منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتــدى الشــعر الفصيح الموزون (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=4)
-   -   مسرح النار (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=60678)

مصطفى حمادي سميسم 15-10-2014 02:55 PM

مسرح النار
 
هنا المسرحْ
بغير رقابةٍ وستارْ
هنا نَفتحْ
ليتّصل الدجى بنهارْ
هنا نذبحْ
ويُنحر موطني علناً
وكلٌّ يُتقن الأدوارْ
.........................
وراء عباءة الثورة
أرى المفتي يلفُّ عمامةً أخرى
ويلبس حُلّةً من عارْ
أرى الأمراءْ
بين الدين والدولارْ
توكل امرها السمسارْ
رأيتُ فصائلاً تنمو بلا وعيٍ
فما قبِلت بصدر الشرع
أو رضعت من الافكارْ
مشت للنور فاحترقت بجوف النار
رأيت فخامة الشيطان مذهولاً
لما يجري
يقول قد انتهى دوري
وصار الدورللانسانْ
بكل حبائلي يمرحْ
على المسرح
رأيت الامّة الشمّاء للاعداء
ثياب فخارها تشلحْ
فياللعار
أرى خزياً بعينيها
وفوق لسانها صمتٌ يدقُّ بقيّة المسمارْ
ولكنْ من مناقبها لكي أنصِفْ
تحبّ الضيف
وتعشق زركشات السيفْ
وتهوى طلّة الأمهار
في التنديد والتهديد كالاعصارْ
وفي الهيجا تحبّ الزحف نحو الخلفْ
فيا لملوك أمّتنا التي صارت كمجرى الصرفْ
للطغيان والفجّار
وضرب الكفّ فوق الكف
دون توثّب الاحرار
متى تقْدحْ؟
هنا المسرحْ
وسوريّا على الخشبة
برغم النزف منتصبة
على عكّاز عزّتها
الى الرحمن مُحتسبه
وكلّ العالم الدوْليّ يجبرها
ان تلقي الى الصهيون عفّتها
وان ترضاه مغتصبة
بأذرعه التي امتدّت من الامريك
والصفويّ والدببة
فأيّ سياسة حمقاء
وايّ حضارة عمياء
عن دمنا الذي يُسفحْ
ويرقص فوقه الجزّار
هنا المسرح
وانّ العرض مفتوحٌ
الى ان ينتهي المليار
على اسلامنا احتشدوا
وكلٌّ يُتقن الادوارْ
بغير رقابةٍ وستارْ
ولكنّي أرى أملاً
وأبصر مقلة الاصرارْ
بمن قد أخلصوا لله من ثوّارنا الابرارْ

فاكية صباحي 23-11-2014 02:36 PM

رد: مسرح النار
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى حمادي سميسم (المشاركة 464113)
هنا المسرحْ
بغير رقابةٍ وستارْ
هنا نَفتحْ
ليتّصل الدجى بنهارْ
هنا نذبحْ
ويُنحر موطني علناً
وكلٌّ يُتقن الأدوارْ
.........................
وراء عباءة الثورة
أرى المفتي يلفُّ عمامةً أخرى
ويلبس حُلّةً من عارْ
أرى الأمراءْ
بين الدين والدولارْ

توكل امرها السمسارْ
رأيتُ فصائلاً تنمو بلا وعيٍ
فما قبِلت بصدر الشرع
أو رضعت من الافكارْ
مشت للنور فاحترقت بجوف النار
رأيت فخامة الشيطان مذهولاً
لما يجري
يقول قد انتهى دوري
وصار الدورللانسانْ
بكل حبائلي يمرحْ
على المسرح
رأيت الامّة الشمّاء للاعداء
ثياب فخارها تشلحْ
فيا للعار
أرى خزياً بعينيها
وفوق لسانها صمتٌ يدقُّ بقيّة المسمارْ
ولكنْ من مناقبها لكي أنصِفْ
تحبّ الضيف
وتعشق زركشات السيفْ
وتهوى طلّة الأمهار
في التنديد والتهديد كالاعصارْ
وفي الهيجا تحبّ الزحف نحو الخلفْ
فيا لملوك أمّتنا التي صارت كمجرى الصرفْ
للطغيان والفجّار

وضرب الكفّ فوق الكف
دون توثّب الاحرار
متى تقْدحْ؟
هنا المسرحْ
وسوريّا على الخشبة
برغم النزف منتصبة
على عكّاز عزّتها
الى الرحمن مُحتسبه
وكلّ العالم الدوْليّ يجبرها
ان تلقي الى الصهيون عفّتها
وان ترضاه مغتصبة
بأذرعه التي امتدّت من الامريك
والصفويّ والدببة
فأيّ سياسة حمقاء
وايّ حضارة عمياء
عن دمنا الذي يُسفحْ
ويرقص فوقه الجزّار
هنا المسرح
وانّ العرض مفتوحٌ
الى ان ينتهي المليار
على اسلامنا احتشدوا
وكلٌّ يُتقن الادوارْ
بغير رقابةٍ وستارْ
ولكنّي أرى أملاً
وأبصر مقلة الاصرارْ
بمن قد أخلصوا لله من ثوّارنا الابرارْ

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


الحمد لله أن هناك أمل قد شرع شبابيكه لينفرج منها بعض النور

هنا مسرحك قد رفع ستائره على أدور متقدة

فما أوجع ما رصده حرفك أخي الكريم

أستاذ مصطفى حمادي سميسم

بورك ما نثرته نازفا من صدر واقعنا المرير

هناك بعض الملاحظات البسيطة التي لم تؤثر على جمالية النص وأرجو أن يتسع لها صدرك
أرى الأمراءْ
بين الدين والدولارْ
هنا لا تستطيع أن تسكن الهمزة في كلمة الأمراء لأن المعنى لا يكتمل إلا بما يليه
وإن قرأناها ساكنة كذلك يختل وزن الشطر التالي
ومن هنا عليك أن تترك الهمزة متحركة حتى يستقيم الوزن ويجلو المعنى

فيا لملوك أمّتنا التي صارت كمجرى الصرفْ
للطغيان والفجّار
نفس الملاحظة بهذين الشطرين أيضا عليك تحريك كلمة الصرف حتى يستقيم الوزن

ان تلقي الى الصهيون عفّتها
هذا الشطر يحتاج لمراجعة عروضية

وأيّ حضارة عمياء
عن دمنا الذي يُسفحْ
هنا أيضا لا يستقيم الوزن إلا إذا حركنا همزة عمياءَ

ننتظر جديدك دائما

تقبل مني مفردات التقدير مع أصدق الدعوات


الساعة الآن 09:35 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط