![]() |
صهيل الحروف
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:100%;background-image:url('http://img-fotki.yandex.ru/get/6303/141514087.3/0_8982b_4d7153bf_XS.jpg');"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
[ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:80%;background-image:url('http://img-fotki.yandex.ru/get/6211/141514087.4/0_89856_99e972b4_XS.jpg');border:5px ridge orange;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] [ALIGN=CENTER][TABLETEXT="width:80%;background-color:black;border:5px ridge orange;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] ✨ حين يضيق الحرفُ عن البوح، يصبحُ الصمتُ سفيرا للماضي، تتسلّلُ الأرواحُ من السطور، في هيئة حروف ترتل في صهيلٍ لا يهدأ. تتركُ ظلالَها على جدران النص. https://i.ibb.co/fYyvNns4/BCO-1a899c...69fd7484a1.png ╔════════════════╗ في ليل لا صحو فيه، يشرق جنون تعلق الأرواح أسماءها على جدراني تمسك عنقي بأهداب من وجع قديم لا لتخنقني، بل لتعلمني كيف أعزف على لحن يركض نحو بوابات مغلقة ❖ أفتح نوافذ القلب على هواء مهجور أتنفسه في وحدتي وسكوني تسألني الطيور عن ارتباكي فأصنع لها من قسوة المسافات قصيدة دفء أبني فيها أبياتًا من رماد يسكن فيها وجعي يضرم نارًا لا تشتعل تضيء ما تبقى مني ❖ أراقب ظلي حين يمر من أمامي يبتسم كمن أخفق في مهمته أعد الوجوه التي لم تحظَ بعناق المطر أكتب للغد رسالة بلا توقيع أرسلها على جناح شوق متعب لعلها تجد بيتًا عندك ❖ هناك، حيث لا تقاس الخسارات بالزمن بل بالمسافات التي لم نقطعها معًا أعلم قلبي أن يخسر ببطء كي لا يموت دفعة واحدة أزرع بين الضلوع بذور انتظار حتى لا يفرغ الصبر تمامًا ❖ أحتاجك كما يحتاج الليل لصمت النهر وكيف لا أحتاجك وقد سكبت في روحي ماءً من فمك كل كلمة تخرج مني الآن تتشظى حين تلامسك الحروف تنشد شظاياها من تنهيداتي تشعل لحن ارتجافي بصدري ❖ أعد النجوم نجمة نجمة كأنني كلفت أن أسهر أرعاها أُسقطُ وجدي في ورد حزين لعلّها تزهرُ من دمعي أبني من البكاء جسرًا لموعد لم يأت بعد أقبل ظلك المنفي شوقًا حتى يلتصق الصبح بين شفاهنا ❖ أجلس على حافة الوقت أراقب كيف يتسرب من بين أصابعي غياب يتجسد حضورًا وحضور يمتثل سرابًا أوجه الانتظار ليكون رفيقًا لا جلادًا لطيفًا لا مملًا أدرب الصبر على ألا ينهار أمام أول سحابة تبكي ❖ أكتب لك على ورق الوجدان أتنفسك خيول حروفي تصهل تنحو الملاذ بصدرك أجمع شتات الكلام كقطع زجاج ثمينة أحن لبعضي برفقة طيفك والتمني ألبسها نورًا لأخفي الجراح متأملًا، متوثب الحروف أشعل شمعة بعتمة الغياب تعيدني لنفسي ✨ يا بعضي، يا نازلة بدمي تهت، وتوهني ريقك، فيك الأسى، والزهو، والترف أعزف منفردًا في قوامك أغنيتي ومن أجلك، أزيز الشوق يشتعل بقلبي. ╚════════════════╝ الهاشمي محمد 30 سبتمبر [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] [/ALIGN][/CELL][/TABLETEXT][/ALIGN] |
رد: صهيل الحروف
اقتباس:
والانتظار يلتهم القلب تتآكل الروح ببطء الوقت لا يتورع في أن يطلق عقاربه ليلدغ جسد المترقب دقات الوقت طرقات في رأس المنتظر .. كم جميل ومتفائل هذه النظرة أن تعتبره رفيقا .. وتدربه على الصبر مع أن هذا الانتظار يولد طفلا جميلا مشاغبا مشاكسا بادئ الأمر ، جُلَّ ما يفعله أن يزغزغ قلبك .. إلا أنه مع الوقت يستحيل غولا لا يسكته مزق قلبك بل عليك أن تطعمه من مهجتك ، وحتى من عقلك الذي لن يبقى لك فيه نصيب فتنتهي بالجنون وتتصرف برعونة من حيث يأس وبؤس .. كم جميل معالجتك المثلى للأمر إنه الطباع وتفاوته ..! لمْ تَحِضْ بعناقِ المطرِ. ماذا يعني تحض هل قصدت لم تَحظَ ؟ اقتباس:
هنا حاولت أن أصغي جيدا لأفهم همس العبارة هل قصدت أن زمن انتطاري لك ليست خسارة طالما كنت في وعيي وروحي وإنما أسفي أني قطعت المسافات ولم تحظ كفي دفء كفك .. هل هذا ما عنيت ؟! والجملة بعدها جميل المعنى استخدمها الشعراء عندنا بالفارسية يقولون تمهلي حتى الفطام يأتي على مهل كم تمهد الأم وتتحايل حتى لا يموت وليدها فزعا وحزنا .. اقتباس:
وهل من قوة لهذا الاحتباج ؟! اقتباس:
اقتباس:
نعم كي يقتات الصبر بذور الانتظار المر ويألف ، والإلف أول التأقلم والتعايش .. المكرم ، أخي الهاشمي الموقر / محمد آل هاشم استمعت بالمعاني هنا .. لك احترامي وتقديري .. |
رد: صهيل الحروف
أخيتي راحيل الأيسر المحترمة، أشكر لكِ مداخلتك الكريمة وملاحظتك الدقيقة حول عبارة "لم تحض بعناق المطر"، والتي وردت في النص المنشور. الصياغة الصحيحة التي كنت أقصدها هي "لم تحظَ بعناق المطر"، لكن نتيجة خلل في لوحة المفاتيح، واضطراري لاستخدام الماوس في الكتابة عبر لوحة مفاتيح الشاشة، حدث خطأ غير مقصود أثناء التعديل الأخير. لقد قمت بإعادة تنقيح النص، ونسخته من المذكرة وألصقته على النسخة القديمة، مما أدى إلى اندماج بعض العبارات دون مراجعة دقيقة، ونتج عن ذلك خلل لغوي في بعض المواضع، منها ما تفضلتِ بالإشارة إليه وقد تم التعديل. أقدّر لكِ هذا التنبيه، وأثمّن حرصك على سلامة اللغة والمعنى، ومداخلتك كانت مثالًا على القراءة الواعية التي تُنير النص وتُسهم في تحسينه. لم تحظَ دمتِ قارئة فاحصة، وعضوًا فاعلًا في إثراء الحرف. مع خالص التقدير والاحترام، |
رد: صهيل الحروف
لي عودة بإذن الله
فاصل ونواصل |
رد: صهيل الحروف
نعتذر على الخطأ الغير مقصود كان القصد تنقيح النص الأصلي |
رد: صهيل الحروف
اقتباس:
نعم هكذا أجمل أخي المكرم الهاشمي سأثبتها للمزيد من القراءة .. مع التحية والتقدير .. |
رد: صهيل الحروف
اقتباس:
أخيتي والمعلمة الفاضلة راحيل الأيسر، تحية تليق بجمال قراءتك وعمق مداخلتك، أشكر لكِ هذا الإصغاء النبيل، وهذا التفاعل، الذي يغوص في همس العبارة ليستخرج منها ما خفي وتوارى خلف ظلال الحرف. إنّ إشارتك الدقيقة إلى معنى الخسارة، وتفسيرك الوجداني لمسافة الانتظار، أضاءا لي زاوية كنت أكتبها بشعور، لا بتفسير، فوجدتُ في قراءتك ما يُعيد ترتيب النبض في النص. في الحقيقة، من خصائص النص الرمزي التي أحرص عليها، أن يمنح القارئ مساحة للتأويل، وأن لا يُقدّم المعنى على طبقٍ من وضوح، بل يُشير إليه من خلف ستار الغموض، ليكون التحليل جزءًا من التجربة، والاستنتاج امتدادًا للبوح. وقد تجرأتُ في نصوصي الرمزية أن أخلط بين الأصالة والحداثة، وبين الشعر والنثر، لأصنع نسيجًا وجدانيًا يحمل من كل فن خيطًا، ومن كل مدرسة ظلًا، دون أن أفقد هوية الحرف أو صدقه. أما إشارتك إلى استخدام الصورة في الأدب الفارسي، فهي لفتة راقية، فالأدب الفارسي يُعدّ من حضارات الأدب الإنساني الرفيع ، وقد خدم الفرس اللغة العربية عبر قرون، فظهر من بين فرسانه علماء وقادة عظام، أثروا المكتبة العربية، وخلّدوا الحرف في صور لا تُنسى. اقتباس:
من خصائص النص الرمزي أيضا التقاء المعنى مع اللا معنى، حيث لا يُقصد بالعبارة تفسير منطقي مباشر، بل يُفتح المجال للقارئ أن يُحلل الكلمة ويستنتج المقصود منها. هذه الجملة بالذات لقيت تفاعل كبير عند القراء بعد النشر. في هذا النص، حاولت أن أكتب بلغة رمزية تُشير إلى الوضوح من خلال الغموض، وتدمج بين الأصالة والحداثة، ليكون النص مساحة للتأويل والتفاعل الوجداني. أشكر لكِ هذا التوقف الجميل، ودمتِ قارئة تُنير المعنى وتُحاور اللا معنى. |
رد: صهيل الحروف
أشكرك كثيرا أخي الهاشمي المكرم
استفدت مما أدرجت هنا فلك التقدير والاحترام دائما وصادق الدعوات .. |
رد: صهيل الحروف
شاعرنا المتألق المبدع محمد ال هاشم (الهاشمي محمد)،
تحية من القلب لهذا النص العميق والمدهش. لقد أثبتّ أنك مبدع حقيقي يمتلك ناصية اللغة والفن. صورك الشعرية مبتكرة وآسرة، بدءًا من "صهيل الحروف" إلى "أهداب الوجع" التي تعلم العزف. هذا النص ليس مجرد كلمات، بل فلسفة راقية للانتظار والشوق، تضيء عتمة الغياب بجمال لا يمحى. قلمك متفرد، وروحك الشعرية استثنائية. دمت متألقًا |
رد: صهيل الحروف
ترى هل يحتاج الليل لصمت النهر
وهل من قوة لهذا الاحتباج ؟! هل تعلم ما قوة هذا الاحتياج ؟ كنت تأملتها ووصلت إلى هذا الاستنتاج 👇🏻 الليل بوصفه موطن السكينة والهدأة والسكن يحتاج أن يحتضن نهرا ساكنا لا يشاغبه بخريره ، فقط يصغي لهفهفة نسيم يمر هادئا . بِحسبِهِ أن تكون على السنابل التي تؤطر ضفتي النهر ثمة يراعات مضيئة كأغنيات أثيرة أو ترانيم تومض من أقصى الذاكرة التي غفت على شجنها ( ترحا أو أنسا ) .. بِحسبهِ صرير الجنادب كأنه طقس ليلي أشبه بتهويدة تمارسها الطبيعة لتلقي على كائنات الليل وشاحا من هدوء مترف .. يحتاج الليل أحيانا نهرا ساكنا يعكس وجه القمر نقيا كأنه المرآة لا تشوبها شائبة لجة أو ارتدادات موجة .. فتمتلئ سكينته بهذا الحسن إذ يتأمله .. ويختال القمر في عليائه وهو الواهب للسكينة من فيض حسنه .. وتهنأ السكينة إذ هي من رعت هذا الحسن دأبا حتى صيرته قلبا مضيئا ينام في أقصى شمالها .. |
رد: صهيل الحروف
اقتباس:
إليكِ رد شعري مجاراةً لتلك الرؤية الشفيفة: صدى النهر الساكن للَّيل يا راحيلُ كم رسمَ الاحتياجُ رؤىً، بُعْدَ السكونِ شفيفاً ليس ينطوي! وهل يحتاجُ ليلُ الوصْلِ من لُغَةٍ؟ إلاَّ صَدى النهرِ في مرآتِهِ يَحْوي هو موطنُ السِّرِّ والإيماضِ مسكنُهُ، فيضٌ من الهدْأةِ الكبرى به يَرْوي. أدْرَكْتِ سِرَّ الاحتياجِ وقوَّتَهُ، فالليلُ إنْ نامَ عن خِرِّيرهِ، يَقْوى. لا يشتهي ضجَّةً تشقيهِ صَخَبُها، بل همسَ نسْمةِ عِطْرٍ حينما يَهْفُو. حيث السنابلُ أطرافٌ مُؤطَّرَةٌ، بها اليراعاتُ أغنيةٌ بلا شَدْوِ. تلك الترانيمُ من أقصى الذاكرةِ، نامتْ على شجنٍ، قد جئْنَهُ لَغْوُ. والجندبُ الصَّارِخُ المُشتاقُ منبَعُهُ طَقْسُ السكينةِ يُهدي الليلَ ما يُرْجَى. لُبْسٌ من الصمتِ المتْرَفِ يُخالِطُهُ نورُ القمرِ حينما في الماءِ ينبلِجُ. لا لُجَّةٌ تعتري المِرآةَ تخدشُها، تلك السكينةُ في قلبِ السما تَلِجُ. ويختالُ بَدْرُ الدُّجَى الواهبُ لِسَكَنٍ، قد باتَ في حُسْنِهِ النّهرُ يمتزجُ. والحُسْنُ رعْيٌ بذاك القلبِ مسكنُهُ، في شمالِ السكينةِ الطُّهرِ قد سُجِّل. ما أجمل هذه الرؤية التي تجعل من الصمت أعمق أنواع الحضور! |
رد: صهيل الحروف
اقتباس:
عزيزي نور الدين بليغ، أشكر لك مرورك الكريم، وما تفضلتَ به من قراءة تُظهر حسًّا نقديًّا راقيًا وتفاعلًا صادقًا مع النص. مداخلتك تحمل من العمق ما يُثري مساحة التأويل، ويُعيد ترتيب المعنى في ضوء رؤيتك الخاصة. يسعدني أن تجد في النص ما يستحق الوقوف عنده، فالحوار مع قارئ مثلك يُضيف للنص امتدادًا جديدًا، ويمنحه حياة تتجاوز لحظة الكتابة. تقديري لك، ودمتَ متفاعلًا يُنير الحرف ويمنحه بعدًا آخر. |
| الساعة الآن 01:43 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط