![]() |
أنا ما عرفتُ الأسد ..!
أنا ما عرفتُ الأسد ..! (1) كم كانت دمشق صابرة، وصامدة ، وكم حملت في ذاتها ذلك الوجع الذي يأتي من شقي أو شقيق .. كم كانت جميلة هذه النرجسة ، حين تقف إلى جانب الحق ، وكم كانت قوية أمام المغريات .. انا عرفت دمشق ، بشكل شخصي ، تربطني بها عاطفة هوجاء ، كعاصفة كانونية ، وأعشقها كما فتى في العاشرة ، فتنتابني حالة لا أعرفها ، .. كما أول قبلة، اختلطت بالحلم والصحو في آن .. ما يعرف لها تفسيراً ، أنا الفلسطيني الذي ، أغلقت قي وجهه كل المعابر ، والنوافذ ، إلاك ِ ، فتحت قلبك ، كحبيبة ، أو كأم خانية ، تهدهد بكفين مرتعشتين على زغب طفل ، يلثغ بالأبجدية للتو .. .. |
رد: أنا ما عرفتُ الأسد ..!
|
رد: أنا ما عرفتُ الأسد ..!
|
رد: أنا ما عرفتُ الأسد ..!
قم ناج جلق وانشد رسم من بانوا === مشت على الرسم أحداث وأزمان
هذا الأديم كتاب لا كفاء لـــه === رث الصحائف باق منه عنوان دمشق حبة ماس ثمينة تحكي من حكايا الزمن الرديئ ما خفي منها وما بدا وها أنت أيها المثقف الواعي الذي كابد الملمات وذاق من هول المضايقات .. تستنطق ذكرياتك هناك في جلق ، وعلى ضفاف بردى الساحرة ، بطريقة وأسلوب الأديب العاشق المفتون الوله بالأجواء الدمشقية كما عاينتها ورافقتها زمن المحن والإحن .. أخي وصديقي الكبير المناضل بفنه وأدبه حسن سلامة . |
رد: أنا ما عرفتُ الأسد ..!
احك شهريار الأريب عن الزمن الأعسر ، واعذرني أرجوك عن هذا التطفل
الأرعن ، فأنا كالطفلة المهووسة تركب الخفايا لا تبالي ولا تحفل بالمحظور منها ولا ولا المباح .. فمن يكون الرجل يطل بقامته ؟؟ أيكون هو ..؟؟ |
رد: أنا ما عرفتُ الأسد ..!
(4) أنا ما عرفتُ الأسـدْ لكنني أراه .. وأشدُّ على شفتـّي عجباً ,, كيف تصافحك يـد ٌ حملتْ لك بالأمس خنجراً .. .. كيف أرى عيوناَ تنظـُرك َ وبالأمس ، ما استحت من ألفاظها .؟!! كيف ، رأيتـُكَ وحدك .. وكيف أرسل محبة لذاك الرجل الطيب الذي رافقك ْ .. اللهُمّ لا حًسًـدْ .. .. |
رد: أنا ما عرفتُ الأسد ..!
بسم الله الرحمن الرحيم ليمهلني الصـِحاب قليلاً ..!! سأرد بكلام كثير ..! |
رد: أنا ما عرفتُ الأسد ..!
(5) يـا أيها الأسـد ْ .. .. . |
| الساعة الآن 07:29 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط