منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى العلوم الإنسانية والصحة (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=28)
-   -   جدل علمي بعد اكتشاف جزئيات تتحرك أسرع من الضوء (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=46220)

احمد العتيبي 25-09-2011 04:49 PM

جدل علمي بعد اكتشاف جزئيات تتحرك أسرع من الضوء
 
جدل علمي بعد اكتشاف جزئيات تتحرك أسرع من الضوء

آخر تحديث: السبت، 24 سبتمبر/ أيلول، 2011، 16:37 GMT

دعا علماء إلى التعامل بحذر شديد مع نتائج ِ بحث ٍعلمي كشف عن نوع من الجزيئات القادرة على التحرك بسرعة تفوق سرعة َ الضوء، وهو كشف اذا ثبتت صحته، فقد يغير كل المعطيات المتعلقة بنظرية الجاذبية النسبية لآينشتاين.


شاهد mp4


.لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"

أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا
اعرض الملف في مشغل آخر

نايف ذوابه 26-09-2011 02:38 PM

رد: جدل علمي بعد اكتشاف جزئيات تتحرك أسرع من الضوء
 
أخي العزيز أحمد العتيبي .. الكريم أبو العلاء

اكتشاف مدهش تابعته على قناة الجزيرة أمس في حوار مع أستاذ دكتور من الجامعة الأردنية متخصص في الفيزياء النووية .. إننا على مشارف نظريات علمية قد تطيح بالنظريات السابقة وتتيح المجال لاكتشاف المزيد من ظواهر هذا الكون وأعاجيبه التي لا تنفد وإن دلت على شيء فإنما تدل على عظمة خلق الله وقدرته ودقة صنعه ..

هذا العالم مازال مجهولا للعلماء وأحدهم صرح في دهشة إننا لم نتعرف ولم نكتشف أكثر من 5% من أسرار هذا الكون .. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الإنسان يظل جاهلا أمام قدرة الله وعظمة خلقه في قوانين هذا الكون التي أبدعها الخالق العظيم .. وهذه صفعة لمن ألّهوا العلم وجعلوه إلههم من دون الله ظنا منهم أن العلم هو القوة الخارقة وأن الإنسان ليس بحاجة للدين ليفسر لهم أسرار هذا الكون الذي يصدح ليل نهار وصباح مساء:

(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِرَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).

وأضيف أيضا اكتشاف العلماء لوحدة قياس النانو التي ستحدث ثورة تكنلوجية وصناعية .. تكنلوجيا النانو العصر العلمي الجديد

اقتباس:

منذ بداية ثمانينيات القرن العشرين والدول الصناعية الكبرى تتنافس فيما بينها إلى اكتشاف أبعاد جديدة للمادة - لم تكن معروفةً من قبل – تساعد في التحكم والسيطرة عليها بشكل أكبر. ففي أواخر القرن الماضي ومطلع القرن الحادي والعشرين توصل العلماء كنتيجة لتطوير المجاهر الإلكترونية إلى دقة في التعامل مع المادة تصل إلى 1 نانو متر.. أي ما يعادل ألف مليون جزء من المتر، وبشكل ملموس أكثر، بدقة أصغر من قطر شعرة الإنسان بـثمانين ألف مرة. أدى هذا الأمر إلى قفزةٍ هائلةٍ في علم المواد والعلوم التطبيقية، مما انعكس بدوره على كافة التطبيقات التكنولوجية والطبية في الحياة البشرية، ابتداءً بالصناعات الإلكترونية الدقيقة وحتى الصناعات الثقيلة المتطورة، فظهرت بوادر ثورةٍ صناعيةٍ تلوح في الأفق لألفية جديدة تعدُ بظهور عصرٍ جديدٍ من العلوم له فيزياؤه وكيمياؤه الخاصة، وله قدرةٌ للتحكم بالمواد ذرّة ذرّة.. وجزيئًا جزيئًا؛ فهو يقوم بإعادة هيكلة الذرات والجزيئات داخل المادة للحصول على خواص نوعيةٍ مختلفة أدت إلى تطبيقات غير مسبوقةٍ في مجالاتٍ مختلفة؛ كالطب، والكيمياء، والاتصالات، والفضاء، والطاقة والبيولوجيا، والزراعة وغير ذلك. فظهرت أدويةٌ علاجية جديدة للسرطان، وعقاقير ذكية تعالج الأمراض المستعصية، ومواد إلكترونية فائقة المواصفات، ومستحضرات تجميل نانوية خاصة، وملابس مقاومة للبقع والبكتيريا تعمل على تنظيف نفسها بنفسها، وانتهاءً بالتطبيقات العسكرية الفريدة. كما ظهرت أيضًا في بادئ الأمر أنابيب الكربون النانوية (carbon nanotubes) ذات التطبيقات الميكانيكية والضوئية والإلكترونية الواعدة، حتى بلغ مجموع ما تنفقه الحكومات في أبحاث النانو حوالي (4) مليارات دولار سنويًا.
لقد صار السباق اليوم بين الدول هو في التنافس على استحواذ مفاتيح هذا العلم النانوي، بعدما كان السباق في العقدين الماضيين للسيطرة على الفضاء وحرب النجوم وغير ذلك، حتى غدا الدخول لعصر النانو ضروريًا لأي دولةٍ تسعى إلى أن يكون لها تأثير في تاريخ البشرية الحديث، فهو بوابة الاقتصاديات الجديدة، والتطبيقات العسكرية المتطورة، والعلوم الإنسانية التجريبية الرفيعة. فقامت دولٌ كبرى بإطلاق مبادراتها الوطنية في هذا المجال، كتلك التي أطلقتها الولايات المتحدة الأمريكية عام 2001 م، وهي المبادرة الوطنية للنانوتكنولوجي، ومن ثم تلتها مبادرات أخرى في اليابان، والصين، وكوريا الجنوبية، وألمانيا. كما قامت الحكومة الروسية بالموافقة على البرنامج الفيدرالي لتطوير البنية التحتية للنانوتكنولوجي للفترة من 2008 – 2010 م من خلال تطوير المراكز المتخصصة في ذلك، حتى إن الحكومة الإسرائيلية قد أطلقت مبادرتها القومية لتكنولوجيا النانو عام 2001 م واستخدامها في التطبيقات العسكرية.




احمد العتيبي 27-09-2011 09:13 AM

رد: جدل علمي بعد اكتشاف جزئيات تتحرك أسرع من الضوء
 
الأخ الكريم أبو عبد الله

حسناً فعلت بالإشارة الى تكنولوجيا النانو.

وأود أن اضيف بأن أسس وقواعد استخدام تكنولوجيا النانو (Nanotechnology) قد جرى ارساؤها في السبعينيات من القرن الماضي، وبدأ طرح منتجاتها في السنوات القليلة الماضية منذ عام 2000. وقد ساهمت تكنولوجيا النانو في تطوير الأبحاث والإختبارات التي يتم اجراؤها على المواد البالغة الصغر التي تقاس بوحدة النانو، التي تساوي جزءاً واحداً من المليون من المليمتر (اي 0.000001 ملم)، بتحديد أجزاء الذرات ضمن قياس 0.1 نانومتر إلى 100 نانومتر ( أي تجمعات جزيئات المواد التي يبلغ عدد الذرات في الجزيء الواحد منها 5 ذرات الى 1000 ذرة)، وذلك للإطّلاع على خواص المواد واستخدام مكوناتها الذرية والجزيئية الأساسية في بناء ذرات جديدة لعناصر جديدة لم تكن معروفة من قبل، خاصّة وأن الذرات في هذه التجمعات تبدو وكأنها عاقلة، وتظهر لها خواص جديدة غير متوقعة. وفي هذا المستوى تتحول المادة إلى سطح دون عمق تقريباً، أي إلى حالة مستوى ببعدين، وتُظهِر خواصَّ خارقة لا تسري عليها قوانين الفيزياء التقليدية المعروفة؛ ومن الأمثلة على ذلك تضاعف قابلية التوصيل ومتانة المادة بعشرات ومئات المرات، وتحسن خواصها الضوئية والكيميائية والإلكترونية والمغناطيسية. وبفضل هذه التكنولوجيا أصبح بالإمكان صناعة اشياء متطورة وجديدة، بمواصفات فريدة ومتميزة، وبتكلفة منخفضة تصل في كثير من الأحيان إلى عشر التكلفة الحالية.

وقد بلغت قيمة البضائع المباعة في سوق تكنولوجيا النانو العالمية رغم حداثتها ما يقرب من سبعمائة مليار دولار أميركي، ويتوقع الخبراء أن تتضاعف القيمة لتصل إلى ما يقرب من 2.9 ترليون دولار أميركي في عام 2014 وهو ما يعادل 17% من إنتاج العالم من السلع الضرورية للبشر في ذلك الوقت. فعلى سبيل المثال توصل العلماء في روسيا إلى اختراع مواد تفوق الفولاذ مرتين في متانتها ويبلغ وزنها ربع وزن الفولاذ، وقد شهدت السنوات العشر الأخيرة تطورا متسارعا وهائلا لهذه التكنولوجيا المتطورة في معظم أنحاء العالم وأصبحت الدول المتقدمة تعتمد عليها في الكثيرمن المجالات بما فيها تكنولوجيا الإتصالات والألكترونيات والصناعات العسكرية.

وما زالت الدول المتقدمة تتسابق في دعم الأبحاث العلمية وتمويل تطوير هذه التكنولوجيا، من أجل الاستحواذ على مفاتيح أسرارها، على اعتبار أن من سيحقق تقدماً أكبر في تقنياتها سيتحكم في الاقتصاد العالمي في هذا القرن الواحد والعشرين، وذلك بما تقدمه هذه التقنية من فرصٍ هائلة للإبداع والثراء والتنوع والفعالية والجودة في مجالات الصناعة والزراعة والطب، وحتى على مستوى الاستخدامات الأمنية والعسكرية المختلفة.



أما الأنظمة الحاكمة في وطننا العربي الممزق فإنها غير معنيّة بهذا الأمر ولا تحرك ساكناً في هذا الإتجاه؛ لأن همّها الأكبر هو المحافظة على وجودها وزيادة ثروات الحاكم وبطانته ومريديه، والإستيلاء على ثروات الأمة ومقدّراتها، وإذلال المواطنين وإخضاعهم لضمان قبولهم بالأمر الواقع وإجبارهم على التسبيح بمناقب الحاكم المُلهَم وأفعاله التي مكّنت الأمة من المحافظة على موقعها في آخر الرَكْبِ؛
ولا حول ولا قوة إلا بالله والله المستعان


موضوع هام جدير بالدراسة والبحث


http://www.aklaam.net/forum/showthread.php?t=13046&highlight=%CA%DF%E4%E6%E1%E 6%CC%ED%C7+%C7%E1%E4%C7%E4%E6

ياسر سالم 27-09-2011 06:54 PM

رد: جدل علمي بعد اكتشاف جزئيات تتحرك أسرع من الضوء
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد العتيبي (المشاركة 329114)
جدل علمي بعد اكتشاف جزئيات تتحرك أسرع من الضوء





آخر تحديث: السبت، 24 سبتمبر/ أيلول، 2011، 16:37 gmt

دعا علماء إلى التعامل بحذر شديد مع نتائج ِ بحث ٍعلمي كشف عن نوع من الجزيئات القادرة على التحرك بسرعة تفوق سرعة َ الضوء، وهو كشف اذا ثبتت صحته، فقد يغير كل المعطيات المتعلقة بنظرية الجاذبية النسبية لآينشتاين.

الجاذبية اكذوبة كبيرة روج لها أساطين العلم الغربيون وتلقفها الشرقيون البسطاء الذين لا يحسنون إلا فن الاقتناء دون فهم وروية وتدبر .. وقد تعالت اصوات مؤخرا تنادي بإزاحتها فيما اعلم واستبدالها بنظرية (الاوتار الفائقة )..
المدهش ان مدرسة( العجر العلمي ) سايرت الرغبة الاولي بآيات من القرآن
ولما اميط الثام عن النظرية البديلة أسرعو في استخراج الآيات ليكون لهم فضل السبق في عملية الاستخراج هذه ..
( وقالوا أن هذا هو المعنى الذي ينطوي عليه قوله تعالى في سورة الرعد ( بغير عَمَدٍ ترونها ) فكانت العُمُد بزعمهم هي الأوتار .... تعالى عما يقولون علوا كبيرا


الساعة الآن 04:10 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط