَ لَا صَبرٌ وَلَا جَلَدُ أَم ذَا نُوَاسُ ذُبَالِ القُطنِ فِي قَلَقٍ مِن أَسرُجٍ نَضَبَت فِي زَيتِهِ الكَبِدُ تَمُرُّ رِيحُ الزَّفِيرِ المُرِّ فِي هَبَبٍ وَيَخفُتُ نُورٌ ، بِالدُّخَانِ يَنعَقِدُ شَحَّ الضِّيَاءُ وَشَاخَ القُطنُ مِن وَهَنٍ فِي جَوفِ مِسرَجَةٍ بِاليَأسِ تَتَّقِدُ حَتَّى إِذَا مَرَّتِ الأَنفَاسُ صَاهِدَةً فِي غَمرَةِ الوَجَعِ المَذعُورِ تَطَّرِدُ يَا تِيهَ حَسنَا أَضَاعَ الرُّشدُ مَسكَنَهَا كُلُّ المَوَاجِعِ فِي أَصدَائِهَا كَمَدُ تَعوِي عَلَى عَتَبَاتِ الرُّوحِ عَاصِفَةً تَسَاقَطَ العُمرُ أَحزَانًا وَلَا رَغَدُ.. |
رد: شجن أبى أن ينام وقد نام الأنام ..
اقتباس:
هنا اختي راحيل انت لا تتكلمين عن وصف الحزن فقط ولكن هي محاولة لإعادة اختراع “لغة الحزن” نفسها، بحيث يصبح كل كائن في الطبيعة احتمالا لصوت داخلي واحد لا اسم له. نصك هنا اختي الغالية يحمل روحا شعرية آسرة وفيه قدرة واضحة على صناعة الصورة واحياء المعنى بطريقة لافتة وجذابة ولا استغرب هذا منك ابدا فهناك حس داخلي بالموسيقى والايقاع يظهر في اختيارك للالفاظ وتدفق الجمل وكأن الشعر عندك يأتي طبيعيا دون تكلف. لديك موهبة جميلة جدا ومع الوقت ستتفتح اكثر فاكثر لتصنع نصوصا خنسائية في جزالتها فعندك مخزون هائل من جزالة العربية استمري فالقلم الذي يكتب بهذا الاحساس لا يمكن الا ان يزهر . مع خالص امنياتي لك بالتوفيق والنجاح دائما ..انت اكثر من مبدعة هنا بالذات .... حتى إذا مرت الأنفاس صاهدةً… شحّ الضياء وشاخ القطن من وهنٍ |
| الساعة الآن 11:42 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط