منتديات مجلة أقلام - عمرو خالد يعود الى مصر ويحكي قصة المغادرة
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   المنتدى الإسلامي (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=10)
-   -   عمرو خالد يعود الى مصر ويحكي قصة المغادرة (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=518)

م. وليد كمال الخضري 29-09-2005 12:10 AM

عمرو خالد يعود الى مصر ويحكي قصة المغادرة
 
دبي - العربية. نت

كشف الداعية الإسلامي عمرو خالد لأول مرة عن الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى مغادرة موطنه مصر لمدة تزيد على عامين مؤكدا على أنه تعرض لضغوط أمنية لمنعه من ممارسة نشاطه الدعوي وهو الأمر الذي رفض الاستجابة إليه.

وفي حوار مباشر استمر نحو أربع ساعات مساء الثلاثاء 27-9-2005 قال عمرو خالد لبرنامج القاهرة اليوم الذي يقدمه عمرو أديب على شبكة أوربت إنه قرر العودة إلى مصر دون التنسيق مع أحد بعد حالة الحراك السياسي والاجتماعي التي شهدتها في الأشهر الأخيرة، ونفى مرارا وجود صفقة مع الحكومة أو جهات أمنية سبقت عودته.

وأشار خالد دون تفصيلات إلى أنه تعرض لضغوط من جهات أمنية لوقف أنشطته الدعوية والاكتفاء بعمله الأساسي كمراجع للحسابات، وكان معنى بقائه في مصر أن يترك هذا العمل الذي يعتبره رسالة له إلى الأبد ولكن أحدا لم يضغط عليه أو يأمره بترك البلاد.

وقال خالد: قرار الهجرة اتخذته خلال ساعتين فقط بعد معرفتي بهذه القرارات، ولم أكن أعرف الجهة التي يمكن أن أسافر إليها ولم يكن لدي المال كما لم يكن جواز سفري معي حيث كنت قدمته للحصول على تأشيرة عمرة، فاجتهدت حتى حصلت على جواز السفر وفي تدبير الأموال ثم حجزت على أول طائرة مغادرة إلى أمستردام في مساء تلك الليلة دون أن أبلغ والدي ووالدتي بقراري السريع، وقبل أن تستوعب زوجتي مضمون وحجم هذا القرار، وذلك قبل أن انتقل بعد ذلك إلى لندن وبيروت.

وأضاف: كنت قد زرت والدي اللذين يقضيان إجازة في مدينة الغردقة المصرية قبل ذلك بيومين ولكن لم يكن هناك ما أخبرهما به، وحين وصلت إلى مطار أمستردام اتصلت بوالدتي لأخبرها بسفري فانفجرت في البكاء وقالت لي إن هذا القرار سيحزن والدي وقد يؤدي إلى موته، فقلت لها إنني لم أشأ إخبارهما لأن بكاءها كان يمكن أن يمنعني من السفر، وتحت ضغط بكائها أوشكت أن أحجز تذكرة مرة أخرى على الرحلة العائدة إلى القاهرة قبل أن أغادر المطار، ولكنني تلقيت اتصالا من والدي ترددت في الرد عليه ثم فوجئت به يقول لي: "انت جدع وقرارك ممتاز ولا تخضع للضغوط وواصل طريقك" فكان هذا دافعا لي إلى الاستمرار رغم أني بقيت طوال الأشهر الستة الأولى بعد مغادرتي القاهرة دون أن أرى زوجتي وابني.

وأشار خالد إلى أنه طوال الفترة التي بقي فيها خارج مصر رفض الحديث عن الضغوط التي تعرض لها لأنه لا يقبل الإساءة إلى بلده وهو خارجها، ولكنه رأى أن يعلن ذلك بعد عودته إلى بلده ومن على أرضها لأنه لم يعد يقبل أن يصنف الدعاة ضمن "الملف الأمني" وأن تتعامل معهم جهات الأمن، ولأنه يرى أن الظروف في مصر والعالم العربي تغيرت بفعل تطور وسائل الاتصال التي تضع المعلومة الصحيحة أمام أيدي الناس بسرعة، وبفعل تزايد الوعي الجماهيري.

وقال إن رسالته التي يحب أن يوجهها إلى الناس في هذه الفترة هي أن الرهان في التغيير أصبح على الجماهير التي يجب أن تتحرك للحصول على حقوقها وتوسيع مساحة الحرية المتاحة لديها.

وشدد خالد على أن قرار عودته إلى مصر لم يتم بناء على صفقة مع أي جهة حكومية قائلا: لم أتصل بأحد ولم يتصل بي أحد، ولكني اتخذت قرار العودة باختياري ودون أدنى تفكير في أن أتراجع عن الرسالة التي أعمل على تحقيقها في السنوات الأخيرة، ولكنني سأسعى إلى تنفيذ ذلك بعقل وحكمة وتعايش ودون سعي إلى الصدام مع أي جهة من الجهات.

ورفض مجددا التسمية إدراجه تحت مصطلح "الدعاة الجدد" أو"دعاة الفضائيات" الذي أصبح منتشرا في الفترة الأخيرة، وقال إنه يحرص بشدة على عدم الإفتاء في القضايا الدينية المتخصصة لأنه غير مؤهل لذلك ويترك ذلك لعلماء الإسلام، ولكنه يتحدث فيما هو"معلوم من الدين بالضرورة" كما أنه تجاوز الدعوة الدينية إلى الصلاة والصيام ليحول طاقة الإيمان لدى مستمعيه إلى مفهوم وهدف جديد يسعى لتحقيقه هو"التنمية بالإيمان" ما يعني تحويل طاقتهم الإيمانية إلى طاقة لتنمية المجتمعات العربية والإسلامية، وقال إن لديه أملا كبيرا في أن يحقق هذا الأمل في السنوات العشرين القادمة ومؤكدا على أن الاستجابة لدعوته تجاوزت المسلمين إلى المسيحيين الذين يملكون أيضا "طاقة إيمان" دفعتهم إلى المشاركة في مشروع "صناع الحياة" الذي يدعو إليه
.

أفنان حسن 29-09-2005 04:33 AM

الاسلام سيبقى خفاقا دائما بكل قيمه وأخلاقه ومبادئه الحقة
وسيبقى عاليا بكل من يدعو اليه
عمرو خالد شخصية رائعة تمتلك القدرة على جذب الناس ودعوتهم للاسلام والتمسك به
على الرغم من أي ضغوطات واجهت هذا الانسان الا أنه بقي صامدا مكافحا صانعا للحياة
قدم الكثير ولم يزل

انه بحق مثل يحتذى به
ونأمل جميعا أن نكون حماة للاسلام ودعاة له
وندعو الله أن يبارك للاستاذ عمرو خالد ويكثر من أمثاله ويهدينا جميعا الى ما فيه خيرنا وخير أمتنا الاسلامية

أخي وليد
جزاك الله خيرا ووفقك الله دوما لما يحبه ويرضاه

من أختك في الله
فتاة الاسلام
أفنان

فاطمـة أحمـد 30-09-2005 03:36 PM

شكراً لك أخي وليد

وتحياتنا واحترامنا للداعيه عمرو خالد

جزاك الله وإياه كل خير

تحرير

عمر سليمان 30-09-2005 09:08 PM

نسأل الله أن يوفق هذا الداعية الكبير لكل خير
رجل عرف الطريق إلى قلوب الناس ويستمر فيما يريد بالرغم من كل شيء
تحياتي

حرة 01-10-2005 12:55 AM

لا تعليق على هذا الموضوع ....

هشام حمودة 01-10-2005 09:24 AM

تحياتنا لك أيها المهندس وليد

وتهانينا للعائد الأستاذ عمرو خالد

الذي أثبت حقا

أنه رجل من عهد الصحابة

تقبل خالص تحيتي

د . حقي إسماعيل 15-01-2006 10:57 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م. وليد كمال الخضري
دبي - العربية. نت

كشف الداعية الإسلامي عمرو خالد لأول مرة عن الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى مغادرة موطنه مصر لمدة تزيد على عامين مؤكدا على أنه تعرض لضغوط أمنية لمنعه من ممارسة نشاطه الدعوي وهو الأمر الذي رفض الاستجابة إليه.

وفي حوار مباشر استمر نحو أربع ساعات مساء الثلاثاء 27-9-2005 قال عمرو خالد لبرنامج القاهرة اليوم الذي يقدمه عمرو أديب على شبكة أوربت إنه قرر العودة إلى مصر دون التنسيق مع أحد بعد حالة الحراك السياسي والاجتماعي التي شهدتها في الأشهر الأخيرة، ونفى مرارا وجود صفقة مع الحكومة أو جهات أمنية سبقت عودته.

وأشار خالد دون تفصيلات إلى أنه تعرض لضغوط من جهات أمنية لوقف أنشطته الدعوية والاكتفاء بعمله الأساسي كمراجع للحسابات، وكان معنى بقائه في مصر أن يترك هذا العمل الذي يعتبره رسالة له إلى الأبد ولكن أحدا لم يضغط عليه أو يأمره بترك البلاد.

وقال خالد: قرار الهجرة اتخذته خلال ساعتين فقط بعد معرفتي بهذه القرارات، ولم أكن أعرف الجهة التي يمكن أن أسافر إليها ولم يكن لدي المال كما لم يكن جواز سفري معي حيث كنت قدمته للحصول على تأشيرة عمرة، فاجتهدت حتى حصلت على جواز السفر وفي تدبير الأموال ثم حجزت على أول طائرة مغادرة إلى أمستردام في مساء تلك الليلة دون أن أبلغ والدي ووالدتي بقراري السريع، وقبل أن تستوعب زوجتي مضمون وحجم هذا القرار، وذلك قبل أن انتقل بعد ذلك إلى لندن وبيروت.

وأضاف: كنت قد زرت والدي اللذين يقضيان إجازة في مدينة الغردقة المصرية قبل ذلك بيومين ولكن لم يكن هناك ما أخبرهما به، وحين وصلت إلى مطار أمستردام اتصلت بوالدتي لأخبرها بسفري فانفجرت في البكاء وقالت لي إن هذا القرار سيحزن والدي وقد يؤدي إلى موته، فقلت لها إنني لم أشأ إخبارهما لأن بكاءها كان يمكن أن يمنعني من السفر، وتحت ضغط بكائها أوشكت أن أحجز تذكرة مرة أخرى على الرحلة العائدة إلى القاهرة قبل أن أغادر المطار، ولكنني تلقيت اتصالا من والدي ترددت في الرد عليه ثم فوجئت به يقول لي: "انت جدع وقرارك ممتاز ولا تخضع للضغوط وواصل طريقك" فكان هذا دافعا لي إلى الاستمرار رغم أني بقيت طوال الأشهر الستة الأولى بعد مغادرتي القاهرة دون أن أرى زوجتي وابني.

وأشار خالد إلى أنه طوال الفترة التي بقي فيها خارج مصر رفض الحديث عن الضغوط التي تعرض لها لأنه لا يقبل الإساءة إلى بلده وهو خارجها، ولكنه رأى أن يعلن ذلك بعد عودته إلى بلده ومن على أرضها لأنه لم يعد يقبل أن يصنف الدعاة ضمن "الملف الأمني" وأن تتعامل معهم جهات الأمن، ولأنه يرى أن الظروف في مصر والعالم العربي تغيرت بفعل تطور وسائل الاتصال التي تضع المعلومة الصحيحة أمام أيدي الناس بسرعة، وبفعل تزايد الوعي الجماهيري.

وقال إن رسالته التي يحب أن يوجهها إلى الناس في هذه الفترة هي أن الرهان في التغيير أصبح على الجماهير التي يجب أن تتحرك للحصول على حقوقها وتوسيع مساحة الحرية المتاحة لديها.

وشدد خالد على أن قرار عودته إلى مصر لم يتم بناء على صفقة مع أي جهة حكومية قائلا: لم أتصل بأحد ولم يتصل بي أحد، ولكني اتخذت قرار العودة باختياري ودون أدنى تفكير في أن أتراجع عن الرسالة التي أعمل على تحقيقها في السنوات الأخيرة، ولكنني سأسعى إلى تنفيذ ذلك بعقل وحكمة وتعايش ودون سعي إلى الصدام مع أي جهة من الجهات.

ورفض مجددا التسمية إدراجه تحت مصطلح "الدعاة الجدد" أو"دعاة الفضائيات" الذي أصبح منتشرا في الفترة الأخيرة، وقال إنه يحرص بشدة على عدم الإفتاء في القضايا الدينية المتخصصة لأنه غير مؤهل لذلك ويترك ذلك لعلماء الإسلام، ولكنه يتحدث فيما هو"معلوم من الدين بالضرورة" كما أنه تجاوز الدعوة الدينية إلى الصلاة والصيام ليحول طاقة الإيمان لدى مستمعيه إلى مفهوم وهدف جديد يسعى لتحقيقه هو"التنمية بالإيمان" ما يعني تحويل طاقتهم الإيمانية إلى طاقة لتنمية المجتمعات العربية والإسلامية، وقال إن لديه أملا كبيرا في أن يحقق هذا الأمل في السنوات العشرين القادمة ومؤكدا على أن الاستجابة لدعوته تجاوزت المسلمين إلى المسيحيين الذين يملكون أيضا "طاقة إيمان" دفعتهم إلى المشاركة في مشروع "صناع الحياة" الذي يدعو إليه
.

أخي الحبيب وليد .
تحية أخوية .
أشكر لك هذا النقل لهذا الموضوع ، لكن لدي ملحوظة واحدة ـ إذا تكرمت قبولها بصدر رحب ـ وهي وجهة نظر لا أكثر ولا أقل ، عمرو خالد من الشخصيات التي لها دور فاعل في محاضرات السير الإسلامية ، وأثره فيها لا يُنكر ، لكني لا أعتقد أنه يصلح لأن يطلق عليه ـ كما تحلو لكثير من الفضائيات ـ تسمية ـ داعية ـ ؛ لأن الدعوية لها شروطها ، وسياقاتها التي حددها الفقهاء ، والدعوية درجة من درجات التسلسل الإسلامي وصولا إلى مرحلة الاجتهاد ، وبما أن الرجل ـ حفظه اللـه تعالى ـ يتحدث في السير المختلفة فهو لا يسلك مسلك من يبحثون عن التدرج في هذه المسألة ، لا أجد أن هناك علامات بارزة في ما يخص الدين والتدين ذكرت في النص المنقول ، وإنما وجدت سيرة شخصية له ، أعتقد أن من الضروري أن نفتق أذهاننا عما قدمه أخونا أستاذ عمرو خالد ، فهو صاحب وطأة عميقة الأثر في دروس السير وطريقة العرض والدراسة ، دعواتي له بالخير كله ، ولك أيضا .

[color=red]تحياتي [/color]

م. وليد كمال الخضري 16-01-2006 12:34 AM

اخي الكريم الدكتور جقي
شكرا لك على اثارة الموضوع من جديد واحترم وجهة نظرك فعمرو خالد شخصية استثنائية هذه الايام وقد تجد الكثير ممن يتفق معه ومن يختلف ومن يتفق على كلمة داعية ويختلف عليها . شكرا لك مرة أحرى .

د . حقي إسماعيل 16-01-2006 01:51 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م. وليد كمال الخضري
اخي الكريم الدكتور جقي
شكرا لك على اثارة الموضوع من جديد واحترم وجهة نظرك فعمرو خالد شخصية استثنائية هذه الايام وقد تجد الكثير ممن يتفق معه ومن يختلف ومن يتفق على كلمة داعية ويختلف عليها . شكرا لك مرة أحرى .

أخي الحبيب وليد .
سلام معطر .
أشكر لك صدرك الرحب في تقبل وجهة نظر الآخر ـ وهذا عهدي بك ـ أيها الغالي .


[color=red]تحياتي
[/color]


الساعة الآن 08:38 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط