![]() |
صفعة ..
يتفيأ ظلال خنوعه الهانئ
وفي الذاكرة تتوالى تباعا قصة جاره الثائر ، مآل أسرة الجزار ، البقال الأسير يبتسم متهكما .. طرقٌ عنيفٌ على الباب ..! يمشي الهوينى .. ومازال ساخرا تستدعي ذاكرته (الحفاة فوق جمر الهاجرة ..) يغلق ذاكرته ، يفتح بابه . أجساد فقدت معالمها .. عرفهم من سحنتهم المسالمة من وجوههم التي ظلت تبتسم خانعة .. تصفع ذهوله صرخة زوجته الثكلى .. مع الغروب يصطبغ الأفق بملحمة دمه القاني ...! |
رد: صفعة ..
اقتباس:
، وهذه ليست شطارة ابدا يا راحيل .. الشطارة تقول : الجمال ان نعبر عن افكارنا بسهولة وبعبارات واضحة قابلة للقراءة .. المعاني الثقيلة تحملها كلمات سهلة وخفيفة .. كلمات لا نستحي حين نكتبها .. لانها نابعة من القلب .. اذا سمحت لي اريد ان اناقشك "عالمكشوف" في * قصتك هذه * فهل تسمحين ؟ |
رد: صفعة ..
اقتباس:
أنت على الرحب والسعة .. تفضل ( خذ راحتك ع الآخر ) كلي آذان صاغية .. مع جزيل الشكر مقدما وفيض احترام .. |
رد: صفعة ..
|
رد: صفعة ..
اقتباس:
الشكر للأستاذ الموقر / إبراهيم في تصحيح مفردة .. ( الهوينى ) تم إدراج النص في قسم القصة القصيرة وقد يكون محلها القصيرة جدا .. تقديري للآراء الصامتة وللزوار الكرام والناقدين من خلف الكواليس ..😇😁 |
رد: صفعة ..
أختي راحيل
ليست اراء صامتة ولكنها ليست مطلعة بما يكفي للنقد ،، على كل الأحول القصة واضحة ولكن النهاية لم تكن متوالفة مع البداية كيف اصبح دمه ملحمي إذا جاز التعبير والزوار كيف تكون سحنهم مسالمة وهم لم يأتوا بالخير . على كل هي قراءة متواضعة مني ودمتم بخير |
رد: صفعة ..
شكرا لك ولمرورك العزيزة / يافا ..
قراءتك المتواضعة / محل تقدير كبير .. عن سؤالك .. ملحمة الدم لكل فعل ردة فعل مساو له في القوة ، معاكس له في الاتجاه .. وحتى المتخانع يحتاج صفعة ليفيق .. شكرا مجددا امتناني .. |
رد: صفعة ..
أحيانا و ربما كثيرا ما تأخذنا طريقة ما و تتملك علينا إرادة الفعل و بعد تبلور الأحداث في بوتقتها
نشرع في عملية الكتابة و ربما في جلسة هينة ننجز النص حين تعاطيه كقارئ أو مراجعته بعين أكثر اتساعا لكشف ما اعتوره أو تقويم ما اختل من سياق قد نكتشف الكثير من الأخطاء أو نكتشف أننا سلكنا طريقا مغايرة لما تم تبنيه و غاب عنا الحرص في الالتزام به و لكننا قد نجد أيضا مالم نكن نستهدف من جمال في الأحداث و الفلاش باك و تحريك الشخوص و المنولوج و زاوية النظر التي اتسعت أو ضاقت قليلا أو كثيرا . نحذف هنا نضيف هناك حتى نشعر بالرضى و القناعة كان يمتعني كافكا و أيضا نتالي ساروت و يصيبني بالجنون صاحب " في انتظار جودو " و هنا في هذا النص عشت أجواء تتكبد عناء البرودة و الخلل الإنساني و تعاني الوحدة و الغربة في داخل أوطانها هي سعادة زائفة ليست حقيقية في مجابهة الخسة و النذالة و الخيانة دون أن نتجاوز و هي تدري ما قدمت و ما أعطت و ربما لم يكن كل هذا إلا وهما تصورته أنا و الأمر كله محصور في خنوعه و انكساره هو و عدم سلكه طريق العزة و القيمة وحفظ ماء الوجه بمواجهة الواقع لا أن يكون على هذا القدر من الخنوع و الذل بل و التهكم و السخرية بمن رفض هذا و سلك طريق المجابهة لا الخنوع و تكون المواجهة بينه و بين من أودى بهم أو خلفهم وحدهم في مواجهة المصير الذي أصبح معلوما لا مجهولا الآن بوقوفهم ببابه وكأنهم آتون للقصاص ممن تخلى عنهم و تركهم يواجهون مصائرهم دون حتى تعاطف منه .. و ربما أن الأمر أكبر من ذلك أنه من أوقع بهم و كانت له اليد الطولى في عذابهم ووجعهم .. وفي لفظة عرفنا أنه ليس وحده وأنه يعاشر زوجة و دون مزيد من الاستطرد سوف ينتهي النص بمواجهة الخانع مع هؤلاء الجيران و الأصدقاء و شركاء الموطن هناك لفظة استوقفتني : زوجته الثكلى وجملة الخاتمة الطويلة الثكل متى ؟ قبل تلك المواجهة بينه و بين الجيران ؟ أم بعدها و التي رسمت حدود النهاية ؟ هل الثكل في الزوج وهو على قيد الحياة ؟ أم كان استشرافا لما سوف يتم و يحدث من مواجهة ؟؟ هي محض صفعة هو تقبلها هم لم يتقبلوها هي ثكلت في زوجها حيا يعيش خذلانه فرحا جذلانا و يقضون جزاء رفضهم و حميتهم و تكون المواجهة الأخيرة صفعة انتهت بجريمة و ربما أنا على خطأ ولكن هذا ما رأيت و هذا ما تراءى لي بعد محاولة التأويل الأولى ! لست مع ما جاء هنا من مداخلات و ألأمر أبسط من ذلك على كل حال : ليس عليك سوى الأخذ بما تحت يديك و أمام بصرك و تحليله أو كشف كنهه و لا أظن أن الجملة كانت مفخخة هنا في هذا النص لدرجة الإغلاق ؟ حتى لو أخفقنا ليس المطلوب منا أن نقرأ نوايا ما كانت عليه الكاتبة أثناء كتابتها للنص و ما تريد قوله فعلا و حقا !! آسف على إطالة المكوث هنا ! معذرتك أستاذة |
رد: صفعة ..
اقتباس:
تأسف على إطالة المكوث يا سيدي ربيع ؟؟!! بل حروفي تعطرت بالربيع واخضوضرت بمقدمه وغدت حدائق غناء .. ! هذا النص كان مكانه في القصة القصيرة جدا .. لكني وضعته هنا ، وكنت سأنقله هناك ، ونسيت أمره .. كان من النصوص التي وضعتها كصدمات انعاش للقسم ، وكثيرا ما كنت أفعل هذا حفاظا على حياة المنتدى وأقسامه قبل أن يعود الكرام ليساندوني هنا .. كم ممتنة أنا لجهدك وقراءتك أستاذي المكرم / ربيع المعلم المتفضل علينا بجميل تواضعه وحسن أسلوبه ورقيق حدبه .. طبت ياسيدي وطابت نفس كريمة تحملها بين جنبيك .. |
رد: صفعة ..
و لم النقل ؟ ليس ما ذهبت اليه هوعين الصواب !
هونص قصصي و ليس قصة قصيرة جدا ليظل هنا في مكانه اللائق دمت بكل خير ! |
| الساعة الآن 10:54 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط