![]() |
إقصاء
دخل مكتبه، نادى عليها. لمَّح ورمز قبل أن يقعد على كرسي فاخر.
خرق وجهها بنظرة مريبة، ابتسم... انزاحت من مكانها. أهداها التهميش غبطة لا حد لها. اشتدت عاصفة في قلبه، أسقطت ما كان هشا. غرق في البحث عن وقت كافٍ للشفاء. |
رد: إقصاء
الأديب الكريم/ الفرحان بوعزة المحترم ،،
قصة معبرة، أجمل ما فيها هذه العلاقة القوية ما بين العنوان وقفلة الخاتمة ، علاقة ناجحة وموفقة ،، والقصة متكاملة ،، أرجو لك كل الخير ،، تحياتي ،، |
رد: إقصاء
اقتباس:
شكرا لك أخي المبدع المتألق أحمد على قراءتك القيمة ،وحضورك الدائم ، حضور أعتز به . نعم ،لقد لعب الصمت دورا كبيرا في توليد خيبة قد تطول مع الزمن. شكرا على تشجعك القيم ،تشجيع أفتخر به . حفظك الله ، تحياتي وتقديري |
رد: إقصاء
لمح ورمز: قد تكون خادمة لا تتكلم نفس اللغة، ولا بأس أن تكون قطَّة. ابتسامته المعبرة عن طيبته اختلطت بحالة المتعبة حال دخوله. ندمه غلب على مشاعرة السيِّئة، تدارك نفسه سارع لبصلح خطأ السلوك الذي خلف ندوبا في داخله.
وهذا كثيرا ما يحدث في الواقع. والجميل أن يتدارك الإنسان خطأه ويسارع في جبر الخواطر. مع أطيب المنيات استاذ الفرحان بوعزة. |
رد: إقصاء
اقتباس:
تحية كريمة أخي المبدع المتألق ماجد قراءة اتجهت نحو تفكيك الشحنة العاطفية التي جمعت بين البطلين، قراءة اعتمدت على تفسير وشرح الفعل والسلوك داخل عاطفة فاشلة بين رئيس ومرؤوس، والتي ربما نضجت في صمت ، فكان الصمت كدواء للنفس والشعور، بعدما تمَّ بالانسحاب الهادئ دون كلام وصراخ. أعتز بقراءتك القيمة التي فتحت لي طريقا للتساؤل والعودة إلى القصة كقارئ، وليس ككاتب لها. شكرا على اهتمامك النبيل ، اهتمام أعتز به. حفظك الله ، تحياتي وتقديري |
| الساعة الآن 09:06 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط