![]() |
الضرورات الشعرية
الضرورات الشعرية: هي جوازات أعطيت للشعراء دون الناثرين في مخالفة قواعد اللغة وأصولها المألوفة ، وذلك بهدف استقامة الوزن وجمال الصورة الشعرية ، فقيود الشعر عدة ، منها الوزن ، والقافية ، واختيار الألفاظ ذات الرنين الموسيقي والجمال الفني ... فيضطر الشاعر أحيانا للمحافظة على ذلك إلى الخروج على قواعد اللغة من صرف ونحو ... .والضروات لاتستوي في مرتبة واحدة من حيث الاستساغة والقبول ؛ فبعضها جائز مقبول ، وبعضها الآخر مستقبح ممجوج ، ومنها ما توسط بين ذلك ؛ فكلما أكثر الشاعر من اللجوء إليها قبح شعره . والضرورات الشعرية كثيرة ، متنوعة فمنها ضرورات الزيادة ، وضرورات النقص ، وضرورات التغيير ، ومنها : أولا : ضرورات الزيادة : (1) تنوين مالا ينصرف ، مثل : ويومَ دخلتُ الخدرَ خدرَ عنيزةٍ (2) تنوين المنادى المبنيّ ، مثل :فقالت : لك الويلاتُ إنكَ مُرْجِليْ والأصل ( خِدْرَ عُنَيْزَةَ ) لكنه صرف للضرورة . سلامُ اللهِ يامَطَرٌ عليها (3) مد المقصور ، مثل :وليس عليكَ يامطرُ السلامُ والأصل ( يامَطَرُ ) لكنه نوَّن للضرورة . سيغنيني الذي أغناك عني (4) إشباع الحركة فينشأ عنها حرف مد من جنسها ، مثل :فلا فقرٌ يدوم ولاغِناءُ والأصل ( ولاغنى ) لكنه مدَّ للضرورة . تنفيْ يداها الحصى في كلِّ هاجرةٍ ثانيا : ضرورات النقص :نَفْيَ الدنانيرِ تَنْقَادُ الصيارِيفِ والأصل ( الصيارف ) لكنه أشبع للضرورة . 5- تحريك الحرف الساكن الى حركة الكسرة مثل: لما رأيت الخيل زورا كأنها جَدَاوِلُ زَرْعٍ خُلِّيَتْ فَاسْبَطَرَّتِ والأصل خُلِّيَتْ فَاسْبَطَرَّتْ (1) قصر الممدود ، مثل : لابدَّ من صَنْعَا وإن طال السَّفَرْ (2) ترخيم غير المنادى مما يصلح للنداء ، مثل :وإنْ تَحَنَّى كلُّ عودٍ ودَبِرْ والأصل ( صَنْعَاءَ ) لكنه قَصَرَ للضرورة . لَنِعْمَ الفتى تعشو إلى ضوء نارهِ (3) ترك تنوين المنصرف ، مثل :طَرِيفُ بْنُ مَالٍ ليلة الجوع والخصرْ والأصل ( مَالِكٍ ) لكنه رخَّم للضرورة . وما كان حِصْنٌ ولا حابسٌ (4) تخفيف المشدد في القوافي ، مثل :يفوقانِ مِرْدَاسَ في مَجْمَعِ والأصل (مِرْدَاسًا ) لكنه ترك التنوين للضرورة . فلا وأبيكِ ابْنَةَ العامريِّ ثالثا : ضرورات التغيير :لايدَّعيْ القومُ أنِّي أَفِرْ والأصل ( أَفِرّ ) لكنه خفف للضرورة 5- حذف واو الجماعة والأستغناء عنها بالضمة مثل: يا رُبّ ذي لقح ببابك فاحشٍ هلع اذا ما الناس جاعُ وأجدبوا فالأصل جاعوا وأجدبوا فحذف الواو للضرورة (1) قطع همزة الوصل ، مثل : ألا لاأرى إِثْنَيْنِ أحسنَ شيمةً (2) وصل همزة القطع ، مثل :على حَدَثََانِ الدهرِ منِّي ومِنْ جُمْلِ والأصل (اثْنَيْنِ) لكنه قَطَعَ للضرورة . يَا ابَا المُغيرةِ رُبَّ أمرٍ معضلٍ (3) فك المدغم ، مثل :فرَّجْتُه بالمكر منِّي والدها والأصل (يَا أبَا) لكنه وَصَلَ للضرورة . الحمدُ للهِ العليِّ الأجْلَلِِ أنتَ مليكُ الناسِ ربًّا فاقْبَلِ والأصل ( الأجَلّ ) لكنه فَكَّ للضرورة . ومثل: فرّ زهيرٌ رهبة من عِقابنا فَلَيْتَكَ لَمْ تَفْرِرْ فَتُصْبِح نادما والأصل تفر لكنه فك للضرورة http://www.alukah.net/Images/alukah30/space.gif (4) تقديم المعطوف ، مثل : ألا يانخلةً من ذاتِ عرقٍ عليكِ ورحمةُ اللهِ السلامُ والأصل ( عليكِ السلامُ ورحمةُ اللهِ ) لكنه قَدَّم المعطوفَ للضرورة . |
رد: الضرورات الشعرية
مقال ممتاز ومفيد
جزاكم الله خيرا استاذنا عبد الستار النعيمي وجهد رائع من استاذ كبير |
رد: الضرورات الشعرية
اقتباس:
الأستاذ محمد محمد ابو كشك مرحبا يك أخي الكريم نورت المتصفح http://www.aklaam.net/forum/images/icons/icon7.gif تحياتي من القلب |
رد: الضرورات الشعرية
السلام عليكم الأستاذ الجليل عبدالستار النعيمي
قرأتها وأستفدت وأحاول أن أحفظها أشكرك على مجهودك الكبير الطيب في أقلام بارك الله لك وفيك وبك. |
رد: الضرورات الشعرية
اقتباس:
الأستاذة الكريمة \فاطمة أحمد عليكم السلام ورحمة الله وبركاته وأنا لا ألتمس سوى الدعاء بظهر الغيب من أخت عزيزة بوركت وجزاك الله خيرا |
رد: الضرورات الشعرية
بورك جهدك أستاذ عبد الستار النعيمي هل من مزيد؟ |
رد: الضرورات الشعرية
اقتباس:
بوركت أختي الكريمة ولك من أخيك الأكبر أسمى التحايا وهناك المزيد بإذن الله تعالى ان سمحت صحتي |
رد: الضرورات الشعرية
كم أفادني هذا الموضوع يا سيد عبد الستار ،
شكرا لك ولا عدمناك |
رد: الضرورات الشعرية
الأستاذذ الكريم ،،،
طالعتني مشاركتك القصيرة، التي وددت لو طالت، ليطول بها استمتاعنا، والتي حق عليها القول: "قليل مثمر ناضج" ،، بارك الله جهودكم ،، ورفعكم ،،، شكري لك وتحيتي ،،، |
رد: الضرورات الشعرية
اقتباس:
أشكر لك كل ذلك أديبنا ومشرفنا الفاضل الأستاذ أحمد صوفي مع الود والتقدير |
| الساعة الآن 08:57 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط