![]() |
الوعد
. . . . كَعَادَةِ السَّنَابِلِ لَا يُرهِقَهَا كَثرَةُ حَمْلٍ فَوقَ ذَلِكَ العُودِ النَّحِيفِ كَم أرْدَبٌّ يُخَفِّفُ وَطأةَ الجُوعِ وَ مَاءُ الحَيَاةِ الَّذِي يُسقِيهَا بِلَونِهِ الأحْمَرِ يَحْكِي كَمَّ الخُذْلَانِ الَّذِي يُصِيْبُ بِالظَّمَأ وَ يَسْألُ مَتَىٰ يَنْقَضُ الجَدَارُ إذْ تِلكَ الأرضُ عَلَىٰ الرَغْمِ مِنْ تَجَاوُزُهَا أبَدًا لَنْ تَكْبُرَ .. وَ كَنْزُ الأيْتَامِ الدَّفِيْنُ تَنْهَشُ فِيْهِ الحَفَّارَاتُ وَ كَاسِحَاتُ الهَدْمِ الأعْدَاءُ لَا يَعْرِفُونَ النَّومَ .. يُخَطِّطُونَ لِإحتِلَالِ المَضَاجِعِ وَ يَخْطَفُونَ الأعْمَارَ بِإسقَاطِ القَنَابِلِ وَ يَغْتَالُونَ المُقَاوَمِةَ كَمْ ألفٌ أخرَىٰ بِالقَائِمَةِ المَسَارَاتُ الطَّوِيلَةُ تَكشِفُ عُمْقَ الجُبْنِ لَا أخًا لَكَ فِيْ تِلكَ المَعرَكَةِ أنْتَ وَحْدُكَ تَمَامًا وَ المُستَعَانُ وَحْدُهُ يَعْلَمُ أنَّكَ دُونَ شَيءٍ سُوَاهُ.. فَلَا تَسْألَ أيْنَ النُّصْرَةُ إذ سَبَقَتْ مُنْذُ الأزَلَ "...لَهُمُ المَنْصُورُونَ" ..... الوَعَدُ |
رد: الوعد
أستاذنا المكرم / أحمد أبو الشيخ
كي نتناول جديدك نرجو منك الرد على تعقيبنا في نصوص سابقة لك مع الاحترام .. |
| الساعة الآن 06:01 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط