منتديات مجلة أقلام - وكأن الباب تزلزلني ....
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=6)
-   -   وكأن الباب تزلزلني .... (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=41472)

عماد الحمداني 22-11-2010 10:06 PM

وكأن الباب تزلزلني ....
 


أهداء ...
لذكراها السادسه


هو القلب من جديد يتمشى بأحساسه في أزقة الذاكره
يمر بمنعطف نصف أبوابه مغلقه تتوارى خلفها أحلام
تتقد رغبة بأنتظار طارقها
حتى يفيض غسقه بجدائله الممتده بأمتداد الروح
ويستبيح مرايا جرفنا
الغارق بطفولة النهر
بلا جسد ..
سوف تكتبني .. كأن الأمس لم تنطفىء أنواره
على ورقي ولم يبعثرني قلقي
وكأن الباب يزلزلني
أسيرها أبقى
لعل من يطرقها
أمي

حياة نخلي 23-11-2010 12:46 AM

رد: وكأن الباب تزلزلني ....
 
ما أجمل هذه الخاطرة أخي عماد , تتفجر الأحاسيس بين السطور نقية , وخاصة أنها تلج الماضي والذاكرة , الأمس دائما يرافقنا ولن تنطفئ أبدا أنواره , لأنه جزء لا يتجزأ منا وخاصة الأم الانسانة الرقيقة التي يستمر حنانها رغم البعد والفراق..,شكرا لأخي الغالي عماد..

سلمى رشيد 24-11-2010 03:32 AM

رد: وكأن الباب تزلزلني ....
 
يأتينا الحزن أحيانا ملفوفا بالحرير خيوطه تجرح بعمق ،، ويستحضر الذكريات عزف ناي موجع حد البكاء
أخي عماد
اتجنب هذه المساحات لكم الشجن فيها
رقيق حرفك كما أنت أخي العزيز

لا أدري مررت على هذه الخاطرة أمس وكان هناك أكثر من رد
لعلي اخطأت

نرجس الشلاه 24-11-2010 06:11 PM

رد: وكأن الباب تزلزلني ....
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد الحمداني (المشاركة 294941)

أهداء ...
لذكراها السادسه



هو القلب من جديد يتمشى بأحساسه في أزقة الذاكره
يمر بمنعطف نصف أبوابه مغلقه تتوارى خلفها أحلام
تتقد رغبة بأنتظار طارقها
حتى يفيض غسقه بجدائله الممتده بأمتداد الروح
ويستبيح مرايا جرفنا
الغارق بطفولة النهر
بلا جسد ..
سوف تكتبني .. كأن الأمس لم تنطفىء أنواره
على ورقي ولم يبعثرني قلقي
وكأن الباب يزلزلني
أسيرها أبقى
لعل من يطرقها
أمي

هو القلب يتذكر ذلك الحنان،ويفتقد لنظرات الام،هو القلب عندما يحتاج لمن يسمعه قبل ان تبدأ الشفاه بنطق مقاطع الكلمات. ..............................................
ابن بلدي واخي عماد جميلة جدا الخاطرة. احترامي لك ولقلمك.

نضال حمدان 25-11-2010 07:52 AM

رد: وكأن الباب تزلزلني ....
 
حين أقرأعماد،أدرك بأن جرْس المعني لا يقرعه أي جرْسْ..عماد تتطوف كلماتك دائماً بين واقعية الحدث ولذة المناجاة والإحساس،ولذا تتناثر كلماتك عبيراً يقول الحضور والغياب ليس كأي معنى..
أنت دائماً كما أنت وأكثر..

احمد الرواز 25-11-2010 09:00 PM

رد: وكأن الباب تزلزلني ....
 
باقة من ورد نيساني
لك صاحبي ... ضعها حيث تكمن المناسبة
وبعبث طفولي افتح صندوق الاسرار
واقرأ على مهل
كانت وكانت
وكان الجرف والنهر
ومصب من ذكريات
تكسرها الموجات الراعشة على شاطيء اللقيا
هي مملكتك توج بها من ارتأيت
*************
كعادتك هادئ ياصاحبي ... لكنك فتحت كوزك القديم عن عسل مصفى من دأب نحلاتك

عماد الحمداني 26-11-2010 04:07 PM

رد: وكأن الباب تزلزلني ....
 
الأستاذه الأخت العزيزه حياة
هي ذكريات الحضن الدافيء والمعين الذي لاينضب من الحنان
هي أمي
التي كانت الضوء والمنار للأيامي لذلك هي باقيه كنخلة حديقتنا
تلملم بين سعفاتها عصافير أنفسنا ..
تقديري صديقتي الغاليه لفيض كلماتك وصفاء روحك النقيه

عماد الحمداني 26-11-2010 04:24 PM

رد: وكأن الباب تزلزلني ....
 
الأستاذه الغاليه سلمى
دائما كلماتك معطره بنقاء روحك
جعل الله أيامك مملوءة في سعاداة الدنيا وأبعد عنك شجنها
مودتي وأحترامي لكرم حرفك

عماد الحمداني 04-01-2011 01:57 AM

رد: وكأن الباب تزلزلني ....
 
الغاليه نرجس
نعم ياأختاه ... هو القلب الذي لازال ينبض
بحبها ولم ينفك عن ذكراها
وفي خيالاته يراها
سوف تطرق باب غرفته
وكأن الصباح يشرق من نور وجها الجميل

عماد الحمداني 04-01-2011 03:59 AM

رد: وكأن الباب تزلزلني ....
 
الأستاذ المبدع نضال ..
بطيبتك المعهوده كتبت كلماتك وكأنك تزرع ورد الرازقي
بين ضفاف كلماتي
أشكرك صديقي الغالي

عماد الحمداني 05-01-2011 08:56 PM

رد: وكأن الباب تزلزلني ....
 
صديقي الغالي أحمد ..
شكرآ لكلماتك الرقيقه وياقة أزاهيرك اليانعه
ولازال ذاك الصندوق يحتوي الكثير الكثير من ذكرياتها
وعطرها ...
تقديري وأحترامي لفيض شخصك العزيز


الساعة الآن 01:53 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط