![]() |
للطرح والنقاش ..
السلام عليكم ورحمة الله ..
الزملاء الكرام إخوتي وأساتذتي وأولو الفضل على المكان .. إثراء أنتم للأدب ووهج للمكان .. ما رأيكم في انتشار الذكاء الاصطناعي بردوده ونصوصه التي صارت واضحة ومحفوظة ؟ أنا أرى عبارة ( نص جميل ومقال قيم ) أكثر قيمة لدى الجميع من قراءة طويلة طالما أن الأول بمجهود شخصي .. في ظل انتشار هذا القادم المخيف هل ترون أن الأدب الإنساني صار مهددا ؟ وأن النقد صار مستسهلا ؟ وأن عصر السرعة هذه جعل حتى المتمكن من أدواته يلجأ إلى الأسهل والأسرع .. هي خطرات جالت في ذهني وقلت لأشارككم .. |
رد: للطرح والنقاش ..
يبدو أن الذكاء الاصطناعي سيكون هو الطوفان والغرق
إنه عقوبة هذا الزمان بلا شك ،، |
رد: للطرح والنقاش ..
اقتباس:
كل التكنولوجيا الحديثة والتطبيقات الرقمية لها مالها ، وعليها ما عليها إن أحسن المرء استخدامها .. وهذا الذكاء سهل الكثير في أمور كانت تأخذ وقتا وجهدا.. ولقد صدقت حين قلت أنه الطوفان والغرق إذا اتجه الناس إلى استخدامه بطرق غير جيدة .. كم ممتنة أنا لمرورك وإبداء رأيك .. لك الدعوات بالعفو والعافية .. مع الشكر والتقدير . |
رد: للطرح والنقاش ..
اهلا وسهلا استاذتنا الغالية / راحيل
بخصوص الذكاء الاصطناعي ، لا ننكر بانه سهل لنا جميعا الحصول على المعلومة بكل سهولة وبساطه وهذا الامر لايختلف عليه اثنان ، والجميع يلجا الى ذلك خصوصا في الاعمال اليومية ، والبحوث العلمية وغيرها ولكن مانقصده ان الاغلبية انعزل عن القراءة للكتب والمؤلفات ، ففي السابق كنا نقراء عدة مؤلفات في الشهر الواحد بحصيلة ممتازة ، بعكس اليوم اصبحنا نعتمد على الطرق السهلة والقريبة وقضاء ساعات طويلة على التطبيقات والفائدة محدودة .... ودمتم بود ، وسلمكم الله . |
رد: للطرح والنقاش ..
اقتباس:
الحقيقة هي أن الذكاء الاصطناعي هو اختراع جبار يتناسب مع عصرنا هذا، وما وصل إليه بنو الانسان، ولو تصفحنا قليلاً التاريخ الحديث وما تم فيه من اختراعات وابتكارات، لوجدنا لكل اختراع جانباً حسناً وآخر سيئاً، ولنأخذ أمثلة عن ذلك: *الروبوتات الطبية: أدى تحسين أداء الروبوتات في المجال الطبي أنها أصبحت قادرة على إجراء عمليات جراحية بدقة عالية، ومن ناحية أخرى جهزت دول عديدة روبوتات قاتلة بدون عاطفة لا ترحم. *تقنية البلوتوث: منذ ظهورها، أصبحت هذه التقنية أساسية في ربط الأجهزة الإلكترونية المختلفة وتسهيل نقل البيانات بينها دون أسلاك أو كابلات، واستغل كثير من الناس ذلك، للقرصنة وسحب المعلومات من أجهزة البشر حولهم دون علمهم. * شبكات الجيل الخامس (5g): أحدثت هذه الشبكات ثورة في عالم الاتصالات بفضل سرعاتها العالية ، واستغلت شركات الإباحية ذلك لصنع ونشر أفلام إباحية طويلة لم يكن نشرها متاحاً قبل ذلك أبداً. * أجهزة الهواتف الذكية: يمكن للمرء استخدام هاتفه للاتصال أو لمتابعة الأخبار وغير ذلك من النشاطات التي لن تؤذي أحداً، كما يمكنه استخدام نفس الهاتف والتعرض بالمضايقات لمن يريد، أو التسلل والوصول لمعلومات لا تكون متاحة له بالطرق القانونية. * ظهور العملات الرقمية مثل البيتكوين وغيرها، قد غير طريقة تفكير الناس حول المال والمعاملات المالية، وفي نفس الوقت دونما تأخير، ظهرت عصابات النصب والاحتيال باستخدام العملات الرقمية، والتي لم يستطع القوانين الدولية الكشف عن معظمها. *طائرات الدرونز: الطائرات بدون طيار، أصبحت أداة مهمة في مجالات عدة مثل التصوير الجوي، التفتيش على البنية التحتية، توصيل الطرود، وحتى استخدامها في المهمات العسكرية، ومباشرة وبدون تأخير تم استغلال نفس هذه الطائرات في التجسس على الشخصيات والممثلات ومساومتهم على لحظاتهم الحميمة. والمقصود بكلامي كله، أن أكثر الأشياء يكون لها جانبان، إيجابي جيد، وسلبي سيء، وما يربط الإنسان بكل ما حوله من أشياء واختراعات، هو تلك العلاقة التي تكوّنت مع أخلاقه وتربيته. فيمكننا اعتبار أن هذه الاختراعات المتعددة قد ساهمت بشكل كبير في تسهيل العديد من جوانب الحياة اليومية للبشر عبر مختلف المجالات، إذا تم استخدامها بالشكل الصحيح، وعلى العكس فنفس هذه الاختراعات قد تؤذي البعض أذى بليغاً بطريقة أو أخرى. ولو عدنا إلى موضوع الذكاء الاصطناعي وعلاقته بالأدب العربي، فهذا الذكاء لن ينتج أديباً أو كاتباً أو مبدعاً أو فناناً، ولكن بإمكانه دون شك أن يساعد كثيراً في مجالات كثيرة. تحياتي للجميع ،،، |
رد: للطرح والنقاش ..
المكرم أستاذنا الفاضل / أحمد فؤاد صوفي
لقد أحطت بالموضوع من كافة جوانبه وأفضت وأفدت .. أشكرك كثيرا .. نعم أؤيدك هو سهل الكثير ، واستخدامه على النحو الصحيح مفيد شأنه شأن كل التكنولوجيا .. تقديري لك وامتناني .. |
رد: للطرح والنقاش ..
الذكاء الاصطناعي ووسائل التكنولوجيا الحديثة هي من أعظم النِّعم التي أنعم الله بها علينا في هذا العصر. نعم، قد تُستخدم أحيانًا في مسارات غير شرعية، لكنها في الأصل أدوات محايدة، وقيمتها الحقيقية تتجلى في كيفية توجيهها واستثمارها.
المؤسف أن الأمة العربية ما زالت متأخرة في استغلال هذه الأدوات واستثمارها بما يليق بحجمها وأثرها. نحن بحاجة إلى طاقات الشباب، إلى من يُتقن هذه الوسائل ويُسخّرها لخدمة الإسلام والمسلمين، في التعليم، والإعلام، والدعوة، والبحث، والتنمية. الفرصة أمامنا، وما ينقصنا ليس الإمكانيات، بل الهمة والإرادة. |
| الساعة الآن 03:57 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط