منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى الحوار الفكري العام (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=9)
-   -   موت الايدولوجية (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=4481)

عادل الامين 23-05-2006 03:57 PM

موت الايدولوجية
 
موت الايدولجية


أننا فى عصر السرعة والحركة والتغيير،قبرت الايدولجيات إلى مزبلة التاريخ،إن سمة العقل الإنساني التجديد والتطور والأخذ بأسباب العصر بعيد عن الدوغمائية والغوغائية التي تكتنف العقل العربي المشوش والمسير بالغرائز،ماتت الشعارات الأممية والقومية ودخلت الشعارات الأصولية غرف الإنعاش أظهرت إفلاس مريع،العقل العربي الحالي عقل مدجن وغير قابل للابتكار أو الانطلاق إلى أفاق من المعرفة تتجاوز السقف الذي يعطيه له الغرب من إنجازات مادية وفكرية وهو يتعاطى معها أما بالانبهار أو الإنكار وكلا من العقلين هدام وخارج العصر
************
الايدولجية "هي وجود فكرة جامدة في واقع متغير،أصحاب الايدولجيات أصحاب نظرة أحادية الجانب،يرون قبحهم في الآخرين وفى داخلهم مرآة مشروخة تمنعهم من رواية الأشياء بصورتها الحقيقية وبذلك يشكلون عاهات سياسية مزمنة في عصر العلم والمعلومات وقد قال أحد العارفين:"إن الايدولجية تعمل على طمس البصيرة أو ما يسميه أفلاطون"المثل العليا"داخل الإنسان وبذلك تختل المعايير السلوكية للشخص ويرتكب افظع الجرائم ويعتقد في نفسه انه يمارس عملا فاضلا ويرفض النقد(إذا قيل له اتق الله أخذته العزة بآلام)سورة البقرة

إن جدلية النص/العقل/الواقع هي المعيار الحقيقي الذي من خلاله يمكننا إن نتعرف على ما هو قابل للتطبيق ويظل النص صحيح والواقع صحيح ويكون الاختلال في العقل غير المتجرد من الهوى والذي يعجز عن مطابقة النص مع الواقع،وينشأ التطرف من عدم انسجام الفكرة مع الواقع وان النفس المتطرفة "نفس عجزت عن مواجهة اوجه القصور فيها فاسقتطها عل المجتمع أعلنت حربها عليه

ومتى ما ساء فعل المرء ساءت ظنونه ***وصدق كل ما يعتريه من التوهم

وللأسف هي نفس مريضة تحتاج إلى العلاج الطبي/النفسي وليس إلى القمع والسجون

**********

لقد عملت الايدولجيات"الأممية الشيوعية والقومية بشقيها البعثى والناصري،والأصولية االاسلامية المزعومة بشقيها الاخوانى والسلفي عبر اكثر من أربعة عقود في كافة الدول العربية عبر دولة الحزب الواحد الفاشية والفاسدة والفاشلة على تغييب الشعوب وتزييف ا رادة الجماهير وعملت أيضا على تفتيت النسيج الاجتماعي للدولة القطرية الواحدة بخلق التناقضات الداخلية بين المنظومة الاجتماعية في الدولة العربية من عرب وغير عرب ومن مسلمين وغير مسلمين وتسميم وعى الناس بشعارات وهمية لم تتحقق حتى اليوم في ارض الواقع..وللأسف لازال رموزها الساقطة تنعق في كافة الفضائيات العربية ويستهلكون شعارات عفي عليها الزمن
*********
انا نعيش عصر دولة العلم والمعلومات ومن يملك المعلومة يملك القوة..والمستقبل في المنطقة للدولة المدنية ،دولة الحريات وليس دولة الوصاية بل دولة المواطنة المتساوية والمؤسسات،دولة التوزيع العادل للسلطة والتوزيع العادل للثروة..أما الايدولجيات فقد أضحت من زبد النظام العالمي القديم وما هي إلا الأفكار النازية/القومية والأفكار الفاشية/الأصولية المزعومة تم إعادة تصنيعها وتسويقها في المنطقة ولا زلنا نعاني من الإضرار المترتبة عليها حتى الآن وقياسا إي فكرة تهدم الإنسان من اجل غايات وهمية ليست من الدين وليست من الأخلاق أيضا ولا تعشش إلا في عقلية مريضة فاقدة الاتزان ا لداخلى نتيجة لظروف بيئية نشأت فيها والزبد يذهب جفاء وما ينفع الناس يمكث في الارض
************

د.أسد محمد 23-05-2006 11:35 PM

تحية
 
أستاذ عادل
موضوع مفيد

واتفق معك أن الايدولوجيا
ماتت
بل ولدت ميتة

ونصف كوارثنا منها
ننتظر جديدك

معاذ محمد 24-05-2006 09:58 PM

هل هذا الموضوع للنقاش ؟

أختلف معك في تعريف الأيدولجيا و كيف تعاملت معها و حكمك على الجميع بالفشل أو الخطا ؟
أنتظر قولك هنا

عادل الامين 25-05-2006 12:00 PM

حوارات هادئة
 
الاخ العزيز د.اسد محمد
تحية طيبة
كل ما تراه الان من المحيط الي الخليج ليس سوى اعراض موت الايدولجية كمرحلة وعجز النخبة العربية على قراءة النظام العالمي الجديد...واني اثمن تاييدك لما اكتب وسنعدك بالمزيد وتذكر دئما يا ابن سوريا بلد الفكر والمفكرين عبر العصور

ما أكثر الأشياء التي تحيط بالإنسان ، هذه الأشياء تتمظهر على شكل مألوف ينسجم مع التفكير الإنساني للشخص العادي التفكير والسلوك وتسمى هذه الأشياء بالأشياء الطبيعية أحياناً تنبعث أشياء غريبة بدون علة منطقية ظاهرة وتسمى هذه الأشياء بالظواهر (Phenomenon) … هذه الأشياء لا يستطيع العقل إستيعابها من أول وهلة وتترك رد فعل ذو حدين ... عقل يرفضها ولا يألوا جهد أبداً في سبر غورها ، عقل يرفضها ويبحث عن أسباب ظهورها لعلاجها واستئصالها إذا كانت الظاهرة قبيحة وهذا في حقل الظواهر الإجتماعية والبيئية ، أما إذا كانت الظاهرة طبيعية فيزيائية أو كيميائية أو احيائية … فلا بد أن يتقصى العقل أسلوب المنهج والبحث العلمي في دراسة الظاهرة وإعطاء إجابة علمية شافية لسبب حدوثها …

ليس هناك فرق نوعي بين العلوم الطبيعية والعلوم الإجتماعية من حيث القوانين الخفية التي تربط الأشياء مع بعضها البعض من حيث أنه لكل معلول علة وقد نجد أن هناك محاولات مؤسسة من البعض لتغيب وعي الناس بربط الظواهر الإجتماعية .. كالفقر مثلاً بالغيب ويعطيها بعدا ميتافيزيقيا وذلك ناجم عن الجهل المريع الذي يعشعش في أصقاع البلاد العربية والإسلامية (الجهل هو الجنرال الذي هزم العرب والمسلمين).

إن علم الظواهر (Phenomenology) لا بد أن يتمتع بأدوات البحث والتحليل والإستقراء العلمي للوصول إلى النتائج السليمة التي تستقيم مع العقل المتجرد من نوازع الهوى ودواعي الجبلة والغرض … إن أجلّ ما يمكن أن يقدمه هذا العلم في الوقت الراهن هو دراسة الظواهر السلوكية المدمرة التي يعاني منها الإنسان في زمن أضحى فيه العالم قرية صغيرة مزودة بكل وسائط ووسائل الإتصال ، إن العلوم في مجملها قادمة لتصب في موضع واحد هو النفس الإنسانية

وتزعم أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر

حيث أن الإنسان في حد ذاته يشكل ظاهرة غريبة ومزعجة لكل الكائنات الحية في الأرض وذلك لميوله العدوانية الناجمة لتعرضه لمؤثرات مختلفة متباينة تؤثر عليه سلباً وإيجاباً خلال مشواره الطويل القصير في الحياة .. أنا كان مجتمعه أو بيئته ..

البشر يعملون على افساد البيئة وتلويثها وعلى مسخ فطرة الحيوان بهدف الإستفادة القصوى من العائد المادي وذلك للتفكير الرأسمالي النفعي ويمكننا أن نضرب مثلاً بشعاً لذلك وهو استغلال الحيوانات في الأفلام الإباحية ومثال آخر أقل بشاعة إطعام الأبقار اللحوم كما حدث في بريطانيا "جنون البقر" … وبذلك تقوقع الإنسان في الدرك الأسفل من سلم الكائنات الحية وأصبح كالأنعام أو أضل سبيلا … البشر يصنعون آلة الحرب ويهلكون الحرث والنسل من أجل علل وطموحات ذاتية مريضة ونزعات عرقيه إستعلائية ما أنزل الله بها من سلطان …

ويبقى السؤال الحائر كيف تكون البداية ؟! من أجل تقويم النفس البشرية ووضعها على جادة الطريق …

"والمهم أولاً وأخراً ، ليس أن نجد حلاً ما لمشكلة الإنسان ونعيد صياغة الإنسان بطريقة مصطنعة لتقبل هذا الحل .. وذلك لأن كل الحلول إنما تستمد قيمتها من قيمة الإنسان وينبغي لها أن تكون على صورته ، لا أن يكون هو على صورتها .. فالإشتراكية والليبرالية نشأتا من أجل الإنسان وليس الإنسان هو الذي خلق من أجل التجارب للإشتراكية والليبرالية . وهذا الكائن المقدس الذي هو الإنسان يستحق بالضرورة كل الجهد الذي بذله من أجله .. أوَليس بالخير الملاك النائم في أعماقه هو الذي نريد له أن يستيقظ ليعمر الأرض بالخير والمسرة والهناء؟! . ثم أليس في الدنيا ألف باب من أبواب الشقاء للإنسان ؟ وهل ينبغي أن نضيف إلى الموت عصرة القبر بتجارب غير مسؤولة نهبها هي القداسة … بدلاً من الإنسان ؟" *

ما من مجتمع يستطيع أن يعيش من غير مثل أعلى ، يستلهمه في حياته ، ومن دون معرفة واضحة للمبادئ التي تواجه تنظيمه ، فالعهود الكبيرة للحضارة والمدنية هي تلك التي يجتمع فيها هذان الشرطان …

العقل العربي أكثر من أي عقل آخر يحس هذه الحاجة إلى الفهم … إن مواطنينا يريدون أن يعرفوا نوع المبادئ التي يحكمون بموجبها وأي مستقبل يتجهون إليه في النظام العالمي الجديد .

عادل الامين 25-05-2006 12:13 PM

الفرق بين المسلمين كحقيقة ازلية والاسلاميين كظاهرة مرحلية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح عبد الرحمن
هل هذا الموضوع للنقاش ؟

أختلف معك في تعريف الأيدولجيا و كيف تعاملت معها و حكمك على الجميع بالفشل أو الخطا ؟
أنتظر قولك هنا

الاخ الحبيب صالح عبدالرحمن
تحية طيبة
نعم هذا موضوع للنقاش
واضيف لك الاتي..وليس الاخير

هناك فرق جلى بين ظاهرة الإسلاميين التي أفرزتها الحرب الباردة وهم ما يسمون بالأصوليين جزافا وهذه الأصولية المستحدثة لا تكتنفها أي غرابة أو تلك الغرابة التي تبشر بعودة الإسلام "بدا الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدا".الإسلام دين الأميين والفطرة الطيبة وقد ظهر في القرن السابع كدعوة للحرية ويشكل القران والسنة الأصول الحقيقية للإسلام ويشكل القرآن المكي بالذات كل القيم المعاصرة من ديموقراطية وعدالة اجتماعية،كان الرسول على كمال خلقه وبعده عن الاستعلاء يدعو بالتي هي احسن وقد جاء الخطاب الرباني(فذكر إنما أنت مذكر*لست عليهم بمسيطر)لترفع الوصاية عن الناس وعدم مصادرة حرياتهم،(وشاورهم في الأمر)تجسد الرائي والرائي الآخر،(وامرهم شورى بينهم)لتجسد اكثر من رائي،كان جمع الزكاة ووضعها تحت إشراف الدولة المباشر يجعل الأمر اقرب إلى ملكية الدولة لوسائل الإنتاج والتوزيع العادل للثروة والتكافل الاجتماعي الرفيع المستوى وهو صرف الزكاة على مستحقيها الثمان اللذين ذكرتهم الآية الكريمة في سورة التوبة،ونأخذ من الأثر أيضا مبدا فصل السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية من حادثة النزاع على الدرع بين على بن أبى طالب كرم الله وجهه "الوالي"والمواطن الذمي""اليهودي"وكيف حكم القاضي شريح لصالح اليهودي مما حدي به لاعتناق الإسلام،هذا غيض من فيض ،هل ترون أي تشابه بين الأصولية الحقيقية التي تعود للكتاب والسنة والأثر وبين الأصولية المستحدثة التي أفرزتها الحرب الباردة والتي من ابرز ملامحها التيار الذي يطلق على نفسه إسلامي وينسب كل سلوكياته وسياساته الفجة والمدمرة للإسلام ويقدم للغرب نموذج غير حقيقي للأصولية هذه العقلية الهلامية يصعب ضبطها تحت المجهر ومموهة بعناية ، بينما تجلس ا لقيادات تحت حماية مركزة من المؤسسات الإمبريالية /الصهيونية ، تقوم القواعد المتشنجة على هدم وتفتيت الجبهة الداخلية للدول العربية يضربها الاقتصاد تلك الدول وتزرع الفتن بين الطوائف أو بين التيارات الإسلامية نفسها ، ويحيطون أنفسهم دائماً بأجواء مرعبة وذلك لوسائل التعبير الغريبة التي يتعاطونها والتي تتراوح بين الراجمات في أفغانستان إلى القنابل في مصر إلى الساطور والفأس في الجزائر إلى الكذب الضار والإشاعات في باقي الدول العربية ، وأكثر ما يميزها ويربطها بالدوائر الاستعمارية المشبوهة هو هذا الأسلوب الحربائي المتلون والتبريري الذي يجعل من الكذب فضيلة ويقود إلي قتل النفس التي حرم الله وهذا أسلوب فيه كثير من ملا مح الفلسفة البرغماتية الأمريكية..ومع ذلك أعلن هذا التيار الحرب على الجميع واختار الانغلاق والتقهقر إلى الوراء وأعلن حرباً شعواء على كل مظاهر الحداثة التي تكتنف الحياة المعاصرة واتخذ شكلاً أراجوزياً وأضحى مثار سخرية المواطنين وقد زاده صلفاً وغروراً إذ شبه حاله بالمخلِّص وأعداءه بالجاهلية ، هذا العقل المتكلس يكمن الخلل فيه بتقديسه للنصوص الفقهية ويعاني من الفصام الاجتماعي ، له خطاب عاطفي غث لا يسمن ولا يغني من جوع ،يدغدغ مشاعر الناس ولا يطرح أبداً حلولاً منطقية أو علمية تتعلق بحياة الناس الحاضرة ، ويقود حرب ضد المجتمع وكل من يخالفه الرأي وهو أيضا يعاني من النرجسية وإنجازاته لا تتجاوز حدود الذات المترفة يظهر جليا في تعاطيهم مع أدوات الحضارة المعاصرة ، نجد القيادات تمجدها وتقننها تحت شعار " سبحان الذي سخر لنا هذا " بينما القواعد تعيش حياة أقرب إلى حياة الحيوانات في الكهوف والأقبية ، ولا يسعنا إلا أن نستشهد بآيات من الذكر الحكيم " إذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون(11)ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون(12)" سورة البقرة.
ختاما شتان ما بين المسلمين كحقيقة أزلية وبين الإسلاميين كظاهرة أفرزتها السياسة الدولية وليس هناك أي حد أدنى يجمع الحضارة الإسلامية التي ترفع قيم الروح إلى مراقيها السامية والإسلام دين "العلم "والزهد والتواضع والمحبة وبين الحضارة الغربية التي أضحت جسد بلا روح وتوظف العقل والعلم في خدمة الجسد والغريزة وتجسد "العلمانية" قال الله تعالى (واللذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوا لهم) سورة محمد
ويبقى السؤال(ما ذنب العلمانية المفترى عليها) والي اللقاء

د.أسد محمد 25-05-2006 08:48 PM

تحية
 
أستاذعادل
الايديولجيا ماتت ودون شك
وهي في برزخها
ونحن للاسف كعرب لا نزال نتعلق بالوهم

الكون يتغير وعلينا قراءة ما يدور حولنا

قدمت هنا - في الموقع البيان الكوني -
اتمنى المزيد من الحوار
والتواصل

معاذ محمد 26-05-2006 05:29 PM

إن شاء الله نبدأ الحوار قريبا .

لكن قبل بداء الحوار سأناقش قولك الأول فوق ثم تعقيبك الآخير ياتي بعد هذا .
ثم سنضع أسس للحوار ننطلق منها حتى نسير سير حقيقي في البحث و حتى لا نبقى في دائرة منغلقة .
أخي الدكتور اسد أنا أيدولجيتي الإسلام هل الإسلام إنتهى ؟

عادل الامين 26-05-2006 06:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح عبد الرحمن
إن شاء الله نبدأ الحوار قريبا .

لكن قبل بداء الحوار سأناقش قولك الأول فوق ثم تعقيبك الآخير ياتي بعد هذا .
ثم سنضع أسس للحوار ننطلق منها حتى نسير سير حقيقي في البحث و حتى لا نبقى في دائرة منغلقة .
أخي الدكتور اسد أنا أيدولجيتي الإسلام هل الإسلام إنتهى ؟

الاخ العزيز صالح عبدالرحمن
تحية طيبة
كان يجب ان توجه سؤالك(اخي الدكتور اسد انا ايدولجيتى الاسلام..هل الاسلام انتهي) الي صاحب المقال ولا تؤجل عمل اليوم الى الغد لان الاخ اسد يدعم افكاري هنا...

ماذا تعني انت بالاسلام؟
هل الاسلام في مستوي المذاهب التي قال عنها المعري
انما هذه المذاهب اسباب لجلب الدنيا للرؤساء
كالذى يقوم بجمع الزنج في البصرة والقرمطي بالاحساء
وتسبب الفوضي والمو ت في العراق منذ معركة الجمل الي يومنا هذا..ولبنان وغيرها من الدول ذات التركيبة الطائفية
ام الاسلام في مستوى المدارس المعاصرة والايدولجيات(الاخوان المسلمين)/مصر او(السلفية) السعودية او( ولاية الفقيه )/ايران؟
او في مستوي الفكر من ابن عربي الي محمد باقر صدر مرورا بابن رشد والفارابي..الخ
وما رايك في هذال الحديث(بدا الاسلام غريبا وسيعود غربيا كما بدا فطوبا للغرباء قيل من هم الغرباء قال اللذين يحيون سنتي بعد اندثارها)..اليس هذا الحديث يشير لاندثار السنة وعودة الاسلام من جديد وبصورة غريبة..
ما رايك في الحديث(الخلافة بضع وثلاثون عاما ثم تصبح ملكا عضوضا)... هل تعتقد انه بعد موت اخر خليفة رشيد علي بن ابي طالب هناك خلافة حقيقية الي يومنا هذا؟
ختاما حسب فهمي لمعني ايدولجية ومعني عقيدة ...الاسلام ليس ايدولجية بل عقيدة مركزها الفرد وحدودها العالم....ولا يحق لجهة او شخص او حزب او طائفة ان تحتكره وتدعي انها تمثله وتنفيه عن غيراها بعد انقطاع الوحي....
ولا زلت في انتظارك ان تلقي....او اكون اول من القي ..اما بطل سحري او سحرك

التحية للدكتور محمد اسد
ونحن في انتظار اسهامك ايضا

عادل الامين 26-05-2006 06:40 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.أسد محمد
أستاذعادل
الايديولجيا ماتت ودون شك
وهي في برزخها
ونحن للاسف كعرب لا نزال نتعلق بالوهم

الكون يتغير وعلينا قراءة ما يدور حولنا

قدمت هنا - في الموقع البيان الكوني -
اتمنى المزيد من الحوار
والتواصل

الاخ الحبيب اسد محمد
تحية طيبة
نعم اخي الحبيب التاريخ مراحل وهذه المنطقة مرت بثلاث مراحل معاصرة الاستعمار المباشر(الكولونالية) الاستعمار غير المباشر الامبرالية/الصهيونية عبر الانظمة الايدولجية الفاشية في الخمس عقود السابقة ..ثم نحن الان في مرحلة الديموقراطية/ الشراكة ودعو الشعوب تقرر وللاسف تقوم الكثير من النخب العربية باسقاط وعيها القديم المازوم(وعي المرحلة السابقة) علي المرحلة الجديدة وتقود الى مزيد من الفواجع...وتظل الشعوب العربية النبيلة مغيبة داخل مثلث برمودا المكون من الحاكم المستبد والمزمن وعالم السوء والفقيه الذى يسوقه دينيا...والمثقف الانتهازي الثنائى المسار....ونواصل

معاذ محمد 27-05-2006 12:15 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل الامين
الاخ العزيز صالح عبدالرحمن
تحية طيبة
كان يجب ان توجه سؤالك(اخي الدكتور اسد انا ايدولجيتى الاسلام..هل الاسلام انتهي) الي صاحب المقال ولا تؤجل عمل اليوم الى الغد لان الاخ اسد يدعم افكاري هنا...

ماذا تعني انت بالاسلام؟
هل الاسلام في مستوي المذاهب التي قال عنها المعري
انما هذه المذاهب اسباب لجلب الدنيا للرؤساء
كالذى يقوم بجمع الزنج في البصرة والقرمطي بالاحساء
وتسبب الفوضي والمو ت في العراق منذ معركة الجمل الي يومنا هذا..ولبنان وغيرها من الدول ذات التركيبة الطائفية
ام الاسلام في مستوى المدارس المعاصرة والايدولجيات(الاخوان المسلمين)/مصر او(السلفية) السعودية او( ولاية الفقيه )/ايران؟
او في مستوي الفكر من ابن عربي الي محمد باقر صدر مرورا بابن رشد والفارابي..الخ
وما رايك في هذال الحديث(بدا الاسلام غريبا وسيعود غربيا كما بدا فطوبا للغرباء قيل من هم الغرباء قال اللذين يحيون سنتي بعد اندثارها)..اليس هذا الحديث يشير لاندثار السنة وعودة الاسلام من جديد وبصورة غريبة..
ما رايك في الحديث(الخلافة بضع وثلاثون عاما ثم تصبح ملكا عضوضا)... هل تعتقد انه بعد موت اخر خليفة رشيد علي بن ابي طالب هناك خلافة حقيقية الي يومنا هذا؟
ختاما حسب فهمي لمعني ايدولجية ومعني عقيدة ...الاسلام ليس ايدولجية بل عقيدة مركزها الفرد وحدودها العالم....ولا يحق لجهة او شخص او حزب او طائفة ان تحتكره وتدعي انها تمثله وتنفيه عن غيراها بعد انقطاع الوحي....
ولا زلت في انتظارك ان تلقي....او اكون اول من القي ..اما بطل سحري او سحرك

التحية للدكتور محمد اسد
ونحن في انتظار اسهامك ايضا

طرحك ليس بغريب عني اخي و ما قلته قاله ناس قبلك و بشكل أوسع .
عموما إن شاء الله فترة أسبوعين نبداء الحوار و ربما نحدد نقاط معينة للبحث تبحث هي فقط دون غيرها .
و سأنطلق من مشاركتك الأخيرة كمنطلق للبحث و نجيبك على ما تفضلت به من أسئلة أخي .
و المشكلة هي الإمتحانات ليس غير اخي .

عادل الامين 27-05-2006 04:36 PM

الفرق بين الدولة الدينية والدولة المدنية
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صالح عبد الرحمن
طرحك ليس بغريب عني اخي و ما قلته قاله ناس قبلك و بشكل أوسع .
عموما إن شاء الله فترة أسبوعين نبداء الحوار و ربما نحدد نقاط معينة للبحث تبحث هي فقط دون غيرها .
و سأنطلق من مشاركتك الأخيرة كمنطلق للبحث و نجيبك على ما تفضلت به من أسئلة أخي .
و المشكلة هي الإمتحانات ليس غير اخي .

الاخ صالح عبدالرحمن
تحية طيبة
وانت طرحك(الاسلام ايدولجيتى)..ليس غريب علي اطلاقا...هذه افكار الاخوان المسلمين...وحتي تعود بعد الامتحانات..سنواصل نحن طرح افكارنا حتي تكتمل الصورة للاخ محمد اسد وللزوار الكرام
هل توجد دولة دينية في القرن الحادي والعشرين؟ مع العلم ما جرى في سقيفة بني ساعدة مرورا بمعركة الجمل وحتي ام المعارك..هو تاريخ وليس دين...ويخص العرب وحدهم وليس له علاقة بالاسلام كعقيدة عالمية...

1- الدولة الدينية يختار رأسها الله جل جلاله ، بينما الدولة السياسية ينتخب الشعب أو الحزب رئيسها او " أهل الحل والعقد بلغة السلف " .. أو يرث الملك عن أبيه أو عمه أو أحد قرابته ، أو يستولي على السلطة بانقلاب دموي أو أبيض .
2- الدولة الدينية يقف على قمتها رسول يوحى إلية من قبل الله تعالى والدولة السياسية يحكمها بشر عاديون .
3- الدولة الدينية يظل رئيسها طيلة حياته على اتصال بالسماء في كل وقت بالنهار والليل ، في السفر أو الحضر ، بينما علاقة رأس الدولة السياسية بالسماء منقطعة فلا وحي ينزل علية ، وصلته بالله ارتفع ذكره كأي مخلوق أخر بخالقه .
4- في الدولة الدينية رأس الدولة يبقى محروساً من السماء بواسطة جنود ربه – الذين لا يعلمهم إلا هو ولذلك لما نزلت أية " والله يعصمك من الناس " 67/5 صرف الرسول الأعظم محمد "ص" حرسه مكتفياً بحراسة جند الله وقال : لمن كان يحرسه من الصحابة " انصرفوا ايها الناس فقد عصمني الله " تفسير القرطبي الجامع لأحكام القرآن الإمام القرطبي المجلد الرابع ص 2241 كتاب الشعب طبعة دار الريان للتراث / القاهرة .. أما رأس الدولة السياسية فلا يستغني عن حرسه . وإذا غفل عن ذلك تعرض للاغتيال من أحد المحكومين كما فعل ابو لؤلؤة المجوسي مع الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وعبد الرحمن بن ملجم مع علي بن ابي طالب كرم الله وجهه .
5- في الدولة الدينية توالى السماء رئيسها بالمشورة في كل معظلة صغيرة أو كبيرة ، والذكر الحكيم يقص علينا العديد من ذلك نكتفي بمثلين اولهما ورد في سورة المجادلة عندما جاءت خوله بنت ثعلبة إلى الرسول الأعظم محمد "ص" تسأل عن الظهار وتشتكي ما فعلة زوجها بها ، تقول أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها فما برحت " خوله أن غادرت حجرة عائشة " حتى نزل جبريل بهذه الآيات " قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله " 1/58/"ب" .. والآخر روي ابن حرير وابن ابي حاتم عن ابن عباس " رضي الله عنه " أن رجلين تداعيا إلى نبي الله داؤد "ص" في بقر ، ادعى احدهما على الآخر أنه اغتصب منه فانكر المدعي علية ، فأرجا أمرهما إلى الليل ، فلما كان الليل أوحى الله إلية أن يقتل المدعي ، فلما أصبح قال له داؤد : ( إن الله قد أوحى إلى أن أقتلك فأنا قاتلك لا محالة فما خبرك فيما ادعيته على هذا ؟) قال : والله يا نبي الله إني محق فيما أدعيت علية ، ولكنني كنت قتلت أباة قبل هذا . فأمر به داؤد " س " فقتل فعظم امر داؤد في بني إسرائيل جداً وخضعوا له خضوعاً عظيماً ، وذلك قول الله تقدست أسماؤه في شأن داؤد "س" : " وشددنا ملكة وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب " 20/38 "ج" .. إذن وحي السماء مع رأس الدولة الدينية في كل نازلة تعرض له سواء اجتماعية أو مسألة أحوال شخصية " كالظهار " أو قضية مدنية / جنائية " الاختلاف على ملكية البقر ، القتل " .. أما رأس الدولة السياسية فهو يعتمد في حل ما يصادفه من مشكلات على عقله وتفكيره وعلى الوزراء والمستشارين والخبراء ذوي الاختصاص المحيطين به .
6- في الدولة الدينية مدد السماء لا ينقطع عن رئيسها فنرى الله جل شأنه يسخر له الجبال والطير ويلين له الحديد " داؤود س " ويعلمه منطق " لغة " الطير ويسخر له الجن والإنس ويسخر له الرياح العاصفة والشياطين والغواصين " " سليمان – س " وأرسل الله كتيبة مسلحة من الملائكة بقيادة جبريل "س" في غزوة بدر الكبرى لتحارب مع رسوله الأعظم محمد "ص" ومع المسلمين " ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة مسومين " 124/3 " واخرج ابن أبي شيبه في المنصف وابن ابي حاتم عن الشعبي : أن المسلمين بلغهم يوم بدر أن كرز بن جابر المحاربي يمد المشركين فشق عليهم فانزل الله : إذ نقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ، إلى آخر الآية فبلغت كرزاً الهزيمة ، فلم يمد المشركين ولم يمد المسلمين بالخمسة "د" .. في حين أن رأس الدولة السياسية لا تقدم السماء له آية مساعدة : مثل الملائكة أو الجن أو الشياطين أو الرياح أو الطير .. الخ إنما علية أن يعتمد على ملكاته وقدرات شعبة .
7- طاعة رأس الدينية فرض ديني " وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا " 7/59 ، بل إن هذه الطاعة هي محك الإيمان " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً " 65/4 وليس الأمر كذلك في الدولة السياسية إذ لا صلة بين ظلمة المحكوم للـحاكم فبها وبين إيمانه وعصيانه إياه لا يقدح في دينه .
8- المعارضون لرأس الدولة الدينية إما كفار مصيرهم جهنم وإما منافقون في الدرك الأسفل من النار ، أما المعارضون في الدولة السياسية فقد يعرضون أنفسهم لعقاب دنيوي فحسب يصل أحياناً إلى حد التصفية الجسدية ؛ إنما لا شأن له " العقاب والجزاء " بعقيدتهم " الدينية " فعلى سبيل المثال الصحابي الجليل سعد بن عبادة سيد الخزرج "ض" لم يبايع أبا بكر ولا الفاروق عمر بن الخطاب "رضي الله عنهما " واستمر طوال حياته معارضاً لهما لا يصلي بصلاتهما ولا يجمع بجمعيتهما ولا يفض بإفاضتهما "د" وظل كذلك إلى أن قتلة الجن في الشام ولم يجرأ أحد على إن يدعي بأنة كفر أو نافق .
9- رأس الدولة الدينية معه كتاب أوحى به إلية فقد أنزل على الرسول الأعظم محمد "ص" القرآن وقال الحق تبارك وتعالى " وأتينا داؤود زبور " 55/17 " وورث سليمان داؤود " 16/27 ومن بين ما ورثة " الزبور " وما به من حكمة وعلم " ولقد أتينا داؤود وسليمان علما " 15/17 وفي " الكتاب المقدس " توجد " أمثال سليمان " " ملك إسرائيل " بلغت واحد وثلاثين اصحاحا " ونشيد الإنشاد الذي لسليمان " واصحاحاته ثمانية وهذه الكتب المنزلة تشد من أزر رأس الدولة الدينية وتعززه وتمنحه القداسة وتوقع في نفوس محكوميه ..والاذعان له..وآخر كتاب مقدس هو المصحف الشريف الذى نزل على نبينا محمد (ص)
10- ختاما ان الدولة الدينية ارتبطت بفترة زمنية محددة كان مسك ختامها الرسول الكريم وان ما تلى ذلك منذ سقيفة بني ساعدة الى اليوم هو الدولة السياسية...وترك امر النظام السياسى مفتوح يتطور مع تطور الزمن مع تحديد اطر عامة للحكم العادل يضمنها القرآن المكي ..ونجد فيه كثير من روح القيم الحديثة من توزيع عادل للسلطة(الديموقراطية وتوزيع عادل للثروة (الاشتراكية) واللامركزية الفدرالية والقضاء المستقل والاعلام الحر..بينما المذاهب الدينية المنتشرة فى المنطقة نجمت لظروف تاريخية وليس ظروف عقائدية وقدا شار لذلك ابو العلاء المعرى:
انما هذه المذاهب اسباب لجلب الدنيا الى الرؤساء
كالذى يقوم بجمع الزنج فى البصرة والقرمطى بالاحساء

وان فصل الدين عن السياسة لا يعنى تغييب الدين عن المجتمع كما فعلت العلمانية الغربية بل عدم استغلال الدين كمطية للسلطة كما يفعل ما يعرف بالاسلاميين الان..لان الاسلام عقيدة عالمية مركزه الفرد وحدوده العالم.ويمتد مع حياة الفرد بين دارين بينما السياسة علم يدرس فى الجامعات فى الكليات ذات الاختصاص وتعتمد على مواهب الانسان فى ادارةشئون البلد فى مستوى القطر وحدوده المحدودة..لذلك يكون بالتالى الحزب اطار سياسى وليس دينى ولا يقدح ذلك فى عقائد من لا ينتسبون اليه..
ونواصل

د.أسد محمد 28-05-2006 01:06 AM

تحية
 
أستاذ عادل
استاذ عبد الرحمن

قد لا يعجبنا أو يعجبنا أمرا
لكن ما يعجبنا ليس بصحيح و
العكس كذلك

رأيي كل دولة ظالمة بالمطلق
ولا توجد دولة عادلة

ما كانت ولن تكون دولة عادلة

الاسلام
دين وليس دولة
دين اجتماعي هدفه المجتمع
وليس دولة
والفرق كبير بين هذا وذاك

الدولة تظلم والاسلام لا يظلم
والاسلام ليس ايديولجيا

الدولة الدينية هي دولة لا علاقة لها بالاسلام
اسرائيل دولة ظالمة - سلطة مجردة
وليست في جوهرها سوى ايديولجيا قابلة للزوال

وشرحت هذا في بياني الكوني

المنشور هنا
محبتي


الساعة الآن 03:08 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط