![]() |
زمن اللصوص والكلاب...
زمن اللصوص والكلاب...
في زمن اللصوص والكلاب تبدو الحرب الأهلية الرهيبة بمجازرها ودمارها والآمها ومآسيها شكلا من اشكال الخلاص والتحرر من التقية والخوف ومن الاستعباد والإذلال ... في زمن اللصوص والكلاب يرى الجميع في الحرب الأهلية نتيجة طبيعية ونهاية حتمية وفرصة ذهبية للقفز من ثوب الى ثوب ومن كذب الى كذب ومن موت الى موت ... في زمن اللصوص والكلاب المتهكم الساخر "المتهسكر" تعبير مشرقي صحيح يعكس خواء حضاري وانساني واخلاقي فلا يبقى للصوص والكلاب غير السخرية الحمقاء ... في زمن اللصوص والكلاب يحتاج الذكي للتظاهر بالغباء حتى لا يُجبر الغبي على التظاهر بالذكاء فيصبح وقع الزمن عليهما كالمطرقة العشوائية الحمقاء ... |
رد: زمن اللصوص والكلاب...
في زمن اللصوص والكلاب
انتَ لا تتعامل في بيئتك مع بشر طبيعيين بل مع مخبرين ومرتزقة وسوقيين وجلادين وغدارين وسماسرة وعبدة شيطان ومصاصي دماء ... في زمن اللصوص والكلاب كانت الحكمة تقتضي ان توافق على العهر الثقافي وبروباغاندا النازيين واليوم تقتضي أن تتجاهل وتصمت وتصغي بنزق، هذا تطور جيد ... في زمن اللصوص والكلاب لم تعد تحتاج لنصف الجواب ونصف الحقيقة صرت تتمتع بالقدرة على نصف السؤال ونصف الحقيقة، أنت تتقدم في طرق مواجهة عبدة الشيطان ... في زمن اللصوص والكلاب يزداد الجيل الثالث منهم جوعا ونباحا سرق الأجداد الماضي ونهب الاباء الحاضر ويبيع الاحفاد المستقبل فتزداد شبها بابيك وجدك ... |
رد: زمن اللصوص والكلاب...
في زمن اللصوص والكلاب
انهم يلوثون فجر كل يوم جديد، اللص العائد الى كهفه قبيل الضوء متسربلا بغدره والكاب النابح بُعيد الضوء خارجا من قفصه، ولا يتقاطعان ... |
رد: زمن اللصوص والكلاب...
كلام جميل ولكنك اخي ظلمت الكلب كثيرا عند ما شبهت هؤلاء به
فهل رايت كلبا بقتل كلبا وهل رايت الكلاب تتسلى على جثث مثيلاتها لا ابدا تقبل مروري ولك التحية والتقدير |
رد: زمن اللصوص والكلاب...
في زمن اللصوص والكلاب
تنقلب الموازين وتتيتم المعايير في زمن اللصوص والكلاب تُحاك السجادة المخملية بإبر مسمومة ولذا في زمن اللصوص والكلاب ما أنعم الحصيرة وما ألذّ خبز جدتي جميل وكفى |
رد: زمن اللصوص والكلاب...
في زمن اللصوص والكلاب
صار الجبان شجاعا.. والشجاع متامرا في زمن اللصوص صار السفيه صاحب حق .. وصاحب الحق كاذب ومتسلط في زمن اللصوص صار القائد الموهوب مقاولا وسارقا وتافها واذا نظر بمن حوله قالو له بالدم فديناك في زمن اللصوص والكلاب عهر وخيانة وبيع ضمير فلا ضمير في امة انتابها العهر |
رد: زمن اللصوص والكلاب...
في زمن اللصوص والكلاب
صار الجبان شجاعا.. والشجاع متامرا في زمن اللصوص والكلاب صار السفيه صاحب حق .. وصاحب الحق كاذب ومتسلط في زمن اللصوص والكلاب صار القائد الموهوب مقاولا وسارقا وتافها واذا نظر بمن حوله قالو له بالدم فديناك --- وعلى رقابنا وكلناك في زمن اللصوص والكلاب بيع ارض وبيع عرض وخيانة وبيع ضمير فلا ضمير في امة استحوذها العهر |
رد: زمن اللصوص والكلاب...
في زمن اللصوص والكلاب
النظام الرسمي العربي بلغ ذروة فجوره وصار من الخطر الشديد الصدام مع ذلك الوحش المجروح والجائع اتركوهم يأكلون بعضهم بعضا في زمن اللصوص والكلاب يمتلك النظام الرسمي العربي بطانته الكبيرة وهي ليست طائفة او مذهب او حتى قبيلة بل ميليشيات من (المثقفين اللصوص الذئاب) في زمن اللصوص والكلاب الأحزاب الشمولية هي الدين الجديد والمذهب الوحيد الذي يقدس الفرد بقوة توازي عمق الفساد وقساوة الكذب وانحطاط الاخلاق في زمن اللصوص والكلاب لم نعد بحاجة لغير الصمت والابتسامة الساخرة في مواجهة انصاف الرجال والنساء العراة يسوّقون لبضاعتهم الكاسدة والبائسة |
رد: زمن اللصوص والكلاب...
الاصدقاء ..
ليس القصد هنا نشر ثقافة السخرية او ابجدية الحقد بل نشر ثقافة الثورة العاقلة والتغيير السلمي عبر صياغة لغة مواجهة بسيطة وفصل دقيق وصارم بين الجلاد وبين السجين، تعيد الناس الى صوابيتها ووطنيتها في زمن صارت فيه الذاكرة ممتلئة وتفيض الما... لا يمكننا القبول بتحويل الوطن الى سجن ولا يمكننا اطلاق شعار علي وعلى اعدائي ولا يمكننا الرضوخ للغة الموت والدمار ولا نستطيع ولا نريد الا البقاء على قيد الوطن والانسانية ولذلك علينا دائما وابدا ان نحاول لا نقاتل ونبقى لا نرحل .. .. |
رد: زمن اللصوص والكلاب...
ما نواجهه في عالمنا العربي هو فعل تجديد للاستعمار القديم عبر عملائه ومرتزقته
النظام الرسمي العربي واحزابه ومؤسساته واجهزته والاخطر نخبه ومثقفيه ثم رجال دينه ومذاهبه "طوائفييه"... هو العدو الحقيقي والداخلي والخطر الداهم واسقاطه عبر تعريته هو بداية العودة الى الهوية الانسانية والهوية الوطنية... نحن لسنا في حالة حرب نحن في حالة خيانة وهي أخطر وأعمق... على الاقل عليهم ان يعرفوا اليوم وغدا أننا نعرف أنهم لصوص وكلاب وأننا خائفون منهم على وطن والمستقبل وليس على انفسنا فقط... .. |
رد: زمن اللصوص والكلاب...
في زمن اللصوص والكلاب
كل شيء تغير وكل شي ارجعه المتامرون والمتخلفون والخائنون لشعوبهم واوطانهم الى عصر البربرية ليظل الناس في ظلام دامس ويقدمون الولاء والطاعة لسيدهم الخائن رغم انوفهم انه البلاء الاعظم والاكبر ان تبلى الامة سيدة العالم بهؤلاء الخونة الذين باعو انفسهم للشيطان وليكونو سيفا مسلطا على شعوبهم |
رد: زمن اللصوص والكلاب...
كان عبد الغني القوتلي ، جد الرئيس الراحل شكري بك القوتلي رحمه الله ، من أعيان ووجهاء مدينة دمشق في القرن التاسع عشر . كان يقيم في داره كل يوم مائدة عامرة للفقراء والمحتاجين ، دون السؤال عن اسمهم وعملهم وظروفهم المعيشة .
ذات يوم في شهر رمضان المبارك جاءه رجل يرتدي معطف ثمين "فرو" وجلس مع المحتاجين يتناول طعامه بصمت . نظر اليه صاحب الدار وأمر احد المساعدين بوضع عشر ليرات ذهبية في معطفه المعلق الى جانب المائدة ، شرط أن لا يشعر الضيف بهذا الفعل . استغرب المساعد وقال : "عشر ليرات يابيك ؟ مو كتير ؟" ابتسم الرجل الدمشقي واجاب : "اجعلهم عشرون ليرة اذاَ" حاول المساعد التدخل مرة أخرى وقال : "عشرون ليرة ؟؟" رده عبد الغني بك وقال : "ارفع المبلغ الى ثلاثون ليرة اذاَ" نفذ المساعد ما أُمر به ، وعند الانتهاء من تناول الطعام شعر الضيف بوزن في جيبه ونظر اليه ليرى كيساَ من النقود يحتوي على ثلاثون ليرة ذهبية . لم يصدق عيناه وخرج سريعاَ من البيت فامر عبد الغني القوتلي أحد رجاله بمتابعته عن بعد لمعرفة ماذا سيفعل الرجل بهذا المال . وصل الضيف الى لحام الحي واخرج اول دفعة وسلمه ياها معتذراَ عن التاخير في تسديد الدين ، ثم اشترى بعض الطعام ، واعاد نفس التصرف مع السمان وبقية المتاجر ثم وصل الى بيته فاستقبلته ابنته الصغيرة بالقول : "ناطرينك يا أبي ورح نموت من الجوع ما اكلنا من أيام ." عرف عبد الغني بك أن الرجل المسكين كان من الاكابر الذين داقت بهم الدنيا ومنعه كبريائه من مد يده الى أحد ، وردد قوله الشهير : "ارحموا عزيز قوم ذل !" هذه أخلاق دمشق واهلنا منذ الأزل ، ليس فقط في رمضان بل في كل عصر وكل وقت . كل عام وأنتم بكل خير، أعاده المولى علينا وعليكم بالخير والآمان والبركة والرزق الحلال هكذا كان اغنياء الله يتصرفون مع الفقراء وليس كأغنياء اليوم اسعد الله صباحكم |
| الساعة الآن 04:26 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط