![]() |
مصادرة .........الحق في المقاومة
التصعيد الإسرائيلي الكبير والخطير الذي أعقب العملية الفدائية التي أفضت من جملة ما أفضت اليه الى اسر جندي اسرائيلي يوحي وكأن الحكومة الإسرائيلية كانت ملتزمة بالهدنة وبأن الطرف الفلسطيني هو الذي خرق هذه الهدنة .......وبالمحصلة فقد انساق المجتمعالدولي وراء هذه الكذبة الكبرى.......وقفز على الحقائق الميدانية التي تؤكد أن اسرائيل تعمدت تخريب الهدنة بغية تعطيل المفاوضات والمضي قدما في تنفيذ خطة الفصل أحادية الجانب.........
فقد أثبت الطرف الفلسطيني قدرة كبيرة على ضبط النفس.....وأظهرت الفصائل حرصا كبيرا على انجاح الهدنة من باب السعي الى توفير ظروف ملائمة لإطلاق المفاوضات المؤدية الى الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني......ويدرك العالم ان حكومة شارون ومن بعدها حكومة اولمرت قد قابلت التهدئة بالتصعيد.......وقابلت ضبط النفس الفلسطيني بإطلاق العنان لآلة الحرب الصهيونية لتعربد بالاغتيالات وبالملاحقات وبالاعتقالات وبالاجتياحات.......وكل ذلك في ظل التمادي في بناء جدار الفصل العنصري ودعم الكتل الإستيطانية الكبرى في الضفة .......وكذلك في ظل التمادي في تنفيذ خطة الفصل أحادية الجانب توطئة لرسم حدود الكيان الصهيوني في افق 2010. فأين كان المجتمع الدولي واسرائيل تعربد بهذا الشكل ؟ واين كان ضمير الوسطاء الذين ينشدون تسريح الأسير الإسرائيلي وألة الحرب الإسرائيلية تقتل المدنيين وتصطاد النشطاء ومقاومي الإحتلال وتعربد في الأراضي الفلسطينية بلا حسيب ولا رقيب؟ ثم أين هؤلاء وأولائك من مأساة مالا يقل عن 12 ألف أسير فلسطيني ومن خطف المناضل احمد سعدات وقبله المناضل مروان البرغوثي وهما من القيادات السياسية الفلسطينية إن المتابع لتفاصيل ومفردات التصعيد الإسرائيلي الذي أعقب عملية الأسر يدرك دون عناء ان الحكومة الإسرائلية تتحرك وفق أجندة خاصة ترمي الى : - اعادة خلط الأوراق مجددا وتلهية الفلسطينين في قطاع غزة لتستكمل حكومة اولمرت ترتيباتها في الضفة جر الأوضاع برمتها الى خانة التصعيد العسكري وهو الميدان الذي تتمتع فيه بحجة القوة لقطع الطريق امام عودة المفاوضات التي يتمتع فيها الفلسطينيون بقوة الحجة . السعي الى مصادرة حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الإحتلال وخلق وضع جديد يفضي الى تجريم فعل المقاومة من خلال الإيحاء بأن كل عملية موجعة تنفذ ضد قوات الإحتلال سوف يتبعها " عقاب صهيوني " جماعي يفضي فيما يفضي اليه الى حرمان المواطن من ماء الشرب ومن الكهرباء ومن البنية التحتية مثلما حدث الآن . لكن القيادة الصهيونية تنسى وسط كل هذا أن مقاومة الإحتلال لا تنتظر قرارا او ترخيصا من المحتل ......وان الإرادة الفلسطينية التي لم تكسرها عقود من الغطرسة والعدوان لن يحطمها عدوان زائد .........فلماذا يصمت المجتمع الدولي ويمتنع كل الوسطاء لتسريح الجندي المختطف عن الدعوة الى انهاء اسر الشعب الفلسطيني برمته وتسريحه من مخالب الإحتلال ؟ ولماذا لا يرسلون رسالة واضحة ومحددة الى اسرائيل مفادها ان الاحتلال يستدعي المقاومة بالضرورة وان العنف لا يستدعي الا العنف ............ |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نورة التونسية اليهود يمشون ويمررون كل شيء بالمقلوب فالاحتلال عندهم حق والمقاومة ارهاب وباطل والظالم عندهم مظلوم والمظلوم ظالم وكلها قلب للموازين وضحك على الذقون وقفز على الواقع وما مسألة الجندي الأسير الا لعبة من الاعيبهم الخبيثة ليمرروا عدوانهم على الشعب الاعزل بعد ان تخلى عنهم كل الزعماء العرب ولا حول ولا قوة الا بالله |
| الساعة الآن 02:32 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط