![]() |
للعبرة ..
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻫﺎﺟﻢ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻤﻐﻮﻟﻲ
ﺟﻨﻜﻴﺰ ﺧﺎﻥ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺨﺎﺭﻯ ﻋﺠﺰ ﻋﻦ ﺍﻗﺘﺤﺎﻣﻬﺎ رغم حصارها ﻓﻜﺘﺐ ﻷﻫﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ : ﺃﻥ ﻣﻦ ﻭﻗﻒ ﻓﻲ ﺻﻔﻨﺎ ﻓﻬﻮ ﺁﻣﻦ ﻓﺎﻧﺸﻖ أهل المدينة ﺇﻟﻰ ﺻﻔﻴﻦ ﺍﺛﻨﻴﻦ •ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ ﺭﻓﺾ وأصر على المواجهة والدفاع عن المدينة وشعبها إلى آخر رجل !! •ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ وافق على الرضوخ والاستسلام خوفا من بطش المغول. 🔺ﻓﻜﺘﺐ" ﺟﻨﻜﻴﺰ ﺧﺎﻥ " أما من ﻭﺍﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺿﻮﺥ فإن ﺃﻋﻨﺘﻤﻮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺘﺎﻝ ﻣﻦ ﺭﻓﺾ ﻣﻨﻜﻢ ﻧﻮﻟﻜﻢ ﺃﻣﺮ ﺑﻠﺪﻛﻢ ونمكنكم من الحكم والسلطة فتجند العملاء والخونة والجبناء ونزلوﺍ ﻷﻣﺮﻩ ﻭﺩﺍﺭﺕ ﺭﺣﻰ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﻴﻦ ﺍبناء الشعب الواحد 🔺وجيوش المغول تتفرج ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺍﻧﺘﺼﺮ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺃﻥ المغول ﺳﺤﺒﻮﺍ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻭ ﺃﻣﺮﻭﺍ ﺑﺬﺑﺤﻬﻢ ﻭﻗﺎﻝ ﺟﻨﻜﻴﺰ خان ﻣﻘﻮﻟﺘﻪ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺭﺓ : "ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻳﺆﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﻢ ﻟﻤﺎ ﻏﺪﺭﻭﺍ ﺑﺈﺧﻮﺍﻧﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻨﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ " 🔺ولا زال الغدر بين الإخوة يستغله الغرباء إلى يومنا هذا!! ▪️المصدر: ابن الأثير: الكامل في التاريخ |
رد: للعبرة ..
سجل التأريخ الكثير ولكن هل من معتبر
والدليل هذا الاصطفاف المرتب والمنمق حبا بالكيان الغاصب من كثير من أطراف رسمية وغير رسمية عربية مسلمة تدعي الاخلاص لله والوطن ولكنها تتمرد على نهيه وزجره لتكون في خانة التكبر والتجبر والشيطنة والقتل لك كل التحايا |
رد: للعبرة ..
اقتباس:
ولك كل التقدير والامتنان على مرورك الكريم وهذه المداخلة .. كن بخير وعفو وعافية ورخاء .. دائما وأبدا .. |
رد: للعبرة ..
وهكذا في كل زمان ومكان لاتسقط الاوطان الا بالخيانة ، ويظل العملاء والخونة منبوذين في المجتمعات
|
رد: للعبرة ..
مثل الذي خان وطنه وباع بلاده، مثل الذي يسرق من مال أبيه ليطعم اللصوص، فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه.
|
رد: للعبرة ..
أن يطعنك أحدهم في ظهرك فهذا أمر طبيعي، ولكن أن تلتفت وتجده أقرب الناس إليك فهذه هي الكارثة.
|
| الساعة الآن 12:06 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط