![]() |
شتـاءات
شتاءات إلى الأطفال الذين كانوا والأطفال الذين سيكونون ..إلى تلك القرى التي منذ أن كانت وهي تومئ من على أكتاف الجبال إلى رجالها.. وهم يغيبون خلف الشمس.. وبعد غيابٍ طويل... يعود ليجد الصف الرابع خاليا من الأطفال ..مقاعدٌ يجثو عليها غبار السنين ... وجدران تصدعت عليها الأيام وتموجت منها خيالات طفولة مهجورة تسأل باستغراب لمن هذا الأب؟! ... وبابٌ مكسورٌ يتلوى من وجع الريح إذ تخبره بأنها في الطريق إلى الأبد ... ليدرك كم أنهُ سيظل مكسوراً .. وكم أنهُ سيظل لا ينسى ذالك الفؤاد الذي كان . . .
|
رد: شتـاءات
كان " فؤاد"..
أستاذا للنحو يعلمهم لغة الأكباد ... [/quote] عادل حترش السلام عليكم :- وقفت عند هذه القصيدة واعدت قرائتها غير مرة لكي اقف على مواطن الجمال فيها أولا ولكي أفهم لغتها ورموزها تصريحها وتلميحها ثانيا ولا أخفيك لمست شاعرية جميلة وظلت الاسئلة تثار في داخلي عن كل ذاك الحشدمن الرموز -- فؤاد والمعلم والطلاب والغياب والريح والباب المكسور والطالب المتلثم بكتابه وطن النسيان والصف الرابع والموال، العودة و الاعراب وسقوط الطبشور والاطفال والقهر وخيبة الامل --- ودعني اقول بكل صدق أنها قصيدة مثيرة للاسئلة والتحليلات ربما هي مانعيشه نحن العرب من تداعيات أو هي الامال والاحلام الضائعة أوربما هي الغربة والاغتراب أو ربما الوحدة وانتكاساتها أو كل ذلك ولاشك إنها تسبح في فضاء أرحب مما حددت أنا فلك مني كل الامتنان والتقدير عادل لجمال القصيدة . |
رد: شتـاءات
قبل أن أفهم التصريح أو التلميح إعتراني ذلك الحزن فوجدتني مع هؤلاء الأطفال أجلس معهم أترقب مثلهم هل سيأتي من يصلح هذا الباب المكسور؟ تقبلوا مروري أستاذ عادل السرحان |
رد: شتـاءات
وقفة مع الذات والقلب الذي اغتاله العشق لحظة غفلة .
فكانت مقطوعتك تدور في فلك القلب الذي اعلن الاستسلام بالنهايه . د. السيد عبد الله سالم المنوفية – مصر |
| الساعة الآن 08:41 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط