![]() |
رفــــــع عنها القلـــــم
رُفع عنها القلم سأل سائل : منهم الذين رُفع عنهم القلم ؟ فقال الخطيب : قال رسول الله صلى الله عليه و سلّم : { رفع القلم عن ثلاث عن النائم حتى يستيقظ عن الصّبي حتّى يحتلم و عن المجنون (المعتوه) حتّى يعقل }. و لمّا انصرف النّاس إستوقفت الإمام لأستوثق بعض التّفاصيل . سيّدي الحديث الذي ذكرتم صحيح وصريح و لكن بقي عندي إشكال بسيط . هل يُرفع القلم كذالك عن صبيّنائممجنون في نفس الوقت ؟ فبُهت الإمام فاستغفر الله و قال : أكيد أكيد أكيد .... فهممت أن أنصرف فأمسك بي الإمام : قل لي بالله عليك – بدون غيبة أو نميمة و لا ذكر الأشخاص – من هو هذا الشّقيّ الذي اجتمع فيه الثّالوث الأسود ؟ فقلت في نفسي غفر الله لأئمّتنا لهم فضل و فضول ...ما المانع ... فقلت سيّدي و هل يخفى على أحد غرّ مثله .... فقال أفصح ....قلت و للأسف المرير : هو شعب كرة القدم منذ القدم لم يستيقظ و لم يعقل و لم يحتلم ... فقال لعنة الله على كرة القدم كرة النّدم أفيون الأمم . و انصرف و هو يتمتم و هي كذالك رُفع عنها القلم و الله أعلم.... فقلت في نفسي لقد أصبحوا خمسا و ما أخطأت حدسا ..... ......... لست ضدّ كرة القدم كرياضة بدنية من أجل التّسليّة أمّا أن تصبح قضية عالمية و صنما يعبد فذالك ما أنكر و أستنكر . و لعشاق الشعر لي دائما يا قوم أخبارُ و صحيفتي علم و أفكارُ كرة بلاعبها و ملعبـــها طرب و مطربة و إشهارُ كرة و ملحمة و فاجعةٌ كرة و مجزرة و أحجارُ كرة و مأساة و مهـــزلةٌ كرة و أهوال و أخطارُ كرة و سودان و معجزةُ كرة و تأهيل و مزمــارُ كرة مدى الأيّام دائرةٌ كرة لها نجوى و أسرارُ كرة شروقٌ مثلما خبــــرٍ نبأٌ عظيمٌ و هْو إعصارُ هذا هو الإعلام في وطني كرة مع الرّقصات أخبارُ و الشّعب في لهف بلا هدفٍ و يقوده طبلٌ و سمسارُ تبّت يدا الصّحفيِّ في لهبٍ إعلامنا أهلوه تجّــــــارُ لا شيئ في "الجرنان" نقرؤه صفحاته سخفٌ و تكرارُ لن أشتري صحفا مدى عمري إنّ الصحائف حقّها النّارُ ينتابني الغثيان من صحــــــفٍ جوفاءَ و المضمون أصفارُ |
رد: رفــــــع عنها القلـــــم
اقتباس:
الموضوع طيب .لكن أظنه خواطر وليس قصة قصيرة جدا أليس كذلك. مع عاطر تحياتي. |
رد: رفــــــع عنها القلـــــم
سلام اخي هارون
و الله قد هممت ان انشره في قسم الخواطر ثم بدا لي انه يتماشى مع القصة القصيرة جدا و الراي يعود للمشرف شكرا |
رد: رفــــــع عنها القلـــــم
هي كرة لمدا لا نحب الكرة التى خلق الله وجعلها الله مسكنا نسكن فيها
لمدا لا نتحاور ونناقش ونحترم بعضنا ونفصل بين كل اللوان البشرية و نحترم الديانات السماوية ونعيش في هده الكرة الارضية بحب بين الشعوب بدون طمع ولا حرب ولا استنزاف ولا مصائب التى نعيشها وخقد ونتحد لمدا هده الكرة الدتى يلعبها الارجل جننت العالم لمدا لا تكون الكرة الارضية لعبة العقل ونعيش فيها في امان وسلام ختى يرث الله الارض ومن عليها وشكرا اخى فعلا خاطرتك اجتاحت عقلي واخرجت هدا الكلام |
| الساعة الآن 10:45 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط