![]() |
مُعَلَّقَةُ العَصْرِ القَدِيمِ المُجَدَّدِ
|
رد: مُعَلَّقَةُ العَصْرِ القَدِيمِ المُجَدَّدِ
الشاعر الموقر / محمد هشام مخدوم ..
جئت أبحث عن القصيدة ، ووجدتك حملتها في رابط على ( اليوتيوب ) أعاني من الشبكة ، لم أستطع الدخول إلى القصيدة للأسف .. لكنني جئت أخبرك أني كنت دخلت لقصيدة من قصائدك التي عنونتها ب( فخر هاشم ) إن لم تخني الذاكرة ، وكتبت تعليقا طويلا استنفد الوقت والجهد وعند اعتماد المشاركة ، طارت مشاركتي مع تعذر ( النت ) وقضى الله أمرا كان مفعولا :( لكنني بالمجمل من المتابعين لك ، وأفتخر برصانة حرفك وحسن سبكك وأنت ابن بلدي .. وفقك الله وأكرمك، وللخير والهدى أرشدك، ولكريم القول والفعل اختارك وسددك .. تقبل احترامي وتقديري مع دعواتي الصادقة وأمنياتي الطيبة .. |
رد: مُعَلَّقَةُ العَصْرِ القَدِيمِ المُجَدَّدِ
أهلا و سهلا سيدتي الكريمة راحيل ،،
لطالما سرني مرورك العطر و بصمتك المميزة سيدتي ،،، أدامك الله راية أدبية لنا و طيرا يحلق بنا نحو السماء وكل عام وانت بخير وصحة و عافية أشكرك على حضورك الجميل و مرورك الأجمل |
رد: مُعَلَّقَةُ العَصْرِ القَدِيمِ المُجَدَّدِ
۞۞۞۞ جَلْدُ المُجَنَّدِ ۞۞۞۞ ۞۞للشاعر / هشام مخدوم۞۞ ------------------------------------ ۞ أَمِنْ أُمِّ شَادٍ يُوْلَدُ الصَّدُ مِنْ دَدِي ؟ لَيَقْطَعَ وَصْلَاً مِنْ ثَنَايَا المُغَرِّدِ ؟ ------------------------------------ ۞ وَجُورِيَّةٌ تَمْشِي وَلَمْ يَمْشِ حَوْلَهَا سُوَى خَمْسَةٍ جُنْدٍ كَحِصْنٍ مُشَيَّدِ ------------------------------------ ۞ وَخَمْسٍ حَوَاسٍ لَيْسَ يَعْرِفْنَ غَيْرَهَا وَلَا غَيْرَهَا فِيْ شَدْوِ طَيْرٍ وَ مُنْشِدِ ------------------------------------ ۞ يَثُرْنَ إِذَا قَامَتْ وَ يَنْثُرْنَ خَلْفَهَا قُطُوفَا لِشِعْرٍ مِنْ بُحُورِ التَّأَبْجُدِ ------------------------------------ ۞ فَيَا لَيْتَ كُلَّ الخَلْقِ نَفْسٌ كَنَفْسِهَا وَيَا لَيْتَ كُلَّ الدَّرِّ دَرُّ الزَّبَرْجَدِ ------------------------------------ ۞ وَسَامِقُ شِعْرٍ حَرَّكَ الأَرْضَ بَغْتَةً فَأَنْبَتَ مِنْ عُشْبِ السَّمَقْمَقِ مَقْعَدِيْ ------------------------------------ ۞ وَأَشْكُو إِلَهِيْ كُلَّ مَاضٍ وَ حَاضِرٍ وَ أَحْمَدُهُ فِيْ كُلِّ رُكْنٍ وَ مَسْجِدِ ------------------------------------ ۞ وَأُثْنِيْ عَلَى خَيْرِ البَرَيَّةِ وَالوَرَى صلاةً عَلَى ذَكْرِ النَّبِيِّ المُحَمَّدِ ------------------------------------ ۞ تَنَاسَيْتُ مَا قَدْ كَانَ بِالأَمْسِ فَائِتَاً وَمَا أَخَّرَ الغَيبُ النِّصَابَ مِنْ الغَدِ ------------------------------------ ۞ وَعِشْتُ حَيَاةً قَدْ تَكَرَّرَ نَهْجُهَا فَبِالَّلْيلِ مَوْتِيْ ثُمَّ بِالفَجْرِ مَوْلِدِيْ ------------------------------------ ۞ أُطَأْطِئُ رَأْسِيْ فِيْ اخْتِلَائِيْ بِخَالِقِيْ وأرفع رأسي بين صحبي و حُسَّدِي ۞------------------------------------ ۞ سَأَنْظُرُ لِلْعَفْوِيِّ عَفْوَاً وَ ضَرْبَتِيْ عَلَى كُلِّ ذِيْ مَكْرٍ بِحَدِّ المُهَنّدِ ------------------------------------ ۞ وَخَيْرُ رِجَالِ العُرْبِ شَامٌ وَ مَكَّةٌ وَمِصْرُ إِذْا كَانَتْ كَـ (بَنَّا) وَسَيِّدِ ------------------------------------ ۞ فَمَا خَيْرُ قَوْمٍ مَنْ تَجَمَّعَ شَمْلُهُمْ عَلَى ذَيْلِ كَلْبٍ مُجْرِمٍ مُتَهَوِّدِ ------------------------------------ ۞ وَإِبُّ بِهَا لُبُّ الشُّجَاعِ وَدِرْعُهُ دِيَارُ ابْنِ مُخْتَارٍ وَ صَفْوٌ بِإِرْبِدِ ------------------------------------ ۞ وَأَهْلُ الوَغَى هُمْ مِنْ سُلَالَةِ حَارِثٍ وَيَحْمِيْ الحِمَى إِزْدٌ وَ زَهْرَانُ غُمَّدِ ------------------------------------ ۞ وَمَخْدُومُ أَرْضٍ يَأْسِرُ النَّاسَ شِعْرُهُ وَيُؤْسَرُ مَخْدُومٌ مِنْ الثَّغْرِ وَالثَّدِيْ ------------------------------------ ۞ فَيَا بَدْرُ هَلَّا كُنْتَ خِلّاً بِمَغْرِبٍ ؟ وَيَا شَمْسُ هَلَّا كُنْتِ شِعْرَ التَّبَغْدُدِ ؟ ------------------------------------ ۞ فَمَحْبُوبَتِيْ أَرْضٌ سَمَرْقَنْدُ كُحْلُهَا كَمَنْسُوجِ تِبْرٍ فِيْ تَتَوُّجِ هُدْهُدِ ------------------------------------ ۞ أُجَوِّدُ شِعْرَاً فِيْ رُبُوعٍ وَ مَشْرِقَاً تُجَوِّدُهُ رُوسٌ وَ فُرْسُ التَّرَصُّدِ ------------------------------------ ۞ فَمَا لِيْ لَهُمْ إِلَّا مِنْ الشِّعْرِ نُصْرَةٌ وَمَاعِنْدَهُمْ إِلَّا وُعُودُ المُعَوَّدِ ------------------------------------ ۞ فَيَارَبُّ إِنِّيْ قَدْ كَرِهْتُ تَفَرُّقَاً وَكَيَّاً عَلَى ظَهْرٍ وَ جَّلْدَ المُجَنَّدِ ------------------------------------ ۞ أُكَتِّمُ هَمَّاً فِيْ الضُّلُوعِ بِمُهْجَةٍ وَلَيْتَ بِهَا لَهْوَاً وَحُبَّ التَّعَدُّدِ ------------------------------------ ۞ أَرَى النَّاسَ تَرْمِيْ كُلَّ بَلْوىً بِغَيْرِهَا أَرَى الَّلمْزَ فِيهَا أَبْيَضَاً ضِدَّ أَسْوَدِ ------------------------------------ ۞ وَأَعْجَبُ مِنْ قَوْمِيْ يَخَافُونَ بَعْضَهُمْ وَمَا خَافَ قَوْمِيْ يَوْمَ بَعْثٍ وَ مَوْعِدِ ------------------------------------ ۞ قَلِيلٌ هُمُ الأَبْطَالُ فِيْ ظُلْمِ سُحْرَةٍ كَثِيرٌ هُمُ الأَرْذَالُ وَقْتَ التَّكَبُّدِ ------------------------------------ ۞ خُلِقْتُ وَبِيْ رِفْقٌ وَحِلْمٌ لِمُبْغِضٍ وَلَا غَيْرَ ثَوْبَ الصَّبْرِ يَوْمَاً سَأَرْتَدِيْ ------------------------------------ ۞ وِإِنْ مَدَّتِ الأَعْرَابُ كَفَّاً لِحُرْمَةٍ لَعَمْرِيْ أَجُزُّ الكَفَّ إِنْ طَاوَعَتْ يَدِيْ ------------------------------------ ۞ وُقُوفَاً بِهَا وَحْدِي وَ شِعْرِي مَطِيَّتِي يقولون ما خَطْبُ الفتى الـمُتَوَحِّدِ ؟ ------------------------------------ ۞ أُنَادِي بِصَوْتِ الحَقِّ فِيْ كُلِّ وَقْعَةٍ أُصَوِّبُ يَوْمِي صَوْبَ لَحْدٍ وَ مَرْقَدِ ------------------------------------ ۞ فَيَا رَبْعُ إِنّْيْ قَدْ طَلَبْتُ شَهَادَةً وَإِنْ تُنْكِرُوا حَقَّاً فَيَا أَرْضِيَ اشْهَدِي ------------------------------------ ۞ سَئِمْتُ بِمَنْ تَحْكِيْ الحَيَاةُ فُجُورَهُ وَ يَنْطِقُ بِالشَّفَتَيْنِ رُكْنَ التَّشَهُّدِ ------------------------------------ ۞ سُيُفْضَحُ مَنْ أَخْفَى بِقَلْبٍ نِفَاقَهُ إِذَا غِبْتُ أَوْ غيَّبْتُ نَثْرَ الزُّمُرِّدِ ------------------------------------ ۞ وَيَقْمَعُ مَنْ عَمَّتْ بِقَفْرٍ كِلَابُهُ عُقُولاً وَ أَفْئِدَةً بِجَيْشٍ وَ مِقْوَدِ ------------------------------------ ۞ يُنَادِي ضَعِيفُ النَّفْسِ مَالَاً وَ دُنْيَةً وَيَبْنِي قُصُورَاً فَوْقَ عَبْدٍ وَ مَعْبَدِ ------------------------------------ ۞ وَيَقْرُبُ مَنْ يَرْضَى المَذَلَّةَ وَ الأَذَى وَإِنِّيَ إِنْ تَدْنُ المَذَلَّةُ أَبْعُدِ ------------------------------------ ۞ فَلَا القَوْمُ كَانُوا فِيْ المَعَامِعَ قَسْطَلَاً وَلَا القَوْمُ فِيْ سِلْمٍ بَرَأْيٍ مُسَدَّدِ ------------------------------------ ۞ وَلَا الأَرْضُ أَرْضٌ لِلْأَبِيِّ فَأَهْلُهَا تَشُكُّ بِمَنْ يِمْشِيْ وَلَمْ يَتَرَدَّدِ ------------------------------------ ۞ وَمَا لِغَرِيبٍ وَ الْمَكَارِمُ طَبْعُهُ تُعَدُّ مَسَاوِئُهُ فَيَهْدِي لِيَهْتَدِي ------------------------------------ ۞ وَكَمْ مِنْ وَحِيدٍ تَعْرِفُ النَّاسُ فَضْلَهُ وَكَمْ مِنْ غَبِيٍّ بَيْنَ حَشْدٍ مُحَشّدِ ------------------------------------ ۞ وَإِنْ يُبْغَضِ الأَخْيَارُ فِيْ قَوْلِ حُجَّةٍ عَلِمْتُ بِأَنَّ المُوبِقَاتِ سَتَبْتَدِيْ ------------------------------------ ۞ وَ إِنْ نَفَدَتْ كَلِمَاتُ عَبْدٍ فَرَبُّهُ يَمُدُّ وَمَا نَفِدَتْ مِدَادُ المُمَدِّدِ ------------------------------------ ۞ بِعِلْمٍ وَدِينٍ يُصْبُحُ المَرْءُ مُسْلِمَاً وَعِلْمٌ بِلَا دِينٍ كَجَهْلٍ بِمُلْحِدِ ------------------------------------ ۞ |
| الساعة الآن 08:50 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط