![]() |
في شارع واحد
كان يمشي لا يدري ايّ اتجاه من الشوارع يختار ،، يرتدي معطفه الرثّ ،، لا يكاد يرى لشدة حزنه وجوعه ،، فكأنه ذئب
ضاع عن طريق البشر ،، خارجا لتوّه من محكمة عرب قضت بعدم سفره وقطع عمله وأن لا يأكل ولا يشرب ولا يتنفس الا من أحد منخريه....وأن لا يتكلّم الّا بإشارة يديه . ،،،نظر يمنة ، ، واذا بصبيّة من بنات السادة تغمس الكعك في كوب شاي ساخن ،،على شرفة بيتها الجميل،، ،،تنظرالى المطر النازل بغزارة في عظامه ،، ،،،فنظر الى أبخرة الشاي في كأسها والمطر الذي يسيل من معطفه واشتدّ عجبه ،،كيف يكون مع هؤلاء في شارع واحد ،،،،،،،،!! .....................اكتبُ في مدونة عبدالحليم الطيطي الأدبية |
رد: في شارع واحد
أنا ذاك الآخر يا صبية الشرفات
تنغرز أقدامي في طين الطرقات وقلبي يبتل فمعاطف حلمه رث بالٍ يتهاطل المطر وأنا في جسدي مسارب وشقوق يشخب ذا الهطل زخات يتساقط يتصدع رأسي ينفلق بالألم تنزلق دروبي حد الانمحاء يا صبية الشرفات حاولي ألا تلمحيني سألفني في بؤسي وأرتحل وأنا أدثرني بسؤال انبثق وتصاعد كتصاعد البخار من شايك كتعبي المنزوع من قدرة الاختباء تعبي الصارخ كرعد السماء .. المكرم أخي الأستاذ الفاضل / عبد الحليم الطيطي كعادة حرفك أنيق عميق .. |
رد: في شارع واحد
اقتباس:
|
| الساعة الآن 02:39 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط