منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتــدى الشــعر الفصيح الموزون (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=4)
-   -   الضرورات الشعرية - الدرس الأول - مقدمة عن علم العروض والضرورة الأولى (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=47279)

نجيب الموادم 25-11-2011 02:59 AM

الضرورات الشعرية - الدرس الأول - مقدمة عن علم العروض والضرورة الأولى
 
1 مرفق
بسم الله الرحمن الرحيم

ا
لأخوة الأكارم أعضاء ورواد منتدى أقلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد

فإن من أهداف هذا المنتدى الغالي على قلوبنا جميعا هو نشر الثقافة والوعي بين أفراد المنتدى أعضاء وزوارا ولقد رأيت أن من المواضيع الهامة في الشعر هو علم العروض وعلم القافية. وقد أحببنا في المنتدى أن نقدم بعض المعلومات البسيطة للشعراء والمتذوقين لعلها تفيدنا وتفيدهم ونحن هنا لسنا معلمين بل تلامذة يتداولون كأس العلم مع بعضهم البعض.

هناك من الشعراء من يكتب الشعر بالسليقة لكنه مجيد لا يخطئ الوزن والقافية, وهناك من تجد له هنات بسيطة يمكن تداركها والأمر مردود كله للإيقاع الموسيقي في رأس الشاعر ولهاجسه ولحسه السليم, ولقد كنت أعلم بعض أصدقائي البحور عبر الموسيقى وضرب الأمثلة من الأناشيد والأغاني فاستفاد الكثيرون منهم.

أول موضوع سنتحاور فيه هو موضوع الضرورات الشعرية ولقد كنت نشرت في منتدى العروض الموسيقى والقافية موضوعا بسيطا عن الضرورات الشعرية ولكن أخي الكريم الأستاذ الفاضل سامر هشام سكيك اقترح جعلها حلقات وذلك كدأبه بحثا عن الفائدة. وعليه فإننا سنأخذ في كل مرة ضرورة شعرية واحدة نتحدث عنها ويدلي كل منكم بدلوه فيها لمدة أسبوع, حتى ننهيها ثم ننتقل للتي بعدها حتى إذا ما أكملنا هذا الموضوع انتقلنا لموضوع آخر.

مقدمة

من المعروف أن علم العروض وعلم المقامات الموسيقية وعلم النحو هي كلها علوم اجتهادية وضعت لعوالم إبداعية كانت موجودة منذ زمن بعيد, فعلم النحو وضعه أبو الأسود الدؤلي بإيعاز من الإمام علي ابن ابي طالب كما تنص بعض الروايات بعدما شكا إليه أن ابنته وهي العربية الأصيلة لم تفرق بين الاستفهام والتعجب ناهيك عن العجب الذين كانوا يعتنقون الاسلام في تلك الفترة . وعلم المقامات كذلك وضع للأصوات البشرية والموسيقية مع أن الأصوات قديمة قدم الحياة. أما علم العروض والذي نحن بصدده فأول من فكر فيه هو العلامة المسلم الخليل بن أحمد الفراهيدي رحمه الله بعدم ظل لفترة من الزمن يتردد على الأماكن التي يسمع فيها ضربات صوتية ثابتة كمحلات الحدادين والنجارين وغيرها أضف إلى ذلك الرواية التي تقص حكايته مع صاحب القارب الذي كان ينقل الناس عبر الفرات.

لاحظ الفراهيدي أن أصغر تركيبة للكلمة العربية هي الفعل الثلاثي (فعل) فبدأ يحصي أشعار العرب ويصنفها حسب تماثلها في الإيقاع الصوتي وقسمها الى خمسة عشر نوعا اسماها البحور ربما لأن كل واحد منها يبحر فيه ألاف الشعراء وينهلون منه فلا ينضب ولا ينقص منه شيء. ومعروف أن تلميذه الأخفش استدرك بعده بحرا فسماه المتدارك فصاروا ستة عشر بحرا, ثم جاءت بعد ذلك موجة مقلوب البحور والأوزان التي جاء بها الفرس وغيرهم كالموشح والدوبيت وغيره وهذا سنفصله كله في الأيام القادمة.

بعدما أحصى الفراهيدي التفاعيل العشرة المشتقة من الفعل (فعل) والموجودة في جميع القصائد التي طرقها والتفاعيل هي (فَعُوْلُنْ – مَفَاعِيْلُنْ – مُفَاعَلَتُنْ – فََاعِ لاَتُنْ – فَاعِلُنْ – فَاعِلاَتُنْ – مُسْتَفْعِلُنْ – مُتَفَاعِلُنْ – مَفْعُوْلاَتُ – مُسْتَفْعِ لُنْ) قام هو وتلميذه الأخفش وعلماء العروض الذين جاءوا من بعدهما بتحليل ربما ألاف القصائد وتطبيق التفاعيل عليها فلاحظوا مايلي:

1. في كثير من الأحيان قد يحذف حرف ساكن أو متحرك من تفعيلة أو من عدة تفعيلات في القصيدة ولكن بطريقة لا تخل بالوزن كأن يحذف مثلا الحرف الساكن الثاني في كلمة مُسْتَفْعِلُنْ – فتصير مُتَفْعِلُنْ فلو طبقنا حروف مستفعلن على كلمة مستقبلٌ لوجدنا أنها تنطبق لكن لو طبقناها على كلمة متيمٌ لما انطبقت لكن ينطبق عليها حروف متفعلن. سمية هذه الزوائد والنواقص بالزحافات والعلل وهذا علم قائم بذاته منها مايجوز للشاعر ومنها مايعاب عليه.

2. أن بعض البحور يتم العمل بكل تفعيلتها فيصبح البيت تاما فمثلا: بحر الرمل وهو التي غنت منه أم كلثوم يافؤادي لا تسل أين الهوى قد يستخدم كالتالي:

• (فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن) مثل (ياجنونا في الليالي يعتريني) أو

• (فاعلاتن فاعلاتن فاعلٌ) مثل (يافؤادي لاتسل أين الهوى) وهو في الحالتين كامل تام لأننا استخدمنا التفاعيل الثلاث كاملة مع أن التفعيلة الثالثة اختلفت من فاعلاتن الى فاعلن وهذه
من الزحافات والعلل التي تجوز لأنهم وجدوا هذا في شعر العرب.

لكنهم وجدوا أن بعض الشعراء استخدم تفعيلتين فقط وترك الثالثة فمثلا إبراهيم ناجي في قصيدة الأطلال وهي من بحر الرمل كما أسلفنا (فاعلاتن فاعلاتن فاعلن) استخدم في مقطع واحد تقريبا تفعيلتين فقط:
• فاعلاتن فاعلاتن - أيها الساهر تغفو
فاعلاتن فاعلاتن - تذكر الحب وتصحو

وهنا قالو لقد تجزأ البحر فصارت أبياته مجزوءة وهكذا دونوا كل ملاحظاتهم ووضعوا لها التسميات فكانوا يصنفون كل مجموعة من الملاحظات المتشابهة ويضعون لها تسمية وقاعدة.

ومما لاحظوه مايلي:

• أنه قد تتم في بعض الأحيان مخالفة القواعد النحوية البسيطة بناء على لغة العرب ولهجاتهم وليس القواعد الهامة الأصلية:
فمثلا الفعل المضارع المجزوم في كلمة (لمْ يَنَمْ) تجد أن الفعل انتهى بالسكون لكن في لغة العرب إذا جاء بعده كلام يُستبدل السكون بكسرة كقولهم (لم ينم الرجل البارحة) فيصبح الميم مكسورا فجوزوه في الشعر حتى إذا جاء في آخر البيت ولم يأت بعه كلام. بمعنى أنهم سمحوا للشعر بما لا يجوز في النثر ومن هنا جاءت الضرورات الشعرية وهي مايضطر إليه الشاعر ليستقيم الوزن ولا ينكسر

• استفادوا كثيرا من قراءة القرأن بالروايات العشر فكلمة عليهم مثلا تقرأ (عَلَيْهِمْ) وتقرأ في رواية أخرى عَلَيْهِمُو ويمكن كتابتها بالواو أو بوضع ضمة عليها فأجازو مثل هذا في الشعر وهذا من لغة العرب وتلاوة القران وفي الشعر ضرورة جائزة والوزن يقوم على حساب المنطوق فقط أما الحروف التي تكتب ولا تقرأ فهي لا محل لها في الوزن والحرف المشدد بحرفين وهذا سيأتي فيما بعد إنشاء الله.


• وجدوا أن المخالفات التي يقوم بها الشاعر على ثلاث أنواع:

النوع الأول البسيط شائع ومستخدم في لغة العرب والقرآن فلا بأس فيه
النوع الثاني المتوسط يخالف قواعد النحو دون تشويه فأجازوه على مضض على أن يكثر الشاعر منه ولا يلجأ إليه إلا للضرورات الملحة.
النوع الثالث الكبير وهذا في شعر العرب كان نادر الحدوث جدا جدا نظرا للسليقة التي كانوا عليها ولمتانة العربية لديهم وهذا النوع يعني مخالفة القواعد النحوية الكبرى مخالفة فيها تشويه كامل كرفع المكسور ونصب المرفوع وكسر المرفوع والمنصوب وهذا مالا يقبل مطلقا مع أن البعض من الشعراء والنحويين في هذا العصر أجازوه كضرورة لكنه مخالف لإجماع علماء العربية.

إذن ماهي الضرورة الشعرية ؟

هي تقنية شعرية يلجأ إليه الشاعر للحفاظ على وزن وموسيقى القصيدة العمودية وهذه التقنية إما موجودة أصلا في لغة العرب ولهجاتهم فتم نقلها إلى الشعر أو مخالفة لغوية يقترفها الشاعر في القصيدة للسبب ذاته وهذه المخالفة قد تجوز في الشعر لكنها لاتجوز في النثر وقد لاتجوز في كليهما, وتقع الضرورة من أجل الحفاظ على الوزن والقافية ولأجل المعنى والتناسق اللفظي.

ومعنى الضرورة أن الشاعر قد لا يخطر بباله إلا لفظة ما اقتضت ضرورة النطق بها في ذلك الموضع زيادة أو نقص أو غير ذلك، في الوقت الذي قد يتنبه غيره إلى أن يحتال في شيءٍ يزيل تلك الضرورة بتغيير لفظة مكان أخرى أو بتعديل الشطر أو البيت كله إذا اقتضى الأمر، فقد يكون للمعنى الواحد أكثر من عبارة بحيث يلزم في إحداها ضرورة ولكنها هي المطابقة للمعنى الذي يريد إيصاله، وهنا يعتمد الشاعر إلى الضرورة؛ لأن المعنى لديه أهم من اللفظ. وهنا تلعب ثقافة الشعر ومدى معرفته للغة ومفرداتها، فالشاعر المجيد يجد دائما البدائل للاستغناء عن الضرورات إلا لحاجة ملحة. إذن فالضرورات جائزة لكن لا يجوز الإكثار منها لأن هذا يعد ضعفا عند الشاعر بل عيبا مقيتا لدى المجيدين والشاعر إذا درب نفسه موسيقيا على تقاطيع الشعر ودرس الضرورات أمكنه أن لا يلجأ إليها إلا فيما ندر وعند الضرورة لأنها ضرورات شعرية.

والآن إلى الضرورة الأولى

أولا:صرف مالا ينصرف

من المعلوم أن الاسم الممنوع من الصرف هو كل اسم علم معرب لا يقبل التنوين
ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة إلا إذا عُرِّفَ بـ (ال) أو جُرَّ بالإضافة فيكون مجرورا بالكسرة مثل: (يزيد – أحمد – تعزُّ (مدينة في اليمن) – تغلب) وهذه الأسماء تكون مرفوعة بالضمة ومنصوبة بالفتحة ومجرورة بالفتحة نيابة عن الكسرة فنقول:
وصل أحمدُ (ضمة بدون تنوين ) لانقول أحمدٌ
رأيت أحمدَ (فتحة بدون تنوين) لا نقول أحمداً
ذهبت إلى أحمدَ (مجرور بفتحة نيابة عن الضمة)

ومن هنا جاءت الضرورة الشعرية وهي السماح بتصريف الاسم الممنوع من الصرف فيدخل عليه التنوين
كقول الشاعر:

في أرضِ أندلس ٍ تلتذ نعماء = ولا يفارق فيها القلب سراء

نلاحظ أن كلمة أندلس جاءت منونة بالكسرتين وهي اسم ممنوع من الصرف لايجوز تنوينه ومن هنا كانت الضرورة

المثال الثاني قول الشاعر:

ويوم دخلت الخدر خدر عنيزةٍ = فقالت لك الويلاتُ إنك مُرْجِلِيْ

هنا لجأ الشاعر إلى تنوين اسم عنيزة وهو ممنوع من الصرف لايلحق به التنوين وذلك للضرورة.

المثال الثالث قول الشاعر:

ولي صبر أيوبٍ ووحشة يونس ٍ = وآلام يعقوبٍ وحسرة آدمِ

نلاحظ أن الأسماء الثلاثة (أيوب ويونس ويعقوب تم تصريفها بإضافة التنوين إليها

وهذه الضرورة الأولى تعدُّ من ضرورات الزيادة لأنك تزيد على الكلمة ماليس منها وهناك ضرورات النقص وضرورات التغيير وسيتم بيان نوع كل ضرورة بعد شرحها.

أرجو أن نكون قد وفقنا الى تقديم موضوع مفيد كما أرجو من الجميع إثراء الموضوع والتعليق عليه أو طرح الأسئلة إذا وجدت وسنتعاون جميعا في الإجابة عليها وإذا نحن أحسنا فهذا من عند الله وإن نحن قصرنا وأخطأنا فمن عند أنفسنا والله ولي التوفيق

وإلى لقاء مع الضرورة الثانية



د.سامر سكيك 26-11-2011 01:31 AM

رد: الضرورات الشعرية - الدرس الأول - مقدمة عن علم العروض والضرورة الأولى
 
شاعرنا الكبير نجيب

هذا هو أكثر المواضيع سخونة وطلبا لدى أي شاعر..

المقدمة أكثر من شاملة وضرورية كمدخل لهذا الباب المعرفي الواسع..

بالنسبة لصرف الممنوع، فهي ضرورة شائعة ولا أعتقد أنها تعبر عن ضعف في النظم لدى الشعراء..

الأخطاء الشائعة لدى البعض هنا تكمن في عدم التمييز بين المصروف والممنوع من الصرف، كما أن هناك عدم اهتمام كاف من الشعراء بتشكيل القصائد أو مراجعة التشكيل قبل النشر..

في انتظار الضرورة الثانية وتعليقات الشعراء هنا..

شكرا مرة أخرى أستاذ نجيب..

نجيب الموادم 26-11-2011 04:48 PM

رد: الضرورات الشعرية - الدرس الأول - مقدمة عن علم العروض والضرورة الأولى
 

أخونا الحبيب شامر شكرا على مداخلتك وأتمنى من الجميع المشاركة بالمداخلات والنقد والإضافات لإثراء الموضوع وموعدنا يوم الخميس القادم مع الضرورة الثانية

د.سامر سكيك 09-12-2011 09:06 PM

رد: الضرورات الشعرية - الدرس الأول - مقدمة عن علم العروض والضرورة الأولى
 
نقلت الموضوع وثبته في الموزون حيث يلج الشعراء بشكل أساسي..

ستكون هذه زاوية ثابتة حتى ننتهي من كل الضرورات في ذات الموضوع..

شكرا أستاذ نجيب على جهدك الجميل!

أنور سيالة 09-12-2011 09:31 PM

رد: الضرورات الشعرية - الدرس الأول - مقدمة عن علم العروض والضرورة الأولى
 
أستاذنا الفاضل السيد / نجيب
السلام عليكم
هذا فعلا ما نحتاج إليه .... باركك الله وأنا في انتظار المزيد
تحياتي وتقديري
أنور

نجيب الموادم 09-12-2011 10:05 PM

رد: الضرورات الشعرية - الدرس الأول - مقدمة عن علم العروض والضرورة الأولى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامر هشام سكيك (المشاركة 341634)
نقلت الموضوع وثبته في الموزون حيث يلج الشعراء بشكل أساسي..

ستكون هذه زاوية ثابتة حتى ننتهي من كل الضرورات في ذات الموضوع..

شكرا أستاذ نجيب على جهدك الجميل!


وشكرا لك على اهتمامك الدائم بالشعراء والحرص على ان يتوفر لديهم كل ما يحتاجونه للإبداع

نجيب الموادم 09-12-2011 10:07 PM

رد: الضرورات الشعرية - الدرس الأول - مقدمة عن علم العروض والضرورة الأولى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنور سيالة (المشاركة 341637)
أستاذنا الفاضل السيد / نجيب
السلام عليكم
هذا فعلا ما نحتاج إليه .... باركك الله وأنا في انتظار المزيد
تحياتي وتقديري
أنور


شكرا لك اخي أنور على مرورك الكريم وإن شاء الله نكون عند حسن الظن ومستوى المسئولية الملقاة على عواتقنا
أخوكم

نور محمد الهاشمي 10-12-2011 02:39 AM

رد: الضرورات الشعرية - الدرس الأول - مقدمة عن علم العروض والضرورة الأولى
 
بارك الله فيك يا أستاذ نجيب وبكل جهد تقوم به .

تحياتي لك .

نجيب الموادم 10-12-2011 03:55 PM

رد: الضرورات الشعرية - الدرس الأول - مقدمة عن علم العروض والضرورة الأولى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور محمد الهاشمي (المشاركة 341743)
بارك الله فيك يا أستاذ نجيب وبكل جهد تقوم به .

تحياتي لك .


أختي الكريمة نور ان هذا المنتدى اصبح بيتي الأدبي ومتنفسي وقد أكرمني وشرفني وألقى على عاتقي مسئولية الأشراف فلابد من أن نتكاتف جميعا للنهوض به فهو منتدى عريق
نسأل الله الإخلاص في القول والعمل
أخوكم

رانيا حاتم أبو النادي 15-12-2011 12:19 AM

رد: الضرورات الشعرية - الدرس الأول - مقدمة عن علم العروض والضرورة الأولى
 
أستاذنا الفاضل نجيب الموادم
هذا رد للشكر على هذا الموضوع المفيد
والذي احتاجه كثيرا ً
سأعود لأدرسه و أقرؤه بتمعن ريثما أنتهي من الإمتحانات
كل الشكر والتقدير على جهودك الكبير
بارك الله بك و جعله الله في ميزان حسناتك
تحيتي وتقديري أخي الأستاذ الفاضل
رانيا حاتم ،

نجيب الموادم 15-12-2011 02:14 PM

رد: الضرورات الشعرية - الدرس الأول - مقدمة عن علم العروض والضرورة الأولى
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانيا حاتم أبو النادي (المشاركة 343022)
أستاذنا الفاضل نجيب الموادم
هذا رد للشكر على هذا الموضوع المفيد
والذي احتاجه كثيرا ً
سأعود لأدرسه و أقرؤه بتمعن ريثما أنتهي من الإمتحانات
كل الشكر والتقدير على جهودك الكبير
بارك الله بك و جعله الله في ميزان حسناتك
تحيتي وتقديري أخي الأستاذ الفاضل
رانيا حاتم ،


آمين اللهم آمين شكرا على الزيارة والكلام الجميل أختي الكريمة وهذا واجبي تجاه المنتدى ومن فيه أن أساهم بكل ما أقدر عليه للارتقاء بمستوانا جميعا

أنور سيالة 08-01-2012 08:53 PM

رد: الضرورات الشعرية - الدرس الأول - مقدمة عن علم العروض والضرورة الأولى
 
السلام عليكم أستاذنا الفاضل نجيب الموادم ...

أعذرني عن الإزعاج ولكن هل لي أن ألتمس كرمكم وأسأل عن الضرورة الثانية !

تحياتي وتقديري
أنور


الساعة الآن 10:13 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط