منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتــدى الشــعر الفصيح الموزون (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=4)
-   -   صدفة لقاء .. (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=37749)

محمد الحارثي 27-04-2010 11:03 PM

صدفة لقاء ..
 
حبها فطرة .. و هجرها حرام .. و طلبها سُنّه ..

[poem=font="simplified arabic,6,white,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/3.gif" border="double,3,deeppink" type=2 line=1 align=center use=sp num="0,black""]
ردي إليه .. ما يتوق إليه = و على تبسمه .. ضعي شفتيه
ما كان من عينيه شاهده على = ما كان من عينيك في عينيه
فإليك .. دل فؤاده حادي الهوى = لو دل - حاديه إليك - إليه
قيدته بالحب ثم طرحته = في شوقه .. لو تطلقين يديه
ما بين جفنيه .. أقمت خصومة = هلا جمعت بوصله جفنيه
لم يستطع .. فشكا إلى قاضي الهوى = فأجاب قاضيه .. حكمتُ عليه
هاتي ( أحبك ).. في اللقاء و بللي = في قطر آمال الهوى أذنيه
مدي حبال نجاته .. و استنقذي = ما قد تبقى منه في جنبيه

[/poem]

عبدالكريم شكوكاني 28-04-2010 12:12 AM

رد: صدفة لقاء ..
 
محمد الحارثي

قصيدة كتبت بحرفية عالية

تدلل على موهبة وقدرة تركيبية


احييك

احمد صبحي شعار 28-04-2010 01:49 AM

رد: صدفة لقاء ..
 
أخي محمد الحارثي (صدفة لقاء )
قصيدٌ جميل عالي المستوى يلامس المشاعر والقلوب ومن أجمل ما قرأت فقط يا أخي في البيت الأول
ردي إليه ما يترق إليه" ولو قلت
ردي عليه ما يتوق إليه "
والبيت الخامس :"هلاّ جمعت بوصله جفنيه"
ولو قلت:"هلاّ رحمت بوصله جفنيه"لكان أجمل وأكمل
القصيدة عموماً رائعة ومن عيون الشعر
دمت مبدعاً
سلامي لك

محمد الحارثي 28-04-2010 02:27 AM

رد: صدفة لقاء ..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نديم أصلان (المشاركة 265203)
محمد الحارثي

قصيدة كتبت بحرفية عالية

تدلل على موهبة وقدرة تركيبية


احييك

أخي نديم ..
أشكر لك هذه الشهادة التي أعتز بها جدا ...
زيارتك و ما كتبت يشعرانني بالفخر ..
أقدر لك هذه الشهادة ..

محمد الحارثي 28-04-2010 02:36 AM

رد: صدفة لقاء ..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد صبحي شعار (المشاركة 265216)
أخي محمد الحارثي (صدفة لقاء )
قصيدٌ جميل عالي المستوى يلامس المشاعر والقلوب ومن أجمل ما قرأت فقط يا أخي في البيت الأول
ردي إليه ما يترق إليه" ولو قلت
ردي عليه ما يتوق إليه "
والبيت الخامس :"هلاّ جمعت بوصله جفنيه"
ولو قلت:"هلاّ رحمت بوصله جفنيه"لكان أجمل وأكمل
القصيدة عموماً رائعة ومن عيون الشعر
دمت مبدعاً
سلامي لك

الحبيب أحمد صبحي ..
شكر الله لك عاطر مرورك ..
و تعقيبك الذي يدل على أنك قرأت النص بدقة ..
بالنسبة للفعل رد بمعنى أعاد فيجوز أن يتعدى بـ ( على ) كما تفضلت أنت
و يجوز أن يتعدى بـ ( إلى ) كقوله تعالى : ( فرددناه إلى أمه كي تقر عينها )
و كما قال تعالى : ( إنا رادوه إليك و جاعلوه من المرسلين )
و أما بالنسبة لما تفضلت به من إحلال ( رحمت ) بدلا من ( جمعت ) ..
فأنا أخالفك الرأي لأنني قصدت خصوصية الكلمة لا عمومها
و هذا ما يدل عليه كلمة ( خصومة ) في الشطر الأول ..
أشكر لك طيب مرورك و تعليقك و قراءتك الجميلة للنص ...

سلمى رشيد 28-04-2010 02:56 AM

رد: صدفة لقاء ..
 
أستاذنا محمد الحارثي عاشقا وشاعرا ويجود علينا بالإبداع من غيمة الجمال

وما كانت الصدفة وإنما أردت الدخول عن سابق إصرار لأقرأ لأستاذنا الكريم

بورك الإبداع

محمد الحارثي 28-04-2010 01:32 PM

رد: صدفة لقاء ..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى رشيد (المشاركة 265238)
أستاذنا محمد الحارثي عاشقا وشاعرا ويجود علينا بالإبداع من غيمة الجمال

وما كانت الصدفة وإنما أردت الدخول عن سابق إصرار لأقرأ لأستاذنا الكريم

بورك الإبداع

إذا كانت نصوصي تستدعي ذواقة كبيرة مثلك
فهذا داعي فخر لي .. أستاذه سلمى ..
سامحك الله فقد أشعلت في شعلة الغرور و الزهو ..
أشكرك أيتها القديرة ..

أميمة وليد 28-04-2010 02:50 PM

رد: صدفة لقاء ..
 
ما أرق ما قرأت لك هنا أخي الشاعر المبدع محمد الحارثي

شاعرية تستدعي التأمل .. ومشاعر حقيقة بالتقدير

دمت مبدعا أخي

خالد الطيبي 28-04-2010 03:53 PM

رد: صدفة لقاء ..
 
الجميل محمد الحارثي

نظم كأنتم , جميل . لكنني أود أن أتجاوز معكم مرحلة الإطراء , لأطرح بعض الأسئلة فيما غُمّ عليّ :


ردي إلــيـــه .. مـــــا يــتـــوق إلــيـــه ... و عـلــى تبـسـمـه .. ضـعــي شـفـتـيـه

كما فهمت أنك استخدمت ( رُدّي إليه ) بمعنى أرجعي إليه ما قد فقده . ومن سياق القصيدة فهمت أنّها تراجعت عما وعدته إياه بنظراتها ( استقراء العيون هههه ) , فما الذي يتوق إليه بالضبط ؟ خاصة أن الشطر الثاني قرأته دون تأويل : على تبسّمه ( ابتسامه ) ( مصدر ) وليس ظرف مكان مثل ( مَبسمه ) , وبما أنك أتبعت بالقول : ضعي شفتيه , فهذا يعني أنك قصدت بالتبسم الظرف المكاني , وعلى : للفوقية . أما إذا اعتبرنا ( على ) بِناء على فعل التبسُّم , فبأي معنى جاء الأمر بوضع الشفتين ؟

مــا كــان مــن عينـيـه شـاهـده عـلـى ... مــا كــان مــن عيـنـيـك فـــي عيـنـيـه
فإلـيـك .. دل فـــؤاده حـــادي الـهــوى ... لـــــو دل - حــاديـــه إلــيـــك - إلــيـــه


إذا , ما كان في عينيها كان رد الفعل من عينيه ( إجابة منطقية ) وعليه فسائق الهوى ( فؤاده ) إليك , ليته دلّ عليه وليس إليه . فدل هُنا لا أراها تعني ردّ , فهل دلّ إليه تعني دلّ عليه ؟ ليكون المعنى كالآتي : لو دلّ سائقه إليك عليه , لو دلّ حاديه إليك عليه .

قــيــدتــه بــالــحــب ثــــــم طــرحــتــه ... فـــي شـوقــه .. لـــو تطلـقـيـن يــديــه
مــا بـيـن جفنـيـه .. أقـمـت خـصـومـة ... هـــــلا جـمــعــت بـوصــلــه جـفـنــيــه


هذين أجمل أبيات القصيد , وكلها جميله , كما أرى طبعا .

لم يستطع .. فشكى إلى قاضي الهوى ... فـأجــاب قـاضـيـه .. حـكـمــتُ عـلـيــه

هذا البيت يفتقد للصور الشعرية , للأسف هو كلام عادي لا يستقيم مع بلاغة ما سبقه ولحقه . ورأيي قد يحتمل الخطأ .

هاتـي ( أحبـك ).. فـي اللقـاء و بلـلـي ... فـــي قــطــر آمــــال الــهــوى أذنــيــه

المعنى والصياغة جميلين جدا . لي اعتراض بسيط على ( في ) فهل تأتي الواسطة هُنا مثل بــ ِ , أي : بللي في قطر الهوى أذنيه , تعني : وبللي بِـــ قطر آمال الهوى أذنيه ؟

مـــدي حـبــال نـجـاتـه .. و استـنـقـذي ... مـــا قـــد تـبـقـى مــنــه فــــي جـنـبـيـه

جميل ورائع هذا البيت .

احترامي وتقديري

محمد الحارثي 28-04-2010 07:30 PM

رد: صدفة لقاء ..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أميمة وليد (المشاركة 265314)
ما أرق ما قرأت لك هنا أخي الشاعر المبدع محمد الحارثي


شاعرية تستدعي التأمل .. ومشاعر حقيقة بالتقدير


دمت مبدعا أخي

الكريمة أميمة ..
قراءتك و رأيك لهما عندي محل ..
شهاتك تاج أتقلده أختي الكريمة ..
شكر الله لك ..

حياة نخلي 28-04-2010 07:42 PM

رد: صدفة لقاء ..
 
جميلة هذه القصيدة معنى ومبنى......دمت متالقا اخي الحارثي....

محمد الحارثي 28-04-2010 08:36 PM

رد: صدفة لقاء ..
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الطيبي (المشاركة 265330)
الجميل محمد الحارثي

نظم كأنتم , جميل . لكنني أود أن أتجاوز معكم مرحلة الإطراء , لأطرح بعض الأسئلة فيما غُمّ عليّ :


ردي إلــيـــه .. مـــــا يــتـــوق إلــيـــه ... و عـلــى تبـسـمـه .. ضـعــي شـفـتـيـه

كما فهمت أنك استخدمت ( رُدّي إليه ) بمعنى أرجعي إليه ما قد فقده . ومن سياق القصيدة فهمت أنّها تراجعت عما وعدته إياه بنظراتها ( استقراء العيون هههه ) , فما الذي يتوق إليه بالضبط ؟ خاصة أن الشطر الثاني قرأته دون تأويل : على تبسّمه ( ابتسامه ) ( مصدر ) وليس ظرف مكان مثل ( مَبسمه ) , وبما أنك أتبعت بالقول : ضعي شفتيه , فهذا يعني أنك قصدت بالتبسم الظرف المكاني , وعلى : للفوقية . أما إذا اعتبرنا ( على ) بِناء على فعل التبسُّم , فبأي معنى جاء الأمر بوضع الشفتين ؟

مــا كــان مــن عينـيـه شـاهـده عـلـى ... مــا كــان مــن عيـنـيـك فـــي عيـنـيـه
فإلـيـك .. دل فـــؤاده حـــادي الـهــوى ... لـــــو دل - حــاديـــه إلــيـــك - إلــيـــه


إذا , ما كان في عينيها كان رد الفعل من عينيه ( إجابة منطقية ) وعليه فسائق الهوى ( فؤاده ) إليك , ليته دلّ عليه وليس إليه . فدل هُنا لا أراها تعني ردّ , فهل دلّ إليه تعني دلّ عليه ؟ ليكون المعنى كالآتي : لو دلّ سائقه إليك عليه , لو دلّ حاديه إليك عليه .

قــيــدتــه بــالــحــب ثــــــم طــرحــتــه ... فـــي شـوقــه .. لـــو تطلـقـيـن يــديــه
مــا بـيـن جفنـيـه .. أقـمـت خـصـومـة ... هـــــلا جـمــعــت بـوصــلــه جـفـنــيــه


هذين أجمل أبيات القصيد , وكلها جميله , كما أرى طبعا .

لم يستطع .. فشكى إلى قاضي الهوى ... فـأجــاب قـاضـيـه .. حـكـمــتُ عـلـيــه

هذا البيت يفتقد للصور الشعرية , للأسف هو كلام عادي لا يستقيم مع بلاغة ما سبقه ولحقه . ورأيي قد يحتمل الخطأ .

هاتـي ( أحبـك ).. فـي اللقـاء و بلـلـي ... فـــي قــطــر آمــــال الــهــوى أذنــيــه

المعنى والصياغة جميلين جدا . لي اعتراض بسيط على ( في ) فهل تأتي الواسطة هُنا مثل بــ ِ , أي : بللي في قطر الهوى أذنيه , تعني : وبللي بِـــ قطر آمال الهوى أذنيه ؟

مـــدي حـبــال نـجـاتـه .. و استـنـقـذي ... مـــا قـــد تـبـقـى مــنــه فــــي جـنـبـيـه

جميل ورائع هذا البيت .

احترامي وتقديري

الحبيب خالد ..
جميل أن تغوص في النص لتحاول أن تتبين خباياه ..
قلت في بداية مداخلتك عن النص : ( نظم جميل ) .. و كأن
النص لم يصل عندك إلى درجة الشعر .. و هذا حق لك أن ترى
النص بذائقتك أين تكون درجته في الشعر .. و إن رأى البعض غير مارأيت ..
......
دعني أبين لك جو النص كما أردته أنا في القصيدة
فلعله يبين كثيرا من المغاليق التي رأيتك لم تتبينها ..
النص يحكي ( من عنوانه ) عن ذلك العاشق الذي تركته
محبوبته لزمن طويل ..
هي تحبه .. و هو يحبها و لظرف معين قدر عليهما البعد ..
و هي التي أجبرت عل تركه و الرحيل عنه ..
( صدفة ) .. التقيا في مكان معين .. نظر إليها و نظرت إليه
رأى منها حنينا إليه و إن كانت تغلفه بنوع تمنع منه .. خوفا عليه .. ممن حرمهما طيب الوصل ..
فبدأ يكلمها .. و يصف لها حالته بعد فراقها ..
لعلها أن تستجيب و تعود معه إلى ماضيهما الجميل ..
و أن ترمي بأسباب البعد ..
هو( يتوق ) إلى ذلك الماضي الجميل بكل مافيه ..
و يود أن تفرش ( لشفتيه ) وثيرا من ( التبسم ) لتضعهما عليه
بقربها ..
( ما كان من عينييه شاهده على / ماكان من عينيك في عينيه )
( ما ) هنا موصولة بمعنى الذي ..
أي ما يبدو من عينيه من البكاء و طول السهر و التعب
سببه ما رميته به من العشق و الهوى من جمال عينيك
و هو شاهده على ذلك ..
قلت : فإليك دل فؤاده حادي الهوى ..
أي أن حادي الهوى .. وهو الجمال الفاتن لفت انتباه
القلب إليك .. ولم يكتف بذلك بل دعاه و ساقه إليك
وهو السر في اختياري لكلمة ( حادي ) دون سواها ..
و ليته بهذه الكيفية دلك إليه كما دله إليك ..
قولي : لم يستطع فشكى إلى قاضي الهوى / فأجاب قاضيه حكمت عليه ..
السر أيها الحبيب في آخر البيت في قولي عن الهوى : حكمت عليه .. بضمير الغيبة ..
و أقصد أن الهوى لم يحكم عليه كما يفعل القضاة
من النظر في القضية و دراستها و التشاور ..
بل حتى لم يوله شأنا .. فقال مشيحا عنه دون النظر
إليه .. حكمت عليه ..
و كأن الحكم قد اتخذ مسبقا ...
أتمنى أن أكون قد أوصلت ما أريده إليك ..
أشكر لك طيب مرورك ..


الساعة الآن 08:10 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط