![]() |
جسد ٌ للغة الليل
تشغلُني أحلامُك أيّها البحر
فأنا على نافذة الريح أتسكعُ في جسدِ الغربة ِ كأي طريق ٍ مهجور.. أبتلعُ قصائدي من الجوع وفي الليل أطوف ُ مع الكلمات حتى النعاس.. هنا ـ أيّها البحر ـ ليس للدموع ِ يد ٌ بيضاء ُ تتراكمُ العيونُ.. والزفراتُ تتعفنُ من رشاقة ِ الصمت ِ فالمنفى لا يملك ُ الوطن َ.. أعلم ُ أنكَ حقلٌ من السنوات وأنك النقاط ُ جميعها.. أصعدْ إلى الليل لغتي فصولُك .. لا تـلـتـفـتْ. أيّها البحر من أجلنا فقط أغسلْ أهداب َ السماء ِ.. هذا الصباح ُ سأهدي إليكَ غيابي ربما إلى الأبد فأنا عما قليل أجدنُي في الروح أمسح ُ تعب َ جسدي ولم أتردد في الطيران..!!. |
مشاركة: جسد ٌ للغة الليل
ياإلهي!!
هل أنت متأكّد من أنّك أنت الذي كتبت هذه القصيدة أم أنا؟!!!!!! لا .. لستَ سارقاً بالتأكيد، ولكني كنتُ في داخِل القصيدة معبّأة بصخب البحر و رياح الغربة كعادتي وفي قصائدي الجديدة التي لم تُنشَر بعد !!! حين تقرأها ستقول لي الشيء ذاته: ياإلهي!! هل أنتِ متأكّدة من أنّك أنت التي كتبت هذه القصيدة أم أنا؟!!!!!! لا .. لستِ سارقة بالتأكيد، ولكني كنتُ في داخِل القصيدة معبّاً بصخب البحر و رياح الغربة كعادتي وفي قصائدي الجديدة التي لم تُنشَر بعد !!! حين تقرئينها ستقولين لي الشيء ذاته: ............................... ............................... ................................. تحية الإباء والمحبة |
مشاركة: جسد ٌ للغة الليل
اقتباس:
معا ً تسبح ُ الطيور ُ المهاجرة تلتقط ُ أوجاعـَها حبة ً ... حبة ً تلبس ُ الحزن َ من أنفاس َالأخرين تطوف ُ بالليل لتشيد َ من النجوم أحلام َ العاشقين .. ومعا ً... معا ً.. يا إباء ندخل ُ جميعا ً ـ نحن الشعراء ـ إلى البحر ونعلن ُ أمام َ المسافات هجرة َ الفصول ..! إليك ِصمت ُ النخيل وعذوبة ُ الفراتين |
مشاركة: جسد ٌ للغة الليل
" أتسكعُ في جسدِ الغربة ِ
كأي طريق ٍ مهجور.. أبتلعُ قصائدي من الجوع وفي الليل أطوف ُ مع الكلمات حتى النعاس.... " *********** تحية أستاذ حسن : لن أنكر أبدا أنّ هذا النصّ أعجبني كثيرا ... لن أقول أكثر من " أشكرك على كتابة مثل هذا ... " ... نريد أن نقول هذا ولا نجد الفرصة ... أو لا نستطيع التعبير ... تحياتي ..... ******* منير سعدي / الجزائر [email protected] ********* |
مشاركة: جسد ٌ للغة الليل
أخي المبدع منير سعدي
شكرا ًلجمال ِ كلماتك َ الصادقة والتي همستْ لي بصمتها كل َ شئ |
مشاركة: جسد ٌ للغة الليل
[frame="9 80"]الشاعر المتألق حسن
الشاعرة المتألقة إباء هذا الحنين للأوطان يحفر عميقاَ في أرواحنا. وهذه المناجاة و الشكوى الأثيرة للبحر , ذلك الغامض الكبير مولد قصائد الشعراء المرهفين . كيف لايكون هناك توارد للخواطر و الحالة واحدة و المؤثرات واحدة . إن القصائد التي يبدعها شعراء مرهفون في ظروف و أماكن متشابهة ظاهرة معروفة في الأدب العالمي . و تعلمون أن هذا المجال يدرسه الأدب المقارن. فلا عجب أيتها الشاعرة المتألقة ببهائك الأدبي الرفيع أن تتطابق أحياناَ الرؤى و حتى الصور الفنية والكلمات وهذا دائماَ قدر الشعراء المرهفن المتألقين. أخيراَ أيها الرائع حسن أحسنت و أجدت و تألقت فعلاَ فزدنا أكثر دائماَ تربت يداكً[/frame] |
مشاركة: جسد ٌ للغة الليل
أخي وصديقي يوسف شغري
في طريقـك َ إلى ساحلي شاهدت ُ طيفـَك َ ينتمي ُللبحر .. ولا ينتمي شاهدتـُك َ مثل َ موجة ٍ تحلم شاهدت ُ أنهارك َ التي تكتظ ُ بالنور تحملـُنا إليك َ شاهدتـُنا ـ جميعا ً ـ تحت ظل شجرة ... شجرة ٌ تدعو لنا بالتواصل |
| الساعة الآن 01:49 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط