![]() |
ظَبْيَ الكِنَاسِ ! أَتَدْرِي مَا يُقَلِّبُنِي؟
شِيْءٌ مِنْ السِّرِ فِي شَيْءٍ مِنْ العَلَنِ مِنْ غُرَّةِ الفِكْر لِلأوْهَامِ يَأْخُذُنِي ____________________ مُذْ غَابَتْ النَّخْوَةُ السَّمْرَاءُ عَنْكَ بَكَى مِنْكَ الرُّدَيْنِيُّ فِيْ هَمٍّ وَ فِي حَزَنِ ____________________ مَالِيَ أَرَى العُمْرَ لَمْ يهْنَأْ مُصْاحِبُهُ إِنْ عَاشَ مُؤْتَمِنَاً أَوْ غَيْرَ مَؤْتَمِنِ ____________________ وَتِلْكُمُ النَّاسُ فِي السَّرَّاءِ تَتْبَعُنِيِ وَعِنْدَ نَكْبَاءَ ضَّرَّاءٍ ستَتْرُكُنِي ____________________ مَا عَادَ يُزْهِرُ فِي حَقْلِ الهَوَى شَجَنِي وَ لَا تُغِيثُ عَلَى خَضْرَائِهِ مُزُنِي ____________________ قَدْ فَارَقَ النَّوْمُ عَيْنَيْ سَاهِدٍ أَرَقْاً خُوْفَاً عَلَى الدِّينِ لا خَوْفَاً مِنْ المِحَنِ ____________________ وَنَاظَرَتْنِيْ عُيُونُ الشَّكِ شَاخِصَةً تُقَلِّبُ الأَمْرَ بالشُّبْهَاتِ وَ الظِّنَنِ ____________________ كَأَنَّنِي لَسْتُ مِنْهُمْ مَا رَأَيْتُ بِهِمِ مِنْ الغُثَاءِ وَ حُبِّ العَيْشِ والجُبُنِ ____________________ قَدْ عُدْتُ مِنْ سَالِفِ الأَيَّامِ مِنْ شَرَفٍ أَطِوي خِمَارَ اللَّيَالِي مِنْ عُرَى الزَّمَنِ ____________________ أُسْقِي اليَبَابَ بِشِعْرٍ غَيْر مُنْقَطِعٍ وَ ذَا اليَبَابُ بِلاَ قَلْبٍ وَ لَا اُذُنِ ____________________ أَغْمَضْتُ جَفْنِيِ وَفِي عُمقِ الثَّرَى كَبِدِي وَ خَافِقِي فِيْ مِلَفِّ اللَّحْدِ وَ الكَفَنِ ____________________ مَا أَتْعَبَتْنِي الحُرُوبُ الدَّامِيَاتُ عَلَى صُفْرِ الرِّؤُوسِ وَلَا عَبَّادَةِ الوَثَنِ ____________________ أَرْدَى بِيَ الدَّهْرُ لَا تُفْنَى نَوَائِبُهُ عَرْكَاً كَعَرْكِ وُحُوشِ الجَوْفِ بِالضَّبَنِ ____________________ مَتَى انْصِيَاعِي لرَأَيِ الجَاهِلِينَ ؟ مَتى؟ كَانَ الذِي عَنْ سَبِيلِ الحَقِّ يَمْنَعُنِي ____________________ شَرِبْتُ كَأَسَ الرَّدَى مِنْ كُلِّ نَائِلَةٍ حَتَّى غَدَتْ مِثْلَ شُرْبَ المَاءِ واللَّبَنِ ____________________ عَلَوتُ فَوْقَ رُؤُوسِ الخَلْقِ قَاطِبَةً بَيْنَ الثُّرَيَا بُسْكَنَى السَامِقِ الفَدَنِ ____________________ السَّابِحَاتُ عَلَى الرَّمْضَاءِ تَعْرِفُنِي وَ القَاطِعَاتُ ذَواتُ الحَدِّ وَ المُتُنِ ____________________ يُهَابُ سَيْفٌ مَتَى أَمْضَى بِحِدَّتِهِ وَ لَا تُهَابُ سُيُوفُ المَعْدِنِ اللَّدِنِ ____________________ وَ عَلَّمَتْنِي حَيَاةٌ مِنْ طَوَاحِنِهَا لَا يَظْفَرُ المَرْءُ شَيْئَاً دُونَمَا ثَمَنِ ____________________ مَا كُنْتُ أَبْدُو جَمِيلَاً عَنْدَ ذِي أَرَبٍ إِنْ كُنْتُ أَبْدُو جَمِيلَاً عِنْدَ ذِيْ وَهَنِ ____________________ أَحْيَا شَدِيدَاً غَلِيْظَ الطَّبْعِ تَحْذَرُهُ سُودُ الشَّآمَاتِ وَالبَيْضاءُ مِنْ يَمَنِ ____________________ المَرْءُ تَمْلِكُ وَجْهَ الأَرْضَ قَبْضَتُهُ إِذَا تَحَـــــزَّمَ بِالقُــرَآنِ وَ السُّــنَنِ ____________________ كَيْفَ المَنَافِي سَتُبْقِينِي عَلى مَضَضٍ وَكُلُّ أَرْضٍ أَرَاهَا مِثْلَمَا وَطَنِي ____________________ ظَبْيَ الكِنَاسِ ! أَتَدْرِي مَا يُقَلِّبُنِي؟ تَوْقٌ إِلَى الحَدَثِ الحَمْرَاءِ بالوَجَنِ ____________________ أَمِنْ نَجَاتِيَ وَ الأَسْيَافُ ضَارِبَةٌ مِنْ عَيْنِهَا بِلِحَاظِ الحُسْنِ تَقْتُلُنِي ؟ ____________________ عِشْقُ المَعَالِي وَ عِشْقُ الغَانِيَاتِ هَوَىً شَيْئَانِ !! لَيْسَا بِذَاتِ الرُّوْحِ وَ البَدَنِ ____________________ هِشَامْ مَخْدُومُ ،، |
| الساعة الآن 02:33 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط