![]() |
هذا هو علمهم و هذا حظّنا
يقول المفكر الجزائري النذير مصمودي:
( اذا سألتم ما يحفظ حكّام العرب من القرآن ؟ سيقولون لكم نحفظ عن ظهر قلب سور الملك و آية الكرسيّ, أمّا الشعب يصلي وراءهم بناء على هذا السورة و الآية ....حتّى يكبر و يحفظ سورة البلد.) /[all1=#9900ff]التعليق بقلمي[/all1]/ و السؤال المحيّر من أيّ جنس هؤلاء الحكام و ما ذا في قلوبهم ؟ كيف تحوّلوا من أبناء شعب إلى آكلي شعب ؟ و من أين ياتي الشعب بحكّام يؤمن شرّهم و لا ينقلبون عليه و يحلّون دماءه و يهتكون عرضه كأنّ البلد ملك آبائه و أجداده دون منازع ؟ أم أنّ الشعب محكوم عليه بالذّلّ و العبوديّة , سواء صبر القول أم جهر . و قد أشار حديث الرسول صلّى الله عليه و سلم إلى هذه الظاهرة في قوله: "ألا سيولّى عليكم حكّام إن أطعتموهم أذلّوكم و إن خالفتموهم قاتلوكم " أمّا المظاهرات السّلميّة فلم تجد نفعا في أيّ مكان على وجه الأرض قديما و حديثا. حتّى العنف لا يأتي بخير فالسّلطة تنتصر بطريقة أو بأخرى و كلّما جاءت أمّة لعنت أختها و فعلت ما لم تفعله سابقتها ظلما و عدوانا . فإلى أين المفرّ للشّعب و هو لا يجد مفرّا من المطرقة و السّندان ....أمّا الحرّيّة فطائر خرافيّ لم يره إنس و لا جانّ . |
رد: هذا هو علمهم و هذا حظّنا
بسم الله الرحمن الرحيم
بداية أؤكد على قولك أخي الكريم أنهم تحولوا إلى آكلي شعب بعد أن كانوا أبناء شعب المشكلة تكمن يا أخي بأنهم حين وصلوا تلك الكراسي تملكوها بل عبدوها واعتبروها ملكهم الذي ليس من حق أحد فيه إلا هم, تلك الأفكار الجشعة والمقيتة التي وصلوا إليها وثوب الغرور والأبدية بالحكم والسلطة وانهم لهم الحق في البقاء إلى آخر يوم في حياتهم , جعلهم يصلوا لتلك القناعات فأصبحت الأمراض تنتشر منهم انعدام الديمقراطية والتسلط والإستبداد انعدام الإنسانية وحب الذات كل تلك الأمراض عاثت بالأرض فسادا واصبح حكمه كله استبداد نسوا أن هناك رباً فوق كل العباد ونسوا دينهم وعقيدتهم فاصبحت مجرد طقوس يؤدونها لاغير فما بالنا نستعجب من كل ما يحدث مرارا كنا نذكر دعوا القرار للشارع وسترون ما يحدث من تغيير والحمد لله بدأت هذه المعادلة بالتحقيق ونتمنى ان يكون القادم أفضل من الآن بكثير مزيدا من الإنتماء للدين مزيدا من الوعي مزيدا من التفطن ورفع الصوت عاليا بكلمة لا وانعدام الخوف أمام كلمة الحق كل تلك المبادئ لوتبنتها الشعوب لأصبحنا بخير كثير. ............... دام قلمك وسلمت تحيتي وكل الإحترام |
رد: هذا هو علمهم و هذا حظّنا
الأخت عبير خالص تحياتي
و الله مسألة تحرر الشعوب مسألة معقدة بالرغم ان الحق واضح و ظاهر لكن شرذمة من الأشرار تستبد و تستحوذ على كل شيء و ذلك لكون الباطل يستعمل أساليب خسيسة و لا يراعي مبدأ و لا منطقا . شكرا |
| الساعة الآن 07:48 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط