![]() |
الغريب
الغريب
لهثَ الشوقُ فى فؤادٍ غريبِ كم روته أحزان بُعد الحبيبِ صمته جمرة تبث لهيبا يحرق النفس فى خفايا الغيوبِ نبضه حيرةٌ تثير سرابا ملأ الأفْقَ بالعذاب المهيبِ صبره قصة تضجَّر منها قلم التاريخ عند المغيبِ دمه سال فى عروق ليالٍ روَّعته بمهرجان النحيبِ كلما قرر التوقف غماًّ أوقفته فراشة فى السهوبِ باحث عن أليفه فى وجودٍ صمَّ أذنيه عن شكاوى الغريبِ |
رد: الغريب
أجدت وصف الغريب بشاعرية
فشكرا ً لما جاد به حرفك وأهلا بهذا الحضور الأنيق أخي تحيتي وتقديري |
رد: الغريب
صم أذنيه عن شكاوى الغريب
أعجبني النص و خصوصا ختمك للنص بهذا الشطر الرائع .. كان الله في عون الغرباء في هذا الزمن .. بوركت أخي .. |
رد: الغريب
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته كان الله في عون الغرباء إذا ما أسدل الليل ستائره واستقامت الوحدة سيفا يجرح حنايا الروح الأستاذ الفاضل مصطفى حامد تألقت الكلمات هنا على حد الجمال بورك القلم ولك مني كل التقدير |
رد: الغريب
أهلا بالشاعر مصطفى..
نصك يحرك شيئا ما في نفسي ويجبرني على الحزن، وهذا دليل نجاحك في التعبير بامتياز عن خلجات النفس.. أحسست أيضا أن النص لم يكتمل مع البيت الأخير وبدا لي وكأن له بقية؟! محبتي وتقديري |
| الساعة الآن 07:08 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط