![]() |
فَخْرُ هَاشِمْ ( قصيدة في مدح المصطفى ) صلوات ربي وسلامه عليه
- فَخْرُ هَاشِمْ -------------------- صَلَّتْ عَلَيْكَ جُمُوعُ الجَانِ وَالْبَشَرِ مِنْ أَرْضِ يَعْرُبِنَا لِلصِّيـنِ فالمَجَرِ -------------------- يَا هَادِيَـــاً وَكِتَابُ اللهِ حُجَّتُهُ يَا نَاقِشَاً سُنَنَاً فِيْ لَوْحَةِ الْقَدَرِ -------------------- بَلَّغْتَ دِينَ إِلَهَ العَالمَِيــــنَ بِنَا نُورَاً تَبَدَّلـنَا مِنْ ظُلْـــــمَةِ السَّحَرِ -------------------- إِنّـيْ يَقِنْتُكَ فَوْقَ الخَلْقِ قَاطِـبَةً فِيْ مِنْبَرِ الخُطَبِ العَصْمَاءِ وَالعِبَرِ -------------------- الشَّمْسُ تَعْرِفُهُ وَالنَّجْمُ فِيْ أُفُقٍ وَاللَّيْلُ أَظْهَرَهُ بِالشَّقِّ فِيْ القَمَرِ -------------------- وَالرِّفْقُ شِيمَـتُهُ وَالبَذْلُ مِنْ كَرَمٍ صَفْوُ البرِيَّةِ خَيْرُ الصَّفْوَةِ الغُرَرِ -------------------- يَا فَخْرَ هَاشِمَ فِيْ قَوْلٍ وَفِيْ خُلُقٍ وَ خَاتمَ الرُّسُلِ المَبَعُوثَ مِنْ مُضَرِ -------------------- يَامَنْ ذُكِرْتَ بِهَدْيِ الوَحْيِ فِيْ كُتُبِ التْـ تَوْرَاةِ وَالصُّحُفِ الأُولَى وَفِيْ الزُّبُرِ -------------------- صَرْحٌ عَلَى جَبَلٍ وَالسُّحْبُ أَسْفَلُهُ وَالنُّورُ حُلَّتـُهُ فِيْ أَجْمَلِ الصُّوَرِ -------------------- رَقَّ الفُؤَادُ إِذَا مَا زُرْتُ مَكَّــتَهُ بَيْنَ الشِعَابِ وَعِنْدَ البَيْتِ وَالحَجَرِ -------------------- مَا قَدْ بَصَرْتُ بِهِ وَيـْحِيِ وَيَا أَسَفَيْ عَلَّ البَصِيرَةَ قَدْ تُغْنِيْ عِنْ البَصَرِ -------------------- أَنْتَ الحَلِيمُ وَأَنْتَ الرَّأْيُ مِنْ فِكَرٍ بِالعَدْلِ تُقْسِطُنَا بَدْوَاً مَعَ الحَضَرِ -------------------- إِنَّ الجَحَافِــــــلَ وَلَّتْ مِنْـــكَ مُدْبِرَةً لَمَّـا خَرَجْتَ لَهُا بِالقَسْطَلِ الذَّكَرِ -------------------- كُنْتَ الأمِينَ بِأَرْضِ َلا يُفَارِقُهَا غَدْرٌ وَمَنْهَبَةٌ فِيْ الحِلِّ وَالسَّفَرِ -------------------- أَهْلُ النِّفَاقِ لَهُمْ تَاجٌ تَرَصَّعَهُمْ أَمَّا التَّقِيُّ لَهُ ثَوْبٌ مِنْ الوَبَرِ -------------------- إِنَّ الظَّـلُومَ يظنُّ الخَيْرَ يَصْحَبُهُ والمُزْنَ تُغْدِقُهُ دَوْمَاً مِنَ المَطَرِ -------------------- بِئْسَ الرِجَال إِذَا مَا ذُكّروا ضحكوا فَالحُمقُ قَدْ أَمِنُوا سَيْلاً مِنَ الخَطَرِ -------------------- وَالمِؤُمِنُونَ دُمُوعٌ فِيْ مَحَاجِرِهِمْ إِذَا تَلَوْتَ بِهِمِ شَيْئَاً مِنْ السُّوَرِ -------------------- لَيْتَ الرَّسُولَ بِنَا فِيْ أَزْمُنٍ عَشِقَتْ كُفْرَاً يُحَرّقُنَا بِالنَّارِ وَالشَّرِرِ -------------------- فَالفَاجِعَاتُ إِذَا هَمَّتْ بِأُمَّتِنَا نَخْرَاً تَكُونُ كَنَخْرِ الدُّودِ فِيْ الشَّجَرِ -------------------- لِمَ الحَقُودُ يُرِيدُ الطَّعْنَ فِيْ شَرَفٍ ؟ يَعِيبُ ثَوْبَ عَفِيفٍ قُدَّ مِنْ دُبُرِ -------------------- سَبُّوا الرَّسُولَ وَأَرْضُ الغَرْبِ حُجَّتُهُا حُرِّيَةُ نَبَعَتْ مِنْ وِجْهَةِ النَّظَرِ -------------------- نَرْضَى تَفَرُّقَنَا يَا أُمَّتِيْ عَجَبَاً ! نَبْنِي السُّدُودَ وَلَا نَمْشِي عَلَى الأَثَرِ -------------------- وَالحَشْدُ يُطْرِبُهُ خَلْخَالُ رَاقِصَةٍ تَلْهُو عَلَى نَغَمِ المِزْمَارِ وَالوَتَرِ -------------------- عُذْرَاً مُحَمَّد لَا تَبْكِ عَلَى أُممٍ تَهْوَى الوُلُوجَ بِذَاكَ المَسْلَكِ الوَعِرِ -------------------- الدِّينُ دَيْدَنُ مَنْ تَقَوَاهُ تَغْلِبُهُ وَالمَوْتُ يَقْبُرُ مَنْ يَسْعَى إِلَى الحُفَرِ -------------------- وَاللهُ رَحْمَتُهُ لِلنَّاسِ شَامَلِةٌ وَالمَجْدُ أَحْمَدُنَا مِنْ أَعْطَرِ السِّيَرِ -------------------- إِنِّيْ طَمِعْتُ بِأَنْ أَلْقَاهُ فِيْ ظُللٍ فِيْ جَنَّةِ كُسِيَتْ بِالحُورِ وَالدُّرَرِ -------------------- |
رد: فَخْرُ هَاشِمْ ( قصيدة في مدح المصطفى ) صلوات ربي وسلامه عليه
تقديرنا لِشِعْركَ الرَّاقي والجميل أستاذ هشام محمَّد.
شِعْر لا يحُث إلا على الإيمان وعلى كل ما هو خَيّر. وصّلَّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدّين. بوركت ودام عطاؤك. |
رد: فَخْرُ هَاشِمْ ( قصيدة في مدح المصطفى ) صلوات ربي وسلامه عليه
اقتباس:
أشكرك على مرورك الجميل سيدي أدامك الله على الخير و الفضيلة تحياتي لك |
| الساعة الآن 01:46 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط