![]() |
نقابك جنّة
عَبدتِ اللهَ أخلاقًا ودينا=مشيتِ على صراطِ المُفلحينا
مسَكتِ الدينَ جمرًا تحتمينا=فأحرقتِ القلوبَ لمفسدينا نقابُكُ جُنّةٌ من ذنبِ عينٍ=تدقّقُ من عيونِ الناظرين يُقرّبُكِ الإلهُ الى نعيمٍ=وساقوني لصفِّ المبعدينا أنا الغرقانُ من قدَمي لرأسي=بوحلِ الذنبِ إنَّ لنا قرينا يقولُ لقد طغى سبعين عامًا=وما أطغيتُه أبدًا سنيناً فكيف أليقُ زوجًا في غرامي =لصالحةٍ مُنزّهةٍ يقينا أكونُ ذبابةً غرَقتْ وحلّتْ=بماءِ الشربِ في يدِ موردينا. تبَعتُ النفسَ أرشدني هَواها=لعصيانٍ وما طبّقتُ دينا وما صلّيتُ ليلًا أو ضُحى قطْ .=وما صمتُ الخميسَ كنافلينا وإنْ أنظر جهازي ( ليزريٌّ)=يرى الأحرامَ والجسدَ الدفينا عسى ربّي يمنُّ عليَّ جودًا=وإلّا في جموع الأسفلينا |
رد: نقابك جنّة
بوركت أستاذنا المكرم / عبد الستار النعيمي
وهذه الرسالة القوية التي نحتاجها في مثل هذا الزمن المليء بالفتن .. كلمات قوية واضحة ، مؤثرة ذات معان إيمانية عميقة ، والصور البيانية الموفقة .. والتناص في قولك ( مسكت الدين جمرا ) زاد من جمال أبياتكم ورفع من بلاغتها .. فلطالما كان التناص القرآني وتناص الحديث النبوي يعلي ويضفي للشعر حلاوة لفظ وطلاوة بيان .. وهذه القصيدة مكتملة البهاء لفظا ومعنى ومضمونا وهدفا ورسالة .. ولا يليق بها إلا صدر المجلس .. لذا نثبتها هنا وفي قلوبنا سنحفظها بحلو معانيها نلقنها للأجيال جيلا بعد جيل .. كن دائما وأبدا بعفو الله وعافيته وفي خيره ورخائه ونعمائه ما أحياك ربي الكريم .. |
رد: نقابك جنّة
يُقرّبُكِ الإلهُ الى نعيمٍ=وساقوني لصفِّ المبعدينا
جميل هذا التَّحوّل في الخطاب، استاذنا الفاضل عبدالستار النعيمي. فمن اطراء ومدح وثناء على صاحبة الحجاب، إلى التفاتة إلى النَّفس الأمارة بالسوء، ثم تدارك تدارك امرها بالتوبة والانابة الى الله تعالى. ما أجمل هذه المعاني، المكسوَّة بأعذب الألفاظ، وبإسلوب شعري أخاذ، يموج ويسترسل مع وزنه الدّافق. الشعر عندما يكون رسالة، يكون أعظم وسيلة للتعبير عن مكنونات الضمير وواجبات الاعتقاد. دام الإبداع والألق. |
رد: نقابك جنّة
اقتباس:
هذا ثم إنك لا زلت ترفلين في رغد من العيش وهناء خالد وسعادة أبدية مع عميم تقديري |
رد: نقابك جنّة
اقتباس:
هذا ثم إنّ لك فيوض مودة وعميم تقديري أ ماجد اقتباس:
|
رد: نقابك جنّة
اقتباس:
الشاعر الكبير/ عبد الستار النعيمي غنائية البحر الوافر، والالتزام بقافية النون المنصوبة، كانت نواة بناء الفكر. والعنوان من الجَنَّة حقَّا (نقابك جَنَّةٌ) قرأتُ القصيدة لأنّه استفزني العنوان فقرأت القصيدة فإذا بالبيت الذي تقول فيه: - يقرِّبُكِ الإلهُ إلَى نعيمٍ وساقُونِي لِصَفِّ المُبْعَدِينا انتفضتُ من الدَّهشة: كما انتفضَ العُصْفُورُ بَلَّلَهُ القَطْرُ أجاريك واسمح لي بأبيات لي من قصيدة اسمها رجل طفولي الأماني أصف فيها عفَّة الفتاة المنتقبة: جَمَالٌ لا يَرَاهُ سِوى بَنَاتٍ وأبْعَدُ مَا يُكونُ عَنِ الشَبَابِ تُخَبِـئُ حُسْنَها الزَّاهِي لِزَوْجٍ سَيْأتِي رَاكِباً ظَهْرَ السَحَابِ لِيَجْعَلَها أَمِيرَتَهُ ويَحْكِي لَهَا قِصَصَ الـتَوَلُّهِ والغِيَابِ يُعَاتِبُها علَى زَمَنٍ تَوَّلى يَحِيكُ بِشَوْقِهِ ثَوْبَ العِتَابِ ... .. . عاطر التحايا وصادق الوداد |
رد: نقابك جنّة
اقتباس:
وأشكر لك أن رأيت في القصيدة ما رأيت فإذا أفضيت الى استحسانك ما وجدت غير كلمة شكر وعرفان أزجيها إليك جريا على ديدني مع أصفيائي ولا زلت منعما بكل خير ومسرة مع عميم تقديري اقتباس:
الجُنة أي الوقاية |
رد: نقابك جنّة
اقتباس:
جُـنَّة جَـنَّة جِـنَّة أعرفُ الفتح والكسر، أما الضمّ أتَعَلَّمُهَا منكَ أديبنا وشاعرنا الكبير. عاطر التحايا وصادق الوداد. |
رد: نقابك جنّة
اقتباس:
الأستاذ الكريم أحمد صفوت الذيب..يرعاه الله أشكر لك سعة صدرك وتفهمك الأدبي إن هو إلا رقي خلالك ونبلك هذا ثم إن لك فيوض مودتي وعميم تقديري |
| الساعة الآن 07:26 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط