![]() |
ظننت نفسي عاقلا
التفتُّ يمينا ويسارا
ما وجدت معنى لحياتي.. لا شوق يقارع قلبي ما عرفت فنَّ اختلاس الرغبات بقيت أترنح تحت عباءة الحياة ما عرفت للحب وصفةً دواء قلت لقلبي هذا الطريق طريقي تراجعت فقلت، هذا الاتجاه اتجاهي اقتلعت من صدري بحة اشتياق فما عدت أطلب للعشق شفاء تعبت بترقيع أيامي، فما خشيت غبار توقفت رغم أنفي، وأنا أدور حول نفسي انتهى بي الأمر، ولله الأمر علقت صورتي فوق باب بيتي.. بعد أيام رسمت أخرى على عربة قطار ****** |
رد: ظننت نفسي عاقلا
بين الباب وعربة القطار
بين التوقف والدوران بين ليل ضامر وليس ثمة فاكهة شوق تسقط ناضجة كلما قلَّبنا صفحات القلب .. وصبح شحيح الضوء شاحب اللون أتعبته رحلة ليل موحشة مكتظة ظلالها بالوحدة على مد الرصيف .. من ذا ينغم مواويل الليل من ذا يراقب انهمارات النجوم في صحن المساء من ذا يقفز من جناح الحلم ليسقط في صحوة من نار والقلب ما مسته حمى الشوق مبرأٌ هو من سقم الحب ما عربد الشجن في ساحاته وما تلظى بالنوى .. كان عاقلا والعقل أمان جاف كان في مأمن من الحب والحب نبيذ هلاك يفتك بك بأنامل ناعمة ناعمة جدا حتى أن قلبك إذ يخرج من بين الجوانح تشعر بنشوة الموت .. وتمضي مدنفا مضمخا كعود الطيب محترقا .. تترك خلفك روحا سقتها كأس الحب لوعة و حنينا .. ترخي الليالي جدائلها و تفتأ تمضي قوافل المحبين في درب اللغوب حتى إذا ما ناموا ، ناموا على قلوبهم ملء الشجن .. المكرم أخي الأستاذ / الفرحان بوعزة نثرية هادئة عاقلة كأني استوحيت من العبارات التالية ( لا معنى لحياتي لا شوق يقارع قلبي أترنح تحت عباءة الحياة ) أن البطل العاقل اختار عقله لينجو ثم توقفت عند ( تراجعت فقلت، هذا الاتجاه اتجاهي اقتلعت من صدري بحة اشتياق فما عدت أطلب للعشق شفاء ) قلت لريما البطل في صراع .. أمضي في درب عقلي وأهمش قلبي ؟ أم أختار نبيذ الحب يسكر عقلي ؟ على أية حال تقبل مروري بما فهمته وإن بعدت عن مرامي نصك .. هو اجتهاد قارئة هاوية .. لك التقدير والاحترام .. |
رد: ظننت نفسي عاقلا
نثبت هذا الجمال
مع التقدير .. |
رد: ظننت نفسي عاقلا
اقتباس:
شكرا على حضورك الدائم بين نصوصي المبدعة راحيل، حضور أعتز به. لا أدري ،هل هذا النص النثري الذي كتبته ينسجم مع الخاطرة النثرية ، أم إلى جنس النثر الشعري؟ مجرد فكرة راودتني أثناء الرد على قراءتك القيمة ،وهي تعزيز وتشجيع للمضي قدما. حفظك الله .شكرا على اهتمامك النبيل . تقديري واحترامي |
رد: ظننت نفسي عاقلا
اقتباس:
الحق أني أحاول ما استطعت أن أكون ممن لا يدعون ماليس فيهم .. ومن هذا الباب لن أخجل إذ أكاشفك أني فاشلة في التصنيف وفق الشروط المتعارف عليها ، لأني أقرأ بإحساسي وبه أنسجم مع النصوص وإليه أحتكم .. أحيانا يخبرني إحساسي وفق وجهة نظر شخصية محضة أن هذه خاطرة خصوصا في النصوص التي لا أرى فيها المحور الشعري الذي يدور حوله النص .. بعض النصوص أجد فيه الحالة الشعرية لكن يفتقد إلى الإيحاء والخيال الذي أراه بندا وشرطا مهما والعكس في بعض الخواطر .. لذا عندما أبدي رأيي أمام كاتب ويرده ولا يقبله في هذا المجال لا أجد في ذلك أي غضاضة ، وأرى كثيرا أن قد يكون الحق معه .. أبحث عن الجمال والاستخدام الأمثل للمجاز المحلق وفق رؤية شاعرية .. هذا كل ما يعنيني ، ولو لم أكره أن أكون المديرة والمشرفة على النصوص ما تدخلت أبدا في التصنيف .. لذلك أنا أسألكم دائما كي أنضج معكم أدبيا وأستفيد من خبراتكم .. كل التقدير والاحترام لأستاذنا وناقدنا الذي له علينا علو الكعب و القدح المعلى .. |
| الساعة الآن 01:53 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط