منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى القصة القصيرة (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=5)
-   -   اللصوص (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=39369)

ربيع عبد الرحمن 27-07-2010 05:28 PM

اللصوص
 
اللصوص ( حكاية )
لملم المغيرون سرقاتهم ، نعاجا وخرافا ومتاعا ، بصوا فى أرجاء القرية عدة مرات ، وركبوا سيارتهم الجيب ، سعداء رحلوا ، يغنون ، فغنائمهم وافرة ، والرحلة ممتعة ، لا تحمل إلا بعضا من غبار .. وهتافات تفزع .. وبعضا من طلقات رصاص .. هنا أو هناك.. للتخويف لا أكثر !!
عيون القرية تملؤها الحسرة ، تتبع موكبهم يرحل ، حتى أخفته الأفق عن الأنظار ، وهى خائفة ترعش ، راجفة القلب ، تطل ، ثم تسرع ، وتبدأ فى عويل لا ينفك ، وعديد وصراخ .. هذى تبكى العنزة ، وهذى تبكى لحافا أو حملا صوفيا ،كان يدفىء أجساد صغار ، وهذى تبكى وعلى كتف يصرخ ولد من جوع ، النعجة كانت أمه ، يشرب منها إذا جاع ، وينام على صوت مواها .
ارتمى أهل القرية كالموتى ، بلا حيلة يرثون الحال ، والعُجب بما يحدث يعلو وجوههم ، ما كانوا هدفا لمغيرين ، ما عرفوا كيف يكون العدوان على الغير ، عاشوا فى أمن وأمان ، مرتعهم غيطان خضر ، وحياتهم عمل و مشقة من أجل عيالهم ، زرع ، وتربية نعاج وخراف ودواجن ، وبناء بيوت لعيال أدركهم سن زواج .. هذى كل حياتهم !!
كانت هذى غارتهم الثانية فى شهرين تباعا ، فى الأولى قالوا :" نزوة شيطان أو جوع ، دفعهم إلى السرقة .. والله عليم بعبادة .. الإنسان أولى من الفرة .. فلا تبكوا ماضاع .. فبكاؤكم نقصان فى العقل وفى الدين ".
و علي ذلك قنعوا بما أوتوا ، وتناسوا بمرور الأيام ماكان ، والأيام كفيلة ، والنسيان نعمة من نعم الخالق ، جدوا واجتهدوا ، وفاض الخير ، وفجأة حط السُّرَّاق كقدر داهم ، دهموا كل بيوت القرية ، ما تركوا شيئا .. و دون مقاومة رحلوا !
هتف بغيظ شاب فى القرية ، كان اسمه سيف :" الذئاب .. ما عاهدنا ذئبا يشبع .. أخذوا خير القرية ما تركوا شيئا .. وغدا يأتون .. فانتظروا الموعد !! ".
قاطعه رجل طيب :" يا سيف..لا تكثر .. اللص يأخذ ما يحتاجه ..ليسد الجوعة والعطشة !!".
صرخت سيدة غيظا :" القادمة لن يبقى شيئا .. حتما يطمع فى ولد أو بنت .. فلن يجد أناسا أجبن منا ".
هتف القوم :"لسنا جبناء يا جدة ..و ماكنا يوما جبناء..لكنا لا نعرف غير الفأس و المحراث ".
هتف سيف ثانية :" نتسلح يا ناس .. منا شباب كانوا يوما أسدا فى سيناء .. وعلى خط الجبهة وقفوا للدبابة والطائرة والمدفع !!".
قهقه أحد المجتمعين يقصد سخرية واستهزاء :" والأرض يافالح ، من يفلحها ، ويرعى زرعتها إن كنا سنلبس ثوب الحرب ؟ ".
وهنا خرج كبير القرية عن صمته ، وقال بتؤدة :" القوى لن يردعه إلا قوى مثله ، وأرى أن نستأجر من يدفع شره ، يقصم ظهره ، ويكفينى أمره ".
نال الغيظ قلب المدعو سيف ، لم يعجبه رأيه ، حين شهد ثناء الناس على قوله ، تنقل بين الناس ، وهو يقول بصوت كالرعد :" نستأجر ناسا ، مثلهم ، ترعى فى خير البلدة ، وتأكل ما أخرجت الأرض ، وتشرب لبن صغار القوم ، وتنام على فرش البيت ، ونكون بهذا كمن يحفر قبره !! ".
قاطعه جميع الناس ، رجال ونساء ، أُسكت رغما عنه،وانتظر يراقب آخر ما يصل الأمر إليه .
تنحنح الكبير ، وتململ بعض الشيء ، وأكمل :" يا ولدى .. نحن جميعا نزرع .. نحرث أو نقلع .. كل ما نعرفه الفأس والمحراث .. فإذا ما استأجرنا رجالا .. كفونا الشر .. أما عن مأكلهم أو مشربهم ، فكأن نساء البلدة أتين جديدا ، بنات وبنين ، و الخير بسم الله كثير .. حتى ينتهي الأمر فيرحلون !".
وعاد سيف يحاور :" من يضمن لك يا شيخ البلدة رحيلهم حسب الأمر .. من يضمن لك ألا يكونوا علينا .. فذئاب الغاب لن تنقلب ، وتتنكر لفصيل منها ".
هاجمه القوم ، لم يعجبهم قوله ، أو أعجبهم ، لكن عجزا فيهم ، أو إحساسا بفداحة أمره ، رفضوا ، بل فُسِّر رأى الولد بما لا يحمل ، إذا قالوا :" تسخر من سيدنا .. من أنت حتى لا يعجبك يا ولدا رأيه ".
ترجو الشيخ ليكمل ما بدأه ، وجلسوا مثل قطيع ، ينتظرون ، يهفون لكلمات الشيخ ، فتخرجهم من هم القادم ، وتنير ظلام القرية ، يصبح كالصبح الفائر ، ويعلو بين الحين صوت يتعجله ، وآخر ينبئه .. الكل موافق ، فلا تتركنا للصمت يدبدب ويعربد فينا !
وأخيرا ترك الصمت ، وطالبهم فورا ، كل من تحمل ذهبا تضعه فى المنديل ، وفرش الشيخ منديلا ، كل من يملك مالا يضعه ، كل من كانت فى حوزتها خلخالا ، قلادة كانت أو قرطا ، أو دبلة ، فضة كانت أو ذهبا ، وفى لحظة امتلأ المنديل ، هذى تجرى ، وتعود محملة ، وتلقى فى المنديل ، وهذى ترفع عن أذنيها القرط ، وهذى قرط ، وهذى كردان .. وهذا مال ، فضة أو ورق .. امتلأ المنديل وفاض ، فأشار الشيخ لأحد رجاله :" هات المنديل .. احمله بحرص ".
وُضِع المنديل بحجر الشيخ ، فتأمله بفرح ظاهر ، وقتل هموم الناس ، حين ابتسم وقال :" يكفى وزيادة .. وغدا فى الفجر أكون ببركة ربى ، فى العاصمة الكبرى ، وبخبرتى المعروفة طبعا، وبتوفيق الله ، أنهى ماسافرت إليه ، انتظرونى قبل حلول الليل ".
طبعا انصرف المدعو سيف ، والغضب يسيل على وجهه عرقا ، لم يهدأ ، دار هنا وهناك ، وفرس النقمة يتواثب فى صدره ، شرب بعض الماء ليهدأ ، لم يهدأ ، كيف يأتى الشيخ بناس لا ندرى عنهم شيئا ، يجترحون الحرمات ، وتكون بيوت القرية طبعا.. لهم مباحة .. أليسوا رجال القرية ، من زاد عن الشيء امتلكه . تفسيرات عدة ، وصور تتشكل .. على الجدران أمامه فتزيد النقمة .. ويهمهم فرس النخوة !
ماكان وحيد القرية سيف ، لكنه من أعلن رأيه ، وأصر عليه ، وظل الكل يلتحف بغطاء الصمت ، حتى تم ماتم ، فأسرع سيف ، كما شفنا ، وأدركه بعض شباب من طينته ، المعجونة بالحمية و النخوة و الغيرة الحلوة على أهله ، وعلى بلدته المحبوبة !
هاج وماج ، وأثخن كل الأصحاب ، وعاب سكوتهم المر ، وأوضح فى كلمات معدودات ما يعنى الأمر ، لو تم ، كما قال الشيخ ، ولم ينس أن أثنى عليه ، فهو بالطبع يبعدنا عن الموت ، كيف لشباب القرية أن تقف أمام القتلة ، وتحاربهم ، وهم مهرة ، فى القتل و فى السرقة ؟
اجتمعت كل قلوب الأصحاب على قلب واحد ، فأتمروا بأوامر سيف ، بحماس فياض ، واتفقوا على إيقاف الشيخ ، وقطع السكة مابين القرية ، والعاصمة المقصودة ، لم ينسوا طبعا الطلب من الله أن ينجح مساعهم ، وافترقوا ، لينالوا قسطا من نوم ، لكن سيفا لم تطرف جفناه لنوم ، صلى ودعا بالخير وبالتوفيق ، ودموعه تتساقط كالبحر الهادر !
حين تحرك شيخ البلدة ، وشيعه الناس ، بالتهليل وبالدعوات ، كان سيف وجماعته هناك ، خارج البلدة ، كل لثم وجهه ، ثم حملوا كتلة خشب ضخمة ، جعلوها بعرض الإسفلت ، قطعوا طريق السيارات المارة ؛ فالسيارة مهما كانت قوتها أو حنكة سائقها ، أبدا لن تعبرها ، حتى ترفع .. وكمنوا فى موضع ينتظرون !!
وقت عبور الشيخ ، خرجوا عليه ، طوقوه تماما ، واستخلص سيف منه المنديل ، ومازاد عليه ، وهو صامت لا يتكلم ، يحسبهم نفس لصوص القرية ، أمر سيف رجاله فورا ، بمتابعة السير صوب العاصمة ، وظل كما هو ، جار الشيخ ، حاول كشف الأمر أكثر من مرة ، فيلجمه الخوف ، ألا يفهم مقصدهم ، وبالتالى يفضحهم ، ويضعف شوكتهم ، فوضع الشيخ فى سيارته ، وأمره ، وبصوت جاهد أن يبدو غليظا ، بالعودة من حيث أتى !!
بالطبع كانت عودة شيخ البلدة نكبة ، حطت فوق الكل ، فحطوا أرضا ، يبكون المال ، و الخلخال ، والقرط ، و الكردان ، والمال ، والفضة و الذهب الخالص ، مابقى إلا أن ينتظروا أمر الله ، وما تأتى الأيام ، وحين اقترب الموعد ، بفوات الشهر ، حملوا الأولاد ، وصغار دوابهم ، وبعض متاع ، ارتحلوا ، لآذوا بأقرب قرية ، وكل يبكى ما خلف ، من غلة ، أو فرش ، أو شباك أو باب !!
وأقبل اللصوص ، ذئاب فُتحت فجأة أبوابُ حظائرها ، فاندفعت صوب فرائسها ، أطلقوا بعض رصاصات ، هنا وهناك ، وخطوا داخلين القرية ، وفجأة كانت نيران بنادق ، تأتى من الأسطح ، شمالا وجنوبا ، وتحاصرهم .. منهم من آثار السلامة ، وولى هاربا ، ومنهم من نالت منه رصاصة ، وتكفل بالباقي الموت !
وعاد أهل القرية لمساكنهم ، وحنين يجذبهم جذبا ، والفرحة تملأ كل ملامحهم ، كل راح لبيته ، ما نقص البيت ، ما نقصت غلة ، أو باب أو شباك ، بفرحة حطوا فى الساحة ، كل يتساءل ، كيف ؟ كيف .. وكيف ؟
وهنا خرج سيف ورفاقه ، وكشفوا الأمر بأنفسهم :" هذى أسلحة القرية .. من حر مال القرية شريناها ".
اعتذروا للشيخ ، فهتفت كل القرية ، وغنت بالفرحة ، لا خوف من الآن ، مادام للقرية أولاد مثلكم ، ولم ينفض السامر إلا قبيل الفجر ، ولهم الحق !

عبدالكريم قاسم 28-07-2010 03:45 AM

رد: اللصوص
 
واخيرا تحررت القرية بقلب الشباب لا بحنكة الشيخ ورأيه المستكين بجلب من يدافع عن القرية وكما قال المثل
(لا يحرث الارض الا عجولها وهو مثل شائع ) ويعني لن يحميك غيرك
قصة فيها الكثير من الرمزية الشفافة والمبطنة معا
ربيع .... كنت ساحرا
دمت بخير

ربيع عبد الرحمن 28-07-2010 10:37 PM

رد: اللصوص
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالكريم قاسم (المشاركة 280268)
واخيرا تحررت القرية بقلب الشباب لا بحنكة الشيخ ورأيه المستكين بجلب من يدافع عن القرية وكما قال المثل
(لا يحرث الارض الا عجولها وهو مثل شائع ) ويعني لن يحميك غيرك
قصة فيها الكثير من الرمزية الشفافة والمبطنة معا
ربيع .... كنت ساحرا
دمت بخير

بل السحر كان حديثك عبد الكريم
الذى تعامل مع الحكاية برهافة ، و كان مع كل حرف و حرف يقيم الكثير من الرؤى
نعم أخي هو كذلك .. و لا شى آخر مهما كان يظل فى قبضة الشباب صولة و إرادة
و لكن الكبار يحطمون أجنحة الطيور دائما !!!!
\

محبتي أخي الجميل

ريمه الخاني 01-08-2010 05:36 PM

رد: اللصوص
 
السلام عليكم
عوامل كثيرة هي سبيل النجاح ...
كان قصا مميزا
تحيتي لك

نزار ب. الزين 03-08-2010 03:34 AM

رد: اللصوص
 
أخي العزيز ربيع
يقول المثل :"السمك الكبير يأكل السمك الصغير"
و يقول مثل آخر :"لا يحك جلدك إلا ظفرك"
و يقول مثل ثالث :" لايفل الحديد إلا الحديد"
و يقول المزارعون في كل مكان :" الذئاب الضارية لا ترحم الحملان الضعيفة"
***
رمزية القصة تنطبق على حال العرب مع عدوهم الصهيوني ، الذي انتزع أرضهم و ماءهم و استوطن في مدنهم و قراهم ، و هزمهم أكثر من مرة ، إلا أنهم بدل أن يتحدوا من جديد و يتسلحوا بأحدث تقنيات الأسلحة ، تشرذموا و تنافسوا ، و آثروا الصمت و الخنوع ، تماما كما حصل في قرية قصتك ..
قدم لنا التاريخ ذات مرة "سبف" و لكن الأعداء تآمروا عليه بمساعدة من تخاذل أو خان من أعوانه ، ثم قتلوه بمساعدة مدلكه الخائن.
فهل سيتكرم التاريخ بإهدائنا "سيف" آخر ، يوحد صفوفنا ليتمكنوا من صد عدو شره ،و يكافحوا من أجل هزيمة أشرس مستعمر عرفه التاريخ ؟
أخي الكريم
أجدت و أبدعت ، و عالجت أهم قضايانا بأسلوب رمزي شفاف، بنصك المتميز هذا .
أهنئك من كل قلبي
نزار
***
ملاحظة : هناك بعض الأخطاء المطبعية سأرسلها إليك في رسالة خاصة

ربيع عبد الرحمن 04-08-2010 05:08 AM

رد: اللصوص
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريمه الخاني (المشاركة 280675)
السلام عليكم
عوامل كثيرة هي سبيل النجاح ...
كان قصا مميزا
تحيتي لك


الأستاذة الكبيرة و ألأديبة الرائعة ريمه الخاني
أشكرك على مرورك بهذه الحكاية
و قراءة ما تحمل !!

تقديري

ربيع عبد الرحمن 04-08-2010 05:15 AM

رد: اللصوص
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نزار ب. الزين (المشاركة 280809)
أخي العزيز ربيع

يقول المثل :"السمك الكبير يأكل السمك الصغير"
و يقول مثل آخر :"لا يحك جلدك إلا ظفرك"
و يقول مثل ثالث :" لايفل الحديد إلا الحديد"
و يقول المزارعون في كل مكان :" الذئاب الضارية لا ترحم الحملان الضعيفة"
***
رمزية القصة تنطبق على حال العرب مع عدوهم الصهيوني ، الذي انتزع أرضهم و ماءهم و استوطن في مدنهم و قراهم ، و هزمهم أكثر من مرة ، إلا أنهم بدل أن يتحدوا من جديد و يتسلحوا بأحدث تقنيات الأسلحة ، تشرذموا و تنافسوا ، و آثروا الصمت و الخنوع ، تماما كما حصل في قرية قصتك ..
قدم لنا التاريخ ذات مرة "سبف" و لكن الأعداء تآمروا عليه بمساعدة من تخاذل أو خان من أعوانه ، ثم قتلوه بمساعدة مدلكه الخائن.
فهل سيتكرم التاريخ بإهدائنا "سيف" آخر ، يوحد صفوفنا ليتمكنوا من صد عدو شره ،و يكافحوا من أجل هزيمة أشرس مستعمر عرفه التاريخ ؟
أخي الكريم
أجدت و أبدعت ، و عالجت أهم قضايانا بأسلوب رمزي شفاف، بنصك المتميز هذا .
أهنئك من كل قلبي
نزار
***

ملاحظة : هناك بعض الأخطاء المطبعية سأرسلها إليك في رسالة خاصة


نزار أيها القادم من أفلاك علوية
حاملا معه القيم و الخلق الرفيع
كم يسعدنى مرورك باطروحاتي
و أعجب كيف تقنعك أنت أيها الكبير
شكرا أنك هنا
أنك بهذا القلب و هذه الروح !!


محبتي

نزار ب. الزين 06-08-2010 07:30 PM

رد: اللصوص
 
أخي العزيز ربيع
يقول المثل :"السمك الكبير يأكل السمك الصغير"
و يقول مثل آخر :"لا يحك جلدك إلا ظفرك"
و يقول مثل ثالث :" لايفل الحديد إلا الحديد"
و يقول المزارعون في كل مكان :" الذئاب الضارية لا ترحم الحملان الضعيفة"
***
رمزية القصة تنطبق على حال العرب مع عدوهم الصهيوني ، الذي انتزع أرضهم و ماءهم و استوطن في مدنهم و قراهم ، و هزمهم أكثر من مرة ، إلا أنهم بدل أن يتحدوا من جديد و يتسلحوا بأحدث تقنيات الأسلحة ، تشرذموا و تنافسوا ، و آثروا الصمت و الخنوع ، تماما كما حصل في قرية قصتك ..
قدم لنا التاريخ ذات مرة "سبف" و لكن الأعداء تآمروا عليه بمساعدة من تخاذل أو خان من أعوانه ، ثم قتلوه بمساعدة مدلكه الخائن.
فهل سيتكرم التاريخ بإهدائنا "سيف" آخر ، يوحد صفوفنا لنتمكن من صد عدو شره ،و نكافح من أجل هزيمة أشرس مستعمر عرفه التاريخ ؟
أخي الكريم
أجدت و أبدعت ، و عالجت أهم قضايانا بأسلوب رمزي شفاف .
أهنئك من كل قلبي .
نزار

خليف محفوظ 07-08-2010 02:04 AM

رد: اللصوص
 
أضاء نصك أخي عبد الرحمن المنتدى .

رمز شفيف يوشك يشير بالبنان إلى مرموزه

حقا ،الشباب هم أمل الأمة ، وحملة مشعل الثورة في كل العصور .

تحيتي و تقديري


ربيع عبد الرحمن 07-08-2010 01:21 PM

رد: اللصوص
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خليف محفوظ (المشاركة 281103)
أضاء نصك أخي عبد الرحمن المنتدى .

رمز شفيف يوشك يشير بالبنان إلى مرموزه

حقا ،الشباب هم أمل الأمة ، وحملة مشعل الثورة في كل العصور .

تحيتي و تقديري


حمدا لله على سلامتك أستاذي و أخي
إن شاء الله تكون بسعادة و صحة

شكرا على زيارتك ، وحديثك الذى أعتبره إجازة للنص
و إذنا بالتحليق !!


محبتي


الساعة الآن 11:07 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط