![]() |
،، حكاية طويلة معتادة مؤلمة (2) // أحلام المصري ،،
،، حكاية طويلة معتادة مؤلمة // أحلام المصري ،،
(2) ...وأقسم لها أنه يحبها أكثر من (ودان عطعوط)! ، ، قالت له غاضبة: لم تعد تحكي لي عن حبك، ولا عن أشواقك، وكأنك لم تعد تحبني كالسابق، أو كأنك اكتفيت من حبي.. وبدأت الصبية الجميلة ذات العشرين ربيعا تبكي بحرقة، كان يقف أمامها، حائرا وربما مندهشا، متفاجئا من هذا الحزن المبالغ فيه، وغير المبرر من وجهة نظره.. وأخذ يفكر: ما الذي حدث ليجعل الأمر يتطور إلى هذا الحد؟ ماذا فعلت لها؟ أين نقطة التحول التي أخذتها إلى هذه البركة الممتلئة بوحل اليأس والحزن؟ ممممم، ترى.. كيف أخرجها.... وأطال التفكير والتأمل كأنه انعزل عن العالم حوله، ولا يشعر بما يدور هنا أو هناك.. وهي تبكي، وتثرثر، وتبكي وتثرثر.. حتى تورمت عيناها، وابتلت ملابسها.... وهو ما يزال يفكر.. ثم، جلس إلى جوارها واضعا ذراعه على كتفها، وحاول تجفيف دموعها بمنديل ورقي يحمله في يده، فأزاحته عنها بيدها، وهي تشيح بوجهها إلى الجانب الآخر.. حاول مرة أخرى، ومد يده لتلمس وجنتها، وأعادها تنظر إليه، ثم همس لها بهدوء: ما بكِ! أتشكين في حبي لكِ؟! ثم قال بحماس: ( دا أنا والله بحبك أكتر من ودان عطعوط)! فإذا بها تضحك وتضحك، وهي تدب صدره بكفيها، وتقول: أيوة كدا، اعترف... :):):) |
رد: ،، حكاية طويلة معتادة مؤلمة (2) // أحلام المصري ،،
وإلى المتسائلين عن هوية (عطعوط) وقصة أذنيه،
نقول: لنا موعد مع الحكاية بعد استئذان صاحب الأذنين! :);) |
رد: ،، حكاية طويلة معتادة مؤلمة (2) // أحلام المصري ،،
تعلمين حبيبتي أن كل شريكين تكون بينهما لغة خاصة لا يفهمها سواهما،
وهذا الموقف حقيقي، وحدث فعلا أمامي.. بين صديقة مقربة لي وهي من عائلتي أيضا، وكنا في اجتماع عائلي ذات مناسبة.. وكان هذا المشهد كما هو.. طبعا تعجب جميع الحاضرين من ردة فعلها المغايرة تماما لموقفها.. ولكن الجميل في الأمر أن تكون لغة مشتركة خاصة، يجيد كل طرف استخدامها في مواقف قد لا تبدو بسيطة، ثم تتحول إلى مزحة أو ضحكة عالية خرجت من صدر الفتاة المأزومة بالشك، فجرفت في سبيلها كل ما علق من غبار ، لتتجدد الروح الجميلة في الأوردة، وتتفتج زهور ربيعية على نوافذ العمر.. ويا كم يلقى الشريكان من تعب على مدار العمر، ما يظهر لكليهما (في حالة الحب) قدرته الخاصة ورغبته الحقيقية في الاستمرار، فيصنع من الأزمة قطعة حلوى صغيرة، أو زهرة تفتحت لتوها على غصنها، أو حتى وشوشة صغيرة في أذن الحياة: انتبهي أيتها الحياة.. كلانا هنا ومستمر.. وكلانا يحب الآخر.. (اكتر من ودان عطعوط)! 🤣😂 |
| الساعة الآن 01:28 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط