![]() |
أعذَبُ الأسماءِ
قَالوا لي,,, هل تُحِبُّها؟ قُلتُ,,, بَلى و أعبَدُها,,, و أزرَعُ إسمها في الوريدِ,, وأُغنّي لها كلَّ القصائدِ,,, وأُداعِبُها كالطّفلةِ بينَ ذِراعي,,, قالوا,,, هل اشتقتَقتَ لها؟ قُلتُ,,, بَلى والليلُ لم ينتهي من أعمارِنا,,, ودُنيايَ هِيَ وهِيَ الدّنيا وقلبي ممتلئٌ بِها,,, فَقالوا,,, مَتى تُسافِرُ لها؟ قُلتُ,,, روحي عِندها وخيالي مُحاطٌ بِها,,, والذِّئبُ مُقَيِّدها,,, وهذهِ السِّنينُ تَحجُبُ جَسَدي عَنها,,, فأنظُرُ لها لأراها في حدودِ السَّماءِ,,, تَبتَسِمُ لي ولا تُريدُ أن تُوَدِّعَني,,, فإنَّ روحي عِندَها,,, فَيسألونني من جديدٍ,,, هَل تُحِبُّها؟ قُلتُ,,, هِيَ الهواءُ الذي يسري في أنفاسي,,, وهيَ نبضُ القلبِ في عُروقي,,, وأراها كالمِياهِ العَذبَةِ راويةً عَطشي,,, وذِكراها تُسامِرُ الليالي في حَياتي,,, وأرضُها سَتَكونُ أرضُ مٌماتي,,, فقالوا,,, ما اسمُها؟ قُلتُ,,, أعذَبُ الأسماءِ وأحلاها,,, ويَرقُصُ اللسانُ حينَ تَمُرُّ ذِكراها,,, وتَقشَعِرُّ الأبدانُ فَرَحاً لِرُؤياها,,, فَهِيَ التَّاريخُ والحاضِرُ يَهواها,,, كانَ اسمُها فِلِسطينْ وأصبَحَ فِلِسطينْ,,, أعذَبُ الأسماءِ وأحلاها,,, حسِّان الرفاعي |
رد: أعذَبُ الأسماءِ
القدس ريحانة القلب
ونور العين ومن لا يشتاق لها ويحن إلى عطرها وعبق بخورها ؟؟ تلك القدس عذبة الاسم كما وصفت أخي حسان بوركت وبورك احساسك وقلمك مسك تحياتي |
| الساعة الآن 02:43 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط