![]() |
التفاؤل والتشاؤم
التفاؤل والتشاؤم
التفاؤل شعورٌ داخلي بالرضا وثقةُ بالله عزوجل وقوة تتحول إلى راحة نفسية و جسدية، وسيطرة على مشاعر وأفكارٍ متعبة، وهو نظرةٌ إيجابيةٌ عندما توصدُ الأبوابُ، وتتبخرُ الأماني ، إن الإنسان المتفائل سعيدٌ في دنياه، متوكل على مولاه طموح ومبادر لكل جميلٍ فيرسم سعادته وسعادة الآخرين. و ديننا الحنيف يدعونا إلى التفاؤل وليس إلى التشاؤم وإستباق الأمور التشاؤمية و ليس إلى سؤ الظن بالله ولا يجوز لمسلم بصير بأمر دينه أن يستسلم للتشاؤم ، ويمَكِّنَه من قلبه .وكيف يرضى المسلمون الصادقون الواعون ذلك لأنفسهم، وهم يقرؤون قولَ ربّهم عزّ وجلّ " لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله – الزمر 53( إلى آ خر الأيات القرآنية المذكورة في القرآن الكريم. فكم هو جميلٌ أن نتفاءل عند الملمات ورائعٌ أن نتفاءل عندما تتوالى علينا النكبات، هو تشريعُ ربنا عز وجل وهو طوقُ نجاة لأ نفسنا. وقد أمرنا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وأله وسلم بالتفاؤل. لاشيءَ كالأمل والتفاؤل – بعد الإيمان – يولّد الطّاقة، ويَحْفز الهمم، ويدفع إلى العمل، ويساعد على مواجهة الحاضر، وصنع المستقبل الأفضل . الأمل والتفاؤل قوّة واليأس والتشاؤم ضعف. الأمل والتفاؤل حياة واليأس والتشاؤم موت في مواجهة تحدّيات الحياة، النّاس صنفان : يائس متشائم يستبق الأمور التشاؤمية و يسئ الظن بالله و بنفسه وبالأخرين و يواجه تحدّيات الحياة بالهزيمة والهرو ب والاستسلام. ويصور المستقبل بنظرات سيئة إنهزامية . وآمِلٌ متفائل يواجه الحياة بالصبر والكفاح، والشجاعة والإقدام، والضمان والثقة بنصر الله. فما أروع الأمل والتفاؤل، وما أحلاه في القلب ! وما أعْوَنَه على مصابرة الشدائد والخطوب، وتحقيق المقاصد والغايات. التشاؤم واليأس ثمرة من ثمرات الأنهزام والإنكسار والخيبة والفشل ، وصفة من صفاته، |
رد: التفاؤل والتشاؤم
جميل ياعبد الله هذا الحديث فالتفاؤل من صفات الموحدين والتشاؤم والقنوط من صفات الكافرين والعياذ بالله فنحن لنا رب كريم غفور رحيم, قابل التوبة, لطيف بالعباد, بصير سميع مجيب الدعاء, رافع البلاء أحنُّ من الأم على ولدها ..
بوركت أخي . |
رد: التفاؤل والتشاؤم
وآمِلٌ متفائل يواجه الحياة بالصبر والكفاح، والشجاعة والإقدام، والضمان والثقة بنصر الله.
فما أروع الأمل والتفاؤل، وما أحلاه في القلب ! وما أعْوَنَه على مصابرة الشدائد والخطوب، وتحقيق المقاصد والغايات. التشاؤم واليأس ثمرة من ثمرات الأنهزام والإنكسار والخيبة والفشل ، وصفة من صفاته، يتجدد الأمل مع إشراقة شمس الصباح كل يوم سبحان الله كيف جعل الله سبحانه وتعالى الحياة متجددة ومستمرة حتى يجعلنا في تواصل دائم معها ورغبة بالاستمرار .. أما التشاؤم أبعدنا الله عن دروبه يحيل حياتنا إلى الظلمة والسوداوية ..ذكرني المقال أستاذنا عبد الله ب رواية سعيد ابي النحس المتشائل أدام الله عليك الأمل والتفاؤل . |
رد: التفاؤل والتشاؤم
قال الله تعالى: (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ) صدق الله العظيم
قال الله تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِب ) بارك الله فيك يا اخ عبدالله وسلم لسانك وبدنك |
رد: التفاؤل والتشاؤم
ما أحوجنا إلى التفاؤل وقد كثرت من حولنا المحبطات اقتباس:
ممتنة دوما لهذا النشاط الملحوظ في كافة المنتديات مساء سعيدا |
رد: التفاؤل والتشاؤم
في الحقيقة البشر هم الدين يصنعون التشائم لانهم يفسدون في الارض ويطلقواعنان الغش و الخديعة والكدب
و يحكمون على الناس بالظلم وترى كل هده الاوضاع من اين نستمد التفائل يا سيد عبد الله ونقول بسم الله الرحمن الرحيم و نرجع الى ديننا الحنيف ونستمد التفائل منه ونستعين بالتوفيق من الله عز وجل و سنة الرسول الله عليه الصلاة والسلام وننسى التشائم هده افضل الطريقة في راي |
| الساعة الآن 05:27 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط