![]() |
أطفال أهل السنّة والجماعة في غزّة ..
أطفال أهل السنّة والجماعة في غزّة ..
دمى لأطفال يهود إسرائيل , أهداف تدريب لمرتزقة جيش دفاعها ..!! أطفال أهل السنّة والجماعة في غزّة , لماذا يجب أن يكونوا دائما (جسر عبور) و (قرابين آدمية) , لطقس عبادة الشيطان الأكبر أمريكا , يذبحون بدم بارد , وبأعداد فردية , أمام عدسات كل المصورين , على يد (كاهنها الأعظم إسرائيل) , في المواسم ما بعد الانتخابية ..!! على يمينه , يقف العثماني الاسلاموي الأمريكي الماسوني المتجدد , يطوق عنقه تسعين لؤلؤة سوداء , قاعدة عسكرية أمريكية وأطلسية وإسرائيلية , رمز تاريخه العاري , وحضارته الحافية , وارثه الدموي , وإنسانيته العنصرية , وإسلامه "الدونمي" ..!! لأن الخيانة فينا " دم " . وعلى يساره , يركع الاسلاموي العربي الملكي المتصهين , من محيط الفقر الأسود (بحر الظلم والظلمات) , إلى خليج النفط الأسود (بحر الموز وبرجيات بابل) , تزين خصر رجولته , القواعد الأمريكية الخالصة المقدسة , بخناجر السمّ المخضل بالعسل اليهودي ..!! لأن الخيانة فينا " روح " . أطفال أهل السنّة والجماعة في غزّة , لماذا لا يستحقون فرصة البقاء على قيد الحياة , ولو بسجن يسمى وطن , وعلى قيد معابر الذل , تديرها الشراكة المُعلنة أخيرا بين صناعتين بريطانيتين خالصتين (الصهاينة وإخوانهم) لـ "سرقة" فلسطين كلها ولـ "تحليللها" ..!! لأن الخيانة فينا " إرث " . يطلب رئيس السلطة الفلسطينية الحرّة والسيدة والمستقلة , اجتماعا لجامعة الدول العربية الاسلاموية الخالصة هذه الأيام , لتدارس هذه الموقف الصدمة , وهذه الحرب غير المسبوقة , وهذا الاعتداء المفاجئ والجديد , لنعرف كيف يجب أن نتصرف ونتحرك ونرد ..!! لأن الخيانة فينا " شرعية " . يسعى بين أمريكا وإسرائيل , في رحلة حجه , النظام الرئاسي الاسلاموي الوطني بل الكوني المصري , لـ (صناعة الهدنة) وليس حتى لـ (وقف العدوان) , بين الأصدقاء الأعزاء في إسرائيل الشريكة في السلام الاخواني بغطاء الراحل صاحب القلادة الأعلى السادات القائل في كل صباح رئاسي قاهري وبـ (الانكليزية) : صباح الخير أيها النيل العظيم "مثلي" ..!! وبين بعض الفصائل الاخوانية "الضالة" في غزّة , تأخذها في الإسلام الاخواني الكوني , المتسامح والتشاركي والإنساني , (حميّة جاهلية) ..!! يشوهون , بغير وعي أو إدراك , وبالعاب أطفال تسمى صواريخ مقاومة , المشهد الرئاسي الشرعي لمصر المسلمة وهي تستعيد , ومن يدري ماذا تستعيد , وهل كانت في مصر قبل الإخوان علّة إسلامية أو عيب عربي , أو نقص حضاري أو قصور فكري , أو حتى شبهة سياسية ..!! كان الإخوان أولا , وغيرهم تاليا , يعيبون على مصر سلامها مع إسرائيل , واستسلامها في كامب ديفيد , وخسارتها لسيادتها على سيناء , وإغلاقها لمعابر غزة , وقهرها لفصائل المقاومة , وتسامحها مع قادة العدو الإسرائيلي , واستقبالاتها الرسمية لإرهابيي أمريكا في طول العالم الإسلامي , وقتلة أطفال فلسطين من الإسرائيليين , يعلنون الحرب على غزة من فوق منابر القصر الرئاسي , أو الاستراحات الرئاسية المصرية الباقية ..!! لأن الخيانة فينا " هوية " . يطالب حماة بلاد الحرمين , وسدنة بيت الله العتيق , الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر , والمعروف كله هو أمريكا , والمنكر كله هو العداء لإسرائيل , بـ ( ضبط النفس ) و ( تحكيم العقل ) , أو بمعنى آخر : بأن يضبط الإسرائيلي الشريك الحبيب نفسه قليلا , لحين يستعيد الفلسطيني التائه "عقله" . إياك نعبد أيها الأمريكي , وبك نستعين أيها الإسرائيلي . لأن الخيانة فينا " دين " . ديمقراطيو خليج الموز الأمريكي , والموت العربي , وإنسانيوه وأحراره , وليبراليوه وعولميوه , وصناع كأس العالم لكرة القدم الحضارية والفكرية , وبناة تلك الأبراج الفارغة , يسكنها غبار الصحراء الموسمي , تشير إلى تلك القصة العبرة القرآنية , في العام الذي لن يأتي عليهم , يريدون قرارا دوليا من هيئة الأمم المتحدة , بغطاء الشرعية الدولية , لمعرفة المذنب في هذه الفتنة اليهودية _ الإسلامية , في "السامرة" من بعض أعمال "يهودا" , غير المسبوقة في الزمن الممتد من المستقبل الافتراضي , إلى أعماق التاريخي الاسلاموي الصناعي ..!! لأن الخيانة فينا " بقاء " . السلام فيك يا غزة " مقاومة " . الحرب عليك يا غزة " اسلاموية " . الأمل عندك يا غزة " عبادة " . التآمر عليك يا غزة " عادة " . كرامتنا يا غزة من الله " الشهادة " . 19/11/2012 زياد هواش .. |
| الساعة الآن 08:27 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط