منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=6)
-   -   هي والوحش ...!!! (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=3857)

هند الكثيري 22-04-2006 12:42 PM

هي والوحش ...!!!
 

وقفت أمامه ...
صغيرة .. خجولة .. حائرة ..
وضعت يدها على قلبها تتفقده .. ثم تشبثت به بكلتا يديها
واعتصرته بقوة .. خوفاً أن يهرب إليه على حين غفلة منها
أو أن يمد يده ويلتقطه بسهولة من بين أضلاعها .

تماسكتْ .. تشجعتْ .. تجرأتْ ..
رفعت عينيها في عينيه وقالت بصوتها الطفولي :
أيها الموج العاتي .. لـمَ أشعر أنك تريد افتراسي ؟!!!

تغير لونه .. واضطرب قلبه .. حاول إخفاء أنيابه القاسية
وهو يقول بصوت متلعثم :
لا ..لا .. لا أنتِ مخطئة .. أنا أحبكِ .. حب برئ .
قالت : ما هو الحب ؟
اسودّ وجهه.. وفغر فاه .. لتبدو أنيابه فاقدة بريقها المعتاد ..
وقال : الحب ؟ الحب ؟ الحب ؟!
اممم .. ما هو الحب ؟!!!.. أحتاج الاستعانة بصديق .
فكر الذئب مَن مِن أصدقاءه يستطيع مساعدته
لكنه يعلم أنهم جميعاً لن يسعفوه .

فكر .. وفكر .. ثم أخذ الهاتف وطلب رقماً عشوائياً .
رنّ هاتفك/ ـكِ .. التقطت / ـتِ السماعة .. سمعت / ـتِ صوت الوحش
يقول من بعيد : ما هو الحب ؟!


فاطمة بلة 22-04-2006 10:33 PM

تحياتي لك هند ...

جميل أن نفكر بمواجهة وسؤال ......

لأنها طفلة استطاعت أن تواجه وكان سؤالها جواب وجوابها سؤال ....

أيها الموج العاتي لم اشعر أنك تريد افتراسي

مشاعرها تلك كانت لأنها لا تكره لا تفكر بأذية حتى أنها أخافته منها رغم وحشيته فكان صوته متلعثم قبله مضطرب أمام كلماتها ونظراتها البريئة الطفولية ...

للحب معاني كثيرة وأحاسيس أكثر وكل منا يراه من منظاره الخاص والخاص جداً ...

الحب عطاء لا متناهي

تقبلي تحياتي

إباء اسماعيل 23-04-2006 09:44 AM

تدفعنا هند هنا لنتذكر قصة ( الحسناء والوحش). بل لعل هناك نوع من إعادة توصيل الفكرة بأسلوب عصري رمزي وليس عبر حوار وترويض الحسناء للوحش... الحسناء هنا مازالت تنتظر من الوحش الإجابة التي لايعرفها لأنه ببساطة لايعرف ماهو الحب . في القصة الأصلية أو فيلم ديزني، قامت الحسناء بترويض الوحش إلى أن أعادت له إنسانيته وعلّمته الحب ليزول السحر عنه ويعود أميرها الجميل المحب شكلاً ومضموناً.

لينا أحمد 23-04-2006 10:42 AM

0

ابدعت في سرد القصة الجميلة التي تحمل عنوان الطفولة في أوج البراءة

لحب هو قريب من قلوبنا نعيشه بصمت طفولي بريئ...

هي أدمنت وعشقت الحب بطريقتها المعهودة ...فجلبت أمطارا مجنونة فوق مفترسها...

رائعة أنت...


الساعة الآن 04:25 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط