![]() |
حـــــــــــوار
حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــوار بِصمتٍ أحدِّثُ شخصاً أمامي: حزينٌ أراكَ هنا...! لا يردُّ أراكَ عَبوساً تجهَّمتَ للملتقى ! لا يردُّ فأنتَ – إذن- مَنْ تبرَّأ َ منّي وأغمضَ جفنيهِ عنّي وأضمرَ لي بُغضَـهُ ! لا يردُّ فأنتَ –إذن- مَنْ يَسُرُّ الأعادي بموتِ البريقِ على مُقلتيَّ وعيشٍ يضيعُ سُدى بالتمنّي ! أأنتَ إذنْ؟ لا يردُّ أأنتَ –إذن- صُغتَ بالهمِّ لحني وألحقتَني بالضحايا فصرتُ غريـباً وصرتُ حَزيناً أرى الشرقَ في كلِّ ركنِ فباركتَ في الغَربِ دفني ؟! وباركتَ حزني أأنتَ إذنْ؟ لم يُجبْني غضبتُ هَـممتُ لأصفعَهُ باليمينِ فَـهَـمَّ لِـيصفعني بالشمالْ فمِلتُ فَمالْ! ....... |
رد: حـــــــــــوار
حوارية بليغة ومثيرة يا دكتور مقداد فيها الكثير من الدلالات التي تعكس حالنا.
هذا عهدي بك..متميز في كافة الأشكال الشعرية التي ترسمها. |
| الساعة الآن 01:40 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط