![]() |
طلقتُكمْ !
وبلا حياءٍ ترتموا في العار ِ
وجهارةً ، في حضنهِ الغدّار ِ ! مَنْ كان يدعو للجهادِ بقتلكُمْ بخزينهِ ، في نشرةِ الأخبار ِ ! إذ كان عرّابُ السقوطِ لِنينوى حتى تخومِ الحدِّ للأنبار ِ ! ولأنكُمْ فرّطْتموا بولائِكُمْ حتى اسْتبانَ نفاقكُمْ بنهار ِ ! طلّقْتُكُمْ بالخلعِ مِنْ أفكاري يا مَنْ سَرَقتُمْ ضيعتي ودياري ! وجعلتموا شعبَ العراقِ بِذلّةٍ بينَ الشعوبِ بِسُفْرةِ الأقطار ِ ! وهو الغنيُّ بمالهِ وخزينهِ وهو الغنيُّ بِعزّةِ الأطهار ِ ! لم أجنِ منكُمْ غيرَ ظُلمٍ فادحٍ الفقرُ فيهِ علامتي وشعاري ! عَجَبي لِكِذْبِكُمُ الصفيقِ بقولِكُمْ جئناكَ بالمالِ المَهيلِ الجاري ! جئناكَ نُعطيكَ الحقوقَ وفوقَها تعويضَ أيّامِ السّوادِ الضاري ! ونؤسسُ العدلَ السليمَ بِشِرْعةٍ ترضى بها مِنْ مَجْمعِ الأخيار ِ ! فتبيّنَ الكذبُ الوضيعُ بِفِعْلِكُمْ حتى تشَرْعَنَ عيشُكُمْ بِقرار ِ ! وبلا حياءٍ أو ضميرِ يردُّكُمْ وأنا أداري حرقةً بِصِغاري ! فنهبْتُموا المالَ الوفيرَ بقريتي وأكلتُمُوهُ بليلةٍ ونهار ِ ! النفطُ فيكُمْ والضرائبُ عندكمْ والخصخصاتُ تحفُّ بالأقذار ِ ! والمالُ يُجبى في الجيوبِ جهارةً من غيرِ خوفٍ مِنْ إلهٍ باري ! والشعبُ مُدْقعُ في الترابِ بِجوعِهِ والجوعُ يُفضي للرديءِ العار ِ ! اللهُ يا ربي وربُّ مُحمّدٍ فلتنتقمْ مِنْ حفنةِ الأشرار ِ ! إني دعوتُ بصرخةٍ لينالَكُمْ ببلائهِ ، في صَعْقَةٍ مِنْ نار ِ ! والنارُ أعني ها هُنا كإشارةٍ فيها علائمُ نهضةِ الثوّار ِ ! |
| الساعة الآن 11:34 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط