منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=2)
-   -   هل لي بسؤال ؟ (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=38169)

زينب الشيخ 21-05-2010 06:38 PM

هل لي بسؤال ؟
 
اسرة مجلة أقلام الرائعة
لكم أزكى سلام وأطيب تحية

لطالما جذبني أسلوب معين في الكتابات الأدبية عامةً
ألا وهو أسلوب (الترميز)
لي بعض المحاولات في ولوج هذا البحر لكن فكرتي لا تصل دوماً لذهن القارئ
فهلا تفضلتم مشكورين بتوضيح شامل لهذا الأسلوب حتى يتسنى لنا جميعاً الإستفادة منه ؟

أطيب المنى .

سلمى رشيد 25-05-2010 02:38 AM

رد: هل لي بسؤال ؟
 
عزيزتي زينب
أهلا بك
بخصوص سؤالك سأقوم بنقله إلى قسم النقاشات الأدبية لعلك تجدين الإجابة هناك

محبتي

محمد صوانه 25-05-2010 05:59 PM

رد: هل لي بسؤال ؟
 
سؤال جيد،
والرمزية كما أفهمها أسلوب ينتهجه صاحبه -سواء كان متحدثا أو كاتباً إبداعياً - لأداء غرض أو أغراض معينة يريد إيصالها بأسلوب غير مكشوف، أو لغاية في نفسه، أو لجماليات إبداعية مقصودة لذاتها وأهدافها وجمالياتها؛ وهو بالنتيجة أسلوب إبداعي لا يستطيعه أي أحد، ولا يفهمه كل أحد، وإن كان من الممكن الوصول إلى كنهه مع تمحيص النظر والفكر..

وهنا فيما يلي أنقل بعض التعريفات والشروحات التي عثرت عليها عن الرمزية، آمل الإفادة منها:

يقول بودلير "كل ما في الكون رمز، وكل ما يقع في متناول الحواس رمز يستمد قيمته من ملاحظة الفنان لما بين معطيات الحواس المختلفة من علاقات ".

لكن السؤال هو: كيف يمكن استثمار الرمزية من أجل فهم أعمق..

أما الناقد والسيمايائي تودوروف فقد منح الرمز مدلولا شاملا يتضمن كل أشكال المجاز بحيث يكون للكلمة مدلول آخر غير معناها المعجمي، فكلمة لهيب مثلا إذا وظفت توظيفا استعاريا قد ترمز إلى الحب، ثم يعلل تودوروف بأن العلاقة في صلب الرمز بين الرامز والمرموز ليست ضرورية، إذ أن الرامز وأحيانا المرموز يوجد أحدهما مستقلا عن الآخر؛ ولهذا السّبب "فإن العلاقة لا يمكنها إلا أن تكون سببية، وإلا فليس هناك ما يبرر". وقد برهن تودوروف على عدم وجود علاقة مشابهة واضحة بين الرامز والمرموز أحيانا عند الرومانسيين، وفي اختصاصات مختلفة كالأنتروبولوجيا وعلم الاجتماع والتحليل النفسي والألسنية والسيمياء.

هذا الاحتفاء بالرمز غزى جميع الدوائر بما في ذلك الأدب الذي انضم الى حقل الدراسات السيميائية، ولم يبق بمعزل عما يجري من نقاش حول الرمزية ، ما أدى الى ظهور سيمياء الأدب التي أصبحت تَعد الخطابات بمختلف أنواعها أنظمة رمزية تنتج المعنى وتصوغ عالم الثقافة.

على خلاف ذلك تشير جوليـــا كريستيفـا الى أن الرمز لا يشبه الموضوع الذي يرمز إليه وأن "الفضاءين (الرامز والمرموز) منفصلان وغير قابلين للاتصال"، وترى أن وظيفة الرمز في بعده العمودي وظيفة حصر، أما في بعده الأفقي فتكمن وظيفته في الإفلات من المفارقة، فالفكر الأسطوري الذي يدور في حلقة الرمز يتجلى في الملحمة والحكايات الشعبية، يشتغل في وحدات حصر بالمقارنة مع الكونيات المرموزة كالبطولة والشجاعة والنبل والخيانة.

في حين أن غريماس يؤسس للرمز انطلاقا من منظور هيلمسلاف عندما يعده جزءاً من سيمياء السطح، ويبين أنه ليس علامة لكونه يدخل في نظام من المشاكلة ويرتبط عادة بسياق اجتماعي ثقافي؛ وهو عكس العلامة لا يقبل تحليلا تصويريا. وبالنسبة للاستعمالات غير اللسانية وغير السيميائية يقر غريماس بأن الرمز يعني بساطة شيء آخر، ولذا يبدو متعدد الأقطاب.


الساعة الآن 08:22 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط