![]() |
الورشة القصصية ..
باقتراح من القاص عدي بلال يفتح هذا الركن بعنوان " الورشة القصصية "
ترشح* له كل نصف شهر قصة فتعرض للنقاش و النقد الموضوعي . * ترشيح القصة يكون من قبل عضو ما لفتت انتباهه القصة لما فيها من تميز ، أو من قبل صاحب القصة . طلب الترشيح يوجه إلى الإدارة لتنظيم العملية في حال حدوث ترشيح أكثر من نص في وقت واحد . ويبقى باب الاقتراح مفتوحا . |
رد: الورشة القصصية
القصة الأولى المعروضة للنقاش في الورشة القصصية هي قصة " أجراس لا تدق " للقاص محمد الكامل بن زيد .
اقترحها القاص عدي بلال . |
رد: الورشة القصصية
إليكم النص :
قصة قصيرة : أجراس لا تدق إليهما ..الى الولدين ..هاني و رمزي مضيا ينتشيان بعبق الطفولة بين الأشجار الباسقة ..يد في يد ..قلب في قلب ..عين في عين ..ونفس في نفس..خطواتهما الأولى امتزجت بين السكون والضحك..سكون الدهشة وضحك الحيرة ..يبحثان بأنفاس لاهثة عن ملاذ آخر دافئ ..خارج أسوار المدينة .. وجدا نفسيهما مدفوعين بقوة خفية بعد أن غلبت عليهما قناعة صماء وأبرقت في ذهنهما وصورت لهما أن دخول الغابة أهون من البقاء داخل الأسوار..كأنها شرارة تجربة فريدة سيقومان بها وكأنّ الفكرة سقطت من السماء ..إذ لم يكن البحث عن ملاذ آخر غير حل أخير بعد أن أرعبتهما المدينة بقسوتها ..هما ما زالا طفلين ولم يبلغا الحلم بعد..حلم التحليق الى خلف السموات حيث الدمى ..والرسوم المتحركة ..حيث طوم وجيري ..حيث طيور الجنة..فكل من في البيت ..الشارع ..الحي ..المدينة ..يطلب منهما فعل الكثير والكثير ..كل حركة منهما معقودة بصراخ عنيف وضيق شديد..إذا أرادا اللعب أو التنزه أو حتى التفرغ لمشاهدة التلفاز جاءتهما الأوامر من هذا وذاك ..لا..لا..مرفوض ..أمامكما الدارسة ..وقت اللعب مازال طويلا ..اهتما بدروسكما. .. أحسا بذنب عظيم يسرق ابتسامتهما العفوية ..جدار حديدي صنع من فولاذ.. كلما حاولا أن يثقباه إلا وعاد إلى صورته الأولى ..يصرخان ملء الأعماق ..الآفاق ..نحن ما زلنا طفلين لم نهنأ بحايتنا الطبيعية.. بطفولتنا.. لم نشبع من نثر الثرى فوق رؤوسنا ..لم نهنأ بحريتنا المهزومة .. الجو الماطر غافل نشوتهما ..وأصبحت الأوحال تتلاحم بشكل رهيب..خيّل لهما أنها أيد عملاقة تحاول أن تدحرجهما الى أسفل الأرض ..ولم يجدا بدا من الاحتماء داخل جوف شجرة عملاقة..فطريق العودة أصبح مسدودا وأصبحت معه الغابة أمامهما غامضة.. أكثر وحشة ..أصبحت تحاور هواجسهما وتزيد من اتساع رقعة خيالهما..تحكي لهما عن حكايات العفريت الأزرق..عن الذئب الذي أكل ليلى ذات القبعة الحمراء ..لم يدركا أنّ اللحظة التي برقت فيها الفكرة ..فكرة الخروج ما هي إلا لحظة طيش .. الليل رمى بإزاره الأسود الثقيل فوق الأرجاء حتى اضمحلت داخله أنوار المدينة .. والقمر هذه المرة خان عهدهما بتواريه خلف الغيوم الكثيفة ..ربما هو أيضا فزع من القصص المرعبة التي تحكيها الغابة وأشجارها الباسقة.. الفكرة لم تكن فكرة.. والتجربة لم تكن اختبارا بل كان وهما ..سرابا قادهما الى حلقة مفرغة ..ليس للنجاة معها سبيل ..فأخذا في الصراخ والبكاء الشديدين ..أمي.. أبي.. إخوتي ..أسماء الجميع ..من في البيت ..في الشارع.. في الحي ..في المدينة ..الصدى يردد الكثير من الأسماء ولا من مجيب ...الظلمة تسرق مع سبق الإصرار الأنوار البعيدة ..أحسا بجوع عظيم يقطعهما ..نظرا في وجهيهما .. علامات التعب والإرهاق والفزع أخذت بهما مأخذا لا يستهان به ..آثرا الحضن في الحضن ..الذراع في الذراع .. والدمعة في الدمعة ..هي زادهما في هذه الليلة المشؤومة ..البرد القارص هدّ أحشاءهما ..ومعه ثقل يطبق على أهداب أعينهما..شعرا بإحساس غريب يراودهما ..إحساس ذو نشوة خاصة يرسم لهما صورة أمهما وأبيهما أختيهما ..أخوهما المعاق مجتمعين حول مائدة العشاء..أخذتهما تلك....؟ إلى عالم حالم يرونه بعيد المنال.. اغرورقت في الحين عيونهما ولم يبقيا طويلا حتى استسلما دون مقاومة ..دون عناء وفي صباح الغد بعد أن انقشعت الغيوم وتوقفت الأمطار عن الهطول وسكتت الأشجار الباسقة عن الكلام غير المباح .. وحين وقف عليهما راعي الغنم المسكين ووجدهما ضامين بعضهما البعض ..كانت الابتسامة الطفولية رغم اللون الرمادي الذي اعتراهما تسأله ومن بعده أهل البيت ..الشارع ..الحي ..أسوار المدينة بأي ذنب قتلا ؟؟؟ بسكرة في 10 ماي 2010 |
رد: الورشة القصصية
فعالية مميزة وجهود جبارة
وأفكار نيرة ... شكرا لقسم القصة ولمشرفيها وشكر أكبر ل عدي بلال سنكون معكم للنقاش وإبداء انطباعاتنا ممتنة لكم |
رد: الورشة القصصية
إقتراح رائع والأروع هو متابعة هذا الأنجاز الرائع
كل الشكر والتقدير لرعايتكم الكريمة أستاذ خليف محفوظ وعلى هذا الجهد الكبير والاعظيم حيث تعطي من قلبك الكبير كل الوقت ... لا حرمنا الله من قلمك وشخصيتك المؤثرة المبدعة .. اشكر القاص عدي بلال على أنتقاءه الرائع . |
رد: الورشة القصصية
شكرا الأستاذة الفاضلة هيا على اهتمام بالفكرة و تأيييدك لها ...نرحب بحضورك و نأمل في إثرائك للنقاش كما تثرينه دائما في حقول أخرى من هذا المنتدى الجميل .
تحيتي |
رد: الورشة القصصية
اقتباس:
نأمل أن تشاركينا النقاش فيما يعرض هنا ... خالص التحية . |
رد: الورشة القصصية
تحكي القصة عن طفولة أرادت التحرر و الانطلاق فسقطت في أشراك الخوف و التيه و الخوف ..
كان الاستهلال جيدا.. لكن القص فقد بعضا من رونقه في بؤرة النص حين خرج من لغته الشيقة الى تلك المباشرة كما جاء في هنا:إذا أرادا اللعب أو التنزه أو حتى التفرغ لمشاهدة التلفاز جاءتهما الأوامر من هذا وذاك ..لا..لا..مرفوض ..أمامكما الدارسة ..وقت اللعب مازال طويلا ..اهتما بدروسكما. كأن هذا الجزء غريب عن النص.. بالنسبة للقفلة وجدتها مناسبة ، و في ذات الوقت كان في الامكان الاشتغال عليها أكثر.. عموما كان السرد موفقا و الموضوع هو أكثر شيء رفع القصة.. لأن الطفولة نادرا ما تشغل الأقلام .. شكرا للأخ القاص محمد الكامي بن زيد و للأخ عدي بلال و لك أخي خليف محفوظ |
رد: الورشة القصصية
السلام عليكم ..
بداية ً .. أود أن أشكر القدير خليف محفوظ على همته العالية ، وتعاونه الجلي في النهوض بهذا القسم ، وتبني هذه الورشة القصصية ، والتي من شأنها أن ترتقي بنصوصنا – إن شاء الله – إل الأفضل . وتحية تقدير واعتزاز لكل من يساهم في هذه الورشة ، من رأي يجود به على القاص صاحب النص .. فشكراً وألف شكر أيها القدير خليف محفوظ . |
رد: الورشة القصصية
القدير محمد الكامل بن زيد ..
" أجراس لا تدق " العنوان ملفت ، يُشعر القارىء بالفضول عن ماهية الأجراس التي لا تدق . فكرة النص : طفولة وئدت في المهد . حين يغتال الآخرون الطفولة ، لا يدركون بأنهم مشاركون في جريمةٍ لا يُحمد عقباها . اقتباس:
استوقفتني جملة ملاذ آخر دافىء ، خارج أسوار المدينة . بدأت سيدي القص بلسان الراوي العليم ، لقصة طفلين ، يعيشان في مدينةٍ ، تحيطها غابة ذات أشجارٍ باسقة ، قررا – ذات اعتقادٍ طفولي - البحث عن ملاذ ٍ دافىء خارج أسوارها . راق لي وصفك ( سكون الدهشة ، وضحك الحيرة ) وهي الحالة التي تسيطر على الطفل حين يقوم بمغامرة / ردة الفعل . وهنا سؤال طرح نفسه أمامي .. عن سبب بحثهما عن ( الملاذ ) . اقتباس:
لكنني فضلت أن أتصور بأن المظهر العام للغابة / الأشجار الباسقة أو ربما حكايات أهل المدينة عنها بشيء من الخوف ، وتصويرها على أنها موحشة تحت سمع هذين الطفلين ، هو ما صور للطفلين أنها رغم ذلك .. ( أهون ) . اقتباس:
راق لي وصفك لتصرف الطفلين / طبيعتهما / الإستكشاف ، وهي عادة الأطفال ، ثم جاء التوضيح لسبب بحثهما عن الملاذ ، لكن بمواربة ( بقسوتها ) ، فأدركت بأن المدينة لم تكن رحيمة ً بهذين الطفلين ، لسبب مــا ، ربما ليتمهما أو لفظاظة أهلها . فحملت تساؤلي ومضيت أكمل النص . اقتباس:
جاء تفسير ( بقسوتها ) .. من خلال السرد ، هما يريدان أن يعيشا طفولتهما كسائر الأطفال ، لكن من حولهم / البيت / الشارع / الحي / المدينة ، لا يتركون لهما مجالاً لممارسة هذه الطفولة ، ويرهقانهما بطلبات لا تتوقف طوال اليوم . لكنني وجدت بأن ( أمامكما الدراسة ، اهتما بدروسكما ) متنافيه مع القسوة ، التي جعلتهما يقرران ذات غفلةٍ من الرقباء أن يخرجا إلى الغابة بحثاً عن ملاذ . لكن عقل الطفل ِ لا يدرك المخاطر وحجمها . اقتباس:
الحبكة هنـا كانت مترابطة ، انطلقت من نقطة الصفر / الإنطلاق من المدينة إلى الغابة ، فجاءت الأحداث مترابطة / متصلة ، للشخصيتان الرئيسيتان ، وردة فعل الطفلين – الندم والخوف - جاءت متوافقة وطبيعتهما الطفولية . ليبدأ الحدث هنـا . اقتباس:
الجو ماطر ، والأوحال ، الشجرة العملاقة وصف البيئة المكانية للحدث ، والذي يعزز من خوفهما ، وتفكيرهما في لحظة اتخاذ القرار / الخروج إلى الغابة . في الفقرة السابقة أشتغلت على تهيئة الجو المناسب للحدث ، وكنت موفقاً أخي . اقتباس:
الليل الذي بدأ يرمي بإزاره الأسود على الغابة ، وأنوار المدينة المضمحلة ، والقمر الذي خان عهدهما .. هذه الأمور ساعدت في تأزم الحدث إلى الذروة ، وكنت أترقب ماالذي سيحدث لهما ..؟ العقدة . لكنني ارى بأن جملة ( ليس للنجاة معها سبيل ) وشت بالنهاية هنـا / مباشرة . اقتباس:
كحل ٍ أخير ، وتصرف ٍ لا ينكره أحد عليهما ، تعالت أصواتهما بالصراخ والاستنجاد بكل اسم عرفاه ، وفي المقابل كانت الظلمة تغتال طفولتهما بسكين حافية دون رحمة . فبدأ الإرهاق والتعب والجوع والخوف ينال من براءتهما رويداً رويداً . اقتباس:
لتأتي لحظة التنوير بعدها .. هنــا اقتباس:
ثم النهاية التي اختارها القاص اقتباس:
الأول : اختيارك لراعي الغنم ، والبيئة المكانية هي الغابة .. هل تراه متوافقاً ؟ والثاني : وصفك له – للراعي – بالمسكين ، ماالغرض منه . برأيي أن الخاتمة كانت متناسبة مع الحدث ، وموفقة جداً .. لكن لتساؤل المطروح في الخاتمة أثار في نفسي تساؤل عن اختيارك له .. بأي ذنب قٌتلا ..؟ أجراس لا تدق .. بقي السؤال لمّ اخترت هذا العنوان أيها الجميل ..؟ شكراً لك على هذا النص .. |
رد: الورشة القصصية
بداية أشير إلى أن الواقعة في القصة
هي واقعة حقيقة تتناول مأساة طفلين - كما فهمت توأم عثر عليهما ميتين في جوف شجرة - رحمهما الله ولذا وجدت افتتاحية النص - الأهداء - إشارة ذكية ولافتة مدهشة من القاص وكأنها تنويه لذهن القارئ لكن بأسلوب غير مباشر وهذا الاسلوب لاحظته على قصص عدي الحربش الحائز على جائزة أفضل كتاب لعام 2009 حيث تعمد افتتاح كل قصصه القصيرة بسطر مقتبس أو اهداء يدور حول فلك القصة أو يكون مفتاحها لذالك أجد في افتتاحية القصة هنا بدعة أدبية ذكية لجذب اهتمام القارئ ثم أود أن أشير إلى أن من قرأ خبر الواقعة سوف يربط بينه وبين القصة - بالإضافة إلى الشخوص والاحداث - إلى الوصف المكثف لحالة الطفلين في الغابة وما أصابهما من خوف وجوع وبرد وهذا نفسه ماجاء في فحص الطب الشرعي على أنه سبب الوفاة المباشر ويظهر هذا جليا في الجزء "الصدى يردد الكثير من الأسماء ولا من مجيب ...الظلمة تسرق مع سبق الإصرار الأنوار البعيدة ..أحسا بجوع عظيم يقطعهما ..نظرا في وجهيهما .. علامات التعب والإرهاق والفزع أخذت بهما مأخذا لا يستهان به ..آثرا الحضن في الحضن ..الذراع في الذراع .. والدمعة في الدمعة ..هي زادهما في هذه الليلة المشؤومة ..البرد القارص هدّ أحشاءهما" تمكن كامل من وصف المنظر وتسخير قوي لتصوير الحالة بعدسة اللغة ، وكأنك ترى وتسمع . بالنسبة للغة النص لم تكن عميقة بل بسيطة وسهلة وأظن أن السبب لانتهاج الكاتب هذا المذهب البسيط السهل أولا إلى كون القصة محاكاة للواقع حيث أنها إلى حد ما توثيقا للحدث ثانيا الأسلوب الوصفي فقد اشتغل الكاتب على الأسلوب .. ومحاولة الوصول إلى القلوب وهز الوجدان .. أكثر من اهتمامه باللغة والبلاغة والتشبيه العميق والرمز بالنسبة للقفلة أو الخاتمة بنظري كانت هي أكثر ما يمكن لقاص ابتكاره اخذا بالأعتبار لظروف الواقعة الحقيقة غير ان السؤال المفتوح في نهاية القصة كان بمثابة " الجرس " في العنوان المحلّق بدهشة " أجراس لاتدق " الجرس هنا هو خطر ينذر بتساؤل يطرحه ضمير الراعي والأهل والمجتمع وسوف يعلو صوته بالحقيقة ويدق فقط حين يعترف كل هؤلاء بأن ذنب مغامرة الطفولة البريئة المقتولة بردا وعطشا وجوعا في غابة كثيفة الظلام والرعب تتحمله التربية الخاطئة والمحاذير الغليظة التي عبر عنها الكاتب في النص بقوله : "الأسوار " ، كل ماكان أعلاه إنطباع عابر لقارئ وليس نقدا ولا قراءة نقدية مع عميق امتناني لحلقة النقاش هذه وللكاتب |
رد: الورشة القصصية
أشكر الأساتذة الكرام مريم الوادي و عدي بلال و هيا الشريف على ما تفضلوا به من مداخلات قيمة في قراءة القصة و إثرائها بملاحظاتهم و تحليلهم .
" أجراس لا تدق " مستوحاة من الواقع المعيش ... و بطلاهما هما الطفلان اللذان ورد ذكرهما في مطلع القصة " هاني " و " رمزي " ، وهما توأم من أسرة فقيرة هربا من البيت العائلي بسبب الضغط المسلط عليهما من الأب لحملهما على الدراسة و تحصيل النتائج الجيدة ، واختفيا لأيام فشغلت قصتهما الرأي العام حتى عثرعليهما ميتين من الجوع و البرد ...نشرت قصتهما في الصحافة الوطنية و أحدثت أثرا عميقا في وجدان الناس . يعيد الكاتب صياغة القصة بأسلوبه الأدبي الخاص . و عند التأمل في بناء القصة نلاحظ أنه قسم قصته إلى أربعة أقسام : 1 خروج الطفلين مغامرين نحو الغابة خارج أسوار المدينة التي أرعبتهما ... يفترض في الأسوار أن توفر الحماية للمدينة و ساكنتها ، لكنها في القصة تحولت إلى أسوار سجن يفر منه الطفلان . في هذا القسم ينجح الكاتب إلى حد كبير في شد القارئ و ممارسة سحر السرد الجميل . 2 في القسم الثاني من القصة يرجع الكاتب إلى أسباب الهروب ، الظروف التي دفعتهما إلى الفرار ... وهنا تسقط القصة في المباشرة و النثرية الجافة. .." يطلب منهما فعل الكثير والكثير ..كل حركة منهما معقودة بصراخ عنيف وضيق شديد..إذا أرادا اللعب أو التنزه أو حتى التفرغ لمشاهدة التلفاز جاءتهما الأوامر من هذا وذاك ..لا..لا..مرفوض ..أمامكما الدارسة ..وقت اللعب مازال طويلا ..اهتما بدروسكما. ".. حتى أشفقت على النص من السقوط الكلي . 3 في هذا القسم يعود الكاتب بنا إلى الطفلين و هما في الغابة يواجهان ليلة مرعبة ...ينتعش السرد و ينهض النص من عثرته ...تتحول الغابة إلى عالم غامض يستحضر عند الشقيقين كل المخاوف التي تحفل بها قصص الأطفال " القصص المرعبة التي تحكيها الغابة وأشجارها الباسقة.." 4 المصير المأساوي للأخوين بعد انجلاء الليل و توق المطر حين يعثر عليهما الراعي متجمدين متعانقين ...محملا مسؤولية قتلهما للمجتمع " تسأله ومن بعده أهل البيت ..الشارع ..الحي ..أسوار المدينة بأي ذنب قتلا ؟؟؟" * العنوان بدا لي جميلا و لافتا برمزية عذبة ، أشارك الأستاذة هيا في تأويله . * يناء القصة بدا محكما متماسكا و إن تعثر بعض الشيء في الجزء الثاني منها. * حرص الكاتب على تجويد لغته ، فجاءت جميلة سليمة ماعدا بعض الهنات مثل " مضيا ينتشيان بعبق الطفولة بين الأشجار الباسقة ..يد في يد ..قلب في قلب ..عين في عين ..ونفس في نفس" ...يدا في يد ...قلبا في قلب ...عينا في عين ... بالنصب على أنها حال مؤولة . الرؤية في القصة .... يحمل الكاتب مسؤولية ما حدث للطفلين للمجتمع ، ولأسوار المدينة التي تحولت إلى سجن . عميق تحيتي |
| الساعة الآن 10:00 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط