![]() |
تشكلني
أنا لست أنا كما أبدو لهم؛ أنا مجرد صورة تشكلت من حر أنفاسك..
انظر إلى شفتيك لتعلم أني نطفة من خيالك. |
رد: تشكلني
نصك يذيبُ الحدود بين الصورة والخيال، ويجعلُ القارئَ يرى نفسهُ في مرآةٍ من أنفاسك. تكثيفٌ عميق.. يختصرُ الحضور في ومضةٍ من نور. لك كل التقدير والاحترام |
رد: تشكلني
صدى الحقيقة
أَفنَى بِحُبِّكَ ذَاتًا، لَا تَرَى الذَّاتَا، إِلَّا لِتَكسُو مِن خَيَالِكَ مِرآتَا. يَا مَن خَلَقتَ بِأَمرِ الفِكرِ صورَتَنا، نَحنُ الصَّدَى، فَلِمَا تَشكُو الصَّدَى صَمْتَا؟ وَلِيَ الشِّفَاهُ بِسِرِّ القَولِ نَاطِقَةٌ، (كَي تَشهَدَ الـ "أَنَا" كَيفَ استَحَالَتْ "أَنتَ(ا". #البيت الأول: يؤكد فكرة الفناء في المحبوب (أفنى بحبك ذاتًا)، ويشير إلى أن الذات لا تعود ترى نفسها إلا كانعكاس لتصور المحبوب (لتكسو من خيالك مرآتا). #البيت الثاني: يصف الذات بأنها الصدى للمحبوب، ويتساءل عن سبب وجود السكون إذا كان الوجود كله ناشئًا من فكره وإرادته. البيت الثالث: يختتم بالتأكيد على أن الشفاه (التي #ذكرت في النص الأصلي) تنطق بسر الوجود، وهو تحول الـ "أنا" (الذات الفانية) إلى "أنتَ" (المحبوب الأزلي). ***نصك شاعرنا المبدع:ع الرحيم التدلاوي حمل طابعًا صوفيًا أو فلسفيًا عميقًا، ويتحدث عن وحدة الوجود أو الاندماج الكامل بين الذات والمحبوب أو بين الحقيقة والصورة. دمت متألقا مبدعا. تحاياي الاريجية. |
رد: تشكلني
فناء جميل ولحظات بلوغ مراتب الحب السامية
|
رد: تشكلني
اقتباس:
تقديري |
رد: تشكلني
اقتباس:
تقديري |
رد: تشكلني
اقتباس:
شكرا لك. تقديري |
رد: تشكلني
في كونكِ كوني وكينونتي
أينما تكونين ؛ أكون لك بين الخوافق كيان أنا الكائن بين أضلاعك وأنت بين ضلعيَّ بيان أغيب انصهارا في حضورك ولا أملك في غيابك أمر حضوري عيناي ما عيناي ؟! إلا ما أبصروكِ فيهما إلا ما أطللت منهما وبحت عن مكنوني بمائهما .. المكرم أخي التدلاوي المتميز كم كنت شاعريا مبدعا هنا .. مرحبا بك بعد غياب .. أثبت النص لجماله .. مع احترامي وتقديري.. |
رد: تشكلني
اقتباس:
شكرا جزيلا لك على ترحيبك الراقي وعلى إضفاء مسحة من الجمال على حرفي المتواضع. بوركت. تقديري. |
| الساعة الآن 06:12 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط