![]() |
رمضانيات شاعر
|
أرنو إلى حالي التي ما انفك يُنهِكُها الحديثُ عن القصيدة والسياسةِ والنساء..
شاعرنا المبدع سامر كأن لسان حلك تقول أن رمضان اجازة للنفس وللقلم مما اعتاد أن يطرقه من هموم الحياة والدنيا فهو ترفيه للروح يخرج بها عن روتين يرهق الجسد والروح مساحة للتوبة وتهذيب النفس وباب للعغران بوركت أخي سامر وأسأل الله الرحمة والمعغرة والعتق من النار للمؤمنين والمؤمنانعامة ولجميع الاقلاميين خاصه |
لرمضان نور يقصد كل القلوب ياشاعر الخير ولكنه لايستوطن إلا قلبَ وروح من أعظم لله قدرا واستمطره ثواباً وصبرا
أخي الكريم سامر كتبت فصدقت فأثرت ثبت الله قلبك على كل خير في الدنيا والآخرة وجعل رمضان شافعاً لك ولنا لاعلينا |
القصيدة خلجة من خلجات النفس ...فهي عفوية تصدر بشكل مباشر من قلب الشاعر دون تصنع وهذا هو الشعر
ولكن الخلجة لا تأتي من الفراغ...أي أنها كانت بنتيجة عوامل متعددة أظهرتها على صورتها... من الشعراء من تقرأ قصائدهم فتشعر أنها ناتجة من نسج تجارب متعددة مرت بهم فتأثروا بها جميعا لذلك نراها منعكسة في قصائدهم وهذا غالب على شعري أبو تمام والمتنبي... أما هنا ...أرى العامل يمر بطيف شفيف فلا تشعر أنه السبب في ظهور القصيدة بل هي خلجة النفس التي كانت بنتيجة هذا الحدث أو الأحداث القصيدة بعيدة عن اللهجة الخطابية المباشرة,وأعني بذلك أن الشاعر عندما أنب نفسه مثلا لم يعاتبها على تقصيرها وإنما ناجى القارئ في ذلك فتشعر وكأنه يهمس في هدوء ...يعبر عن حال نفسه...دون أن يلتفت إنك تشعر ان الشاعر جالس بقربك يبوح لك بما ضج في نفسه بين مفضفض عن قلبه وشاك مافي نفسه... وبالرغم من ذلك الهمس الذي نتحدث عنها نجد بعض المعاني والألفاظ التي تعبر عن الجزالة والفخامة ... هذه الألفاظ تجدها متناثرة في القصيدة وهي لا تشوش الجو العام لها بل ترفعه كما أنها تناسب كثيرا البحر المختار فلو كان البحر هو الخفيف مثلا لأدركنا ثقلها وعدم مناسبتها... فما سبب تلك المعاني التي يحب الشاعر أن يطرحها دائما في قصائده تلك المعاني التي تحتاج إلى تأمل وتفكر وتحتوي على ألفظ جزلة وخفية... أعتقد أولا أنها لم تأت نتيجة سبك مسبق متصنع...بل جاءت تلقائية وعفوية... عندما تقرأ قصيدة يسودها جو واحد من بايتها وحتى نهايتها تشعر بشيء من الملل...فأنت لم يتغير عليك الإيقاع ولا طريقة التعبير ولا مستوى الألفاظ أما إن كنت تقرأ لشاعر يبحر بك في بحر الشعر بهدوء وتؤدة ثم ترتطم موجة لتهز المركب...هذا يجعلك تتنبه وتتأمل وتفكر في المعنى الكامن بين السطور هذه الموجة التي تفاجئك لاتكمن في بيت منفرد فحسب بل قد تراها في كلمة واحدة جاءت كموجة تلفت انتباهك أيما التفات فتعيد قراءة البيت كاملا لتكتشف معان جديدة فمثلا : وبَنُوا التُّرابِ تراهُمُ افترشوا المعابدَ في حماسٍ أو شرودْ.. كلمة شرود هنا جاءت مناسبة ومعبرة للغاية وتحمل بين حروفها معان متعددة إنها لاترسم الواقع رسما دقيقا فحسب بل تصور في خيالك صورة فنية له ... في المقطع الأخير من القصيدة معان كبيرة وتصوير بديع...شعرت فيه أنني ذاهب بعد الوضوء إلى صلاة الفجر ورياح الصباح تعبث في أنحاء المدينة الصاخبة...والنفس تحمل ألف دمعة وألف ابتسامة عندما قرأتها تذكرت شعر أبي فراس في الروميات...لاسيما تلك القصيدة التي ناجى فيها الحمامة...ولاعجب الشعر اختلف...والاسم نفسه (أليس كذلك ياأبا فراس؟) أتمنى أن تعرج على منتدى الشعر الفصيح دوما قبيل مرورك على المجلة أو باقي المنتديات لتبوح بشعرك أو ترشف من فنجان القصيد واعذر قلمي ولكني أحب أن أتناول قصائدك بهذه الطريقة ربما لأنها الأقرب إلى نفسي... سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك تحياتي وتقديري عمر سليمان ... |
أخي سامر
يبقى الخوف من الله والأمل في عفوه كامن في أعماقنا ولا شك أن أبواب المغفره دوماً مفتوحه مثلما هي أبواب التوبه وكم يشعر الانسان أنه مقصر وهذه هي النفس اللوامه ورمضان فرصه لكل مسلم , تقبل الله منا جميعاً أحييك تحرير |
وهل في الكون أجمل من فكرة يسلبها الوقت ونحايله لاسترجاعها؟
أما رمضان، فهو الأجمل والكل له مباح. تقبّل الله الطاعات. |
نادى المؤذِّنُ للفلاح
فتسمَّرَ النَّشِطُ اليراعُ على نواصي فكرةٍ ماءٌ على وجهِ التعبْ.. ماءٌ على قدمِ التعبْ وحَفيفُ خُفٍّ في اتجاه منارةٍ صمتٌ ودفءٌ وارتجاء.. والنورُ يهمي في الحنايا والجباهْ.. *** حقاً أبدعت .. فهنا استشعرت بمعنى رمضان .. بمعنى الانقياد والعبودية الخالصة لله .. وأرى جاذبية رائعة و خفة وعدم تثاقل .. واستشعرت بأننا في أمس الحاجة إلى ركعات نغسل بها ذنوبنا .. ونرتاح فيها من تعب الاشتغال في هذه الدنيا .. وما أجمل هذه الصورة : ماءٌ على وجهِ التعبْ.. ماءٌ على قدمِ التعبْ .. أخوك .. حسن النجار |
السلام عليكم
تقبل الله طاعتكم وطاعتنا وبارك الله لنا ولكم في الشهر الكريم أستاذ سامر, لا أبالغ إن قلت إن هذه القصيدة من أجمل قصائدك التي قرأتها فأجمل الشعر أصدقه! تصوير جميل جداً للنفس الغارقة في الدنيا وهمومها, ونسيانها لغاية وجودها. و تصوير أجمل لجهاد هذه النفس, وصراعها ما بين الرغبة بالتوبة, والكسل عن العمل . ثم بداية جديدة تصور انتصار النفس على كسلها . و توجهها نحو خلاصها . هدانا الله جميعاً إلى سواء السبيل. ملاحظة صغيرة : وَمَضَوْا وطأطأةُ الرؤوسِ تُعَنوِنُ الأشعارَ والأقدارا.. ماذا لو كانت الأقدارْ ؟ تحياتي |
النفس المتارجحه على ناصيتين .. الفن يحب الانطلاق نحو الحياة .. يهوى فتح كل شيء واستجلاء أسرار المختبىء عنا .. لنقل هو لذة الاستكشاف..هو تعب المدمنين الذي يغذيهم لكي يعرفوا اكثر فاكثر.. لايوجد في الحياة بالنسبة لمفكر او فنان ..حقائق لاتقبل النقاش .. الشك يغذينا بشكل او بآخر...لأننا لاننفك نطرح الأسئله ... وتجذبنا الغواية بشكل او بآخر.. وربما نتصارع معها لنمتص ما يبدو انه الهام لايلبث أن يذوب..
الناصية الأخرى .. هو الاستسلام التام للايمان .. لأن الذات سترتاح من طرح الأسئله بمجيء رمضان .. واغلاق باب البحث والتعب .. هاهنا قدر آخر يستلب الانسان ولو قليلا ً.. لكنه سيعاود الكرة مرة أخرى ..على رغم من الروحانيه التي يتلذذ بها.. نص جميل .. تحياتي |
الزميلة الراقية كفا..
مداخلتك وضحت لغير المتخصص ما أريد به من القصيدة.. نسأل الله المفغرة دائما..فثيابنا ما زالت ملطخة بخطاياها.. سلمت.. |
الزميلة المتألقة يسرى..
إن ما نكتبه شاهد علينا غدا..وحجة على توجهاتنا وسرائرنا.. نرجو من الله السلامة.. بارك الله فيك.. |
المتميز حد الدهشة عمر سليمان..
أدهشتني وكأنك أنت صاحب القصيدة..فذائقتك النقدية أتت على كل إسقاطاتها، وكأنك تسبح في ملكوت الشعر والشاعر.. لله درك ما أجملك..لولا الشعر ما كان النقد..ولولا هذا النقد الانطباعي لظلت القصيدة أسيرة حروفها.. أصبت يا عمر.. شاعر أنت..وذائقتك تشهد عليك.. تحياتي |
| الساعة الآن 08:19 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط