![]() |
هدية
ازدان فراشه بأنثى..طفح وجهه بالبشر، و عدها هدية نورانية تملا فضاء فراغه بهجة، تقطع مع بؤسه الشديد، و نحسه الذي لا زمه مثل ظله..
رعاها برموش عينيه، و سقاها بفيض حبه، إلى أن استوت و أينعت..خوفا عليها من عدوى سوء طالعه.. قدمها لوجيه المدينة،(...)، و قبع يستظل بظله.. |
رد: هدية
فكرتها جديدة , وسياقها رائع .
أعتقد لو راجعنا الآتي ( تقطع مع بؤسه الشديد، و نحسه الذي لا زمه مثل ظله.. رعاها برموش عينيه ، و سقاها بفيض حبه ، إلى أن استوت و أينعت..خوفا عليها من عدوى سوء طالعه.. ) هل يمكن اختزالها ؟ |
رد: هدية
اقتباس:
اسعدني حضورك الطيب، و تفاعلك المنتد، و ارجو ان تقدم لي اقتراحا، ساتبناه بدون تحفظ.. و قبل ذاك، اسمح لي بالتوضيح التالي، اعرف ان القصة القصيرة جدا، و قد تكلمنا عن هذه النقطة بالفاخورة، تتطلب التكثيف..، غير اني اسمح لنفسي بالسباحة قليلا، بعيدا عن الالتقييد..و لم تكن جملي خلوا من الدلالة، فقد قصدت ابراز فقره من جهة، و ما قام به تجاه ابنته، من جهة ثانية، و هذا الجهد، كان لابد من ابرازه، عبر الزيادة في الجمل، الدالة على الزيادة في الرعاية، لتاتي الجمل التالية، معبرة عن ان الرجل لم يتعامل مع ابنته كانسانة، بل كشجرة ينتظر ثمارها ليستفيد منها..انه انسان نفعي، لم يربد وجهه حين اخبر بازدياد ابنته، لكنه عبر عن ذلك، بطريقته الخاصة.. اعتذر عن الاطالة في التوضيح الذي ارجوه الا يكون مخلا.. و لك البشرى. مودتي |
رد: هدية
اقتباس:
لقد أكرمه الله تعالى وكرّم وجهه بهدية غااااااااالية .. وقد بدا أثرها الإيجابي باديا بجلاء على حياته.. لكن للأسف تعامل مع هذه الهدية تعامل تاجر ومستثمر، يجتهد في تجويد وتسمين البضاعة ليعرضها للبيع، أو ليقدمها هدية مسمومة تقيه مما يتخبط فيه من ألوان الغش والتدليس والبؤس والتعاسة ..وستتضاعف تعاسته بما أقدم عليه.. وبيس المصير مصيره: قبع يستظل بظل سيده/ وجيه المدينة!! ما أتعسها وما أشد تعاسته !! ذكرني فعل "قبع" بفعل لست أدري إن كان السياق يسمح به مكان "قبع" وهو "أقعى" لمزيد من الإمعان في إذلال هذا الأب الذي لا يستحق الأبوة..هو مجرد انطباع حضرني اللحظة .. الموضوع ذو أبعاد نفسية واجتماعية وثقافية وتربوية ، وتناول النص من كل زاوية من هذه الزوايا سينتهي بنا إلى نتائج مهمة جدا ... تقديري لك أيها المبدع الجميل عبد الرحيم التدلاوي |
رد: هدية
اقتباس:
كنت على حق و انت تشير الى وجوب قراءة النص من جوانب متعددة، لان الظاهرة المعالجة تتطلب ذلك.. و كنت على صواب حين اشرت الى فعل، قبع، و كنت ابغي من ورائه، عبر التجانس الصوتي، اقعى، و تركت الامر للقارئ. اشكرك عميق الشكر على تزيينك نصوصي بقراءات الفذة و العميقة. دمت، ايها الرائع، محمد كركاس، بكل روعة. مودتي |
| الساعة الآن 05:12 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط